الاتحاد

الاقتصادي

قطاع البنوك يقود البورصات العالمية صعوداً

 مستثمر يمر أمام لوحة تعرض حركة أسهم طوكيو التي ارتفعت أمس وسط موجة صعود للبورصات الآسيوية

مستثمر يمر أمام لوحة تعرض حركة أسهم طوكيو التي ارتفعت أمس وسط موجة صعود للبورصات الآسيوية

ارتفعت البورصات العالمية أمس مدعومة بتحسن الأسهم المصرفية في آسيا وأوروبا، وصعود قوي للأسهم الأميركية في تعاملات أمس الأول.

وارتفعت أسهم «وول ستريت» الأميركية أكثر من اثنين بالمئة أمس الأول بعد تعليقات متفائلة عن أداء القطاع المالي من المحللة مرديث ويتني، الأمر الذي عزز الآمال بأن تجيء النتائج الفصلية للبنوك أقوى من المتوقع. وأنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بارتفاع كبير مدعومة بمكاسب الأسهم الأميركية مساء أمس الأول، والأسهم الآسيوية أمس. وارتفع مؤشر نيكي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 2.3 بالمئة موقفاً موجة هبوط استمرت تسعة أيام مع تدعيم البنوك بتعليقات مشجعة من جانب محللين بشأن القطاع المالي الأميركي وتدعم المصدرين بتوقف ارتفاع الين. وصعد سهم نيسان موتور بأكثر من سبعة بالمئة بسبب خططها لزيادة طاقتها الانتاجية في الصين في حين قفز سهم كوماتسو بأكثر ستة بالمئة بعد أن قالت صحيفة نيكي اليومية إن الشركة عادت للربحية في الفترة من ابريل إلى يونيو الماضيين. وأغلق مؤشر نيكي على ارتفاع 211.48 نقطة مسجلاً 9261.81 نقطة، وكان قد انخفض بنسبة 2.6 بالمئة أمس ليسجل أدنى مستوى اقفال منذ 18 مايو ايار الماضي، وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.9 بالمئة إلى 868.57 نقطة. كذلك سجلت الأسهم الأسترالية ارتفاعا كبيرا في تعاملات أمس ببورصة سيدني للأوراق المالية مدعومة بمكاسب الأسهم الأميركية في تعاملات أمس الأول. كما تعزز أداء الأسهم الأسترالية التي ارتفعت بنسبة 3.4% بنتائج المسح الاقتصادي التي أظهرت عودة الثقة في الاقتصاد إلى مستوياتها في سبتمبر الماضي قبل تفجر الأزمة المالية العالمية. وارتفع مؤشر أيه.إس.إكس 200 الرئيسي بمقدار 129 نقطة ليصل إلى 3867 نقطة، وشمل الارتفاع مجموعة كبيرة من الأسهم وبخاصة أسهم قطاعي التعدين والخدمات المالية. وكان مسح بنك أستراليا الوطني (المركزي) لشهر يونيو الماضي قد اظهر عودة الثقة في الاقتصاد إلى مستوياتها في سبتمبر الماضي قبل انهيار بنك ليمان برازرز الأميركي في 15 سبتمبر الماضي والذي فجر الأزمة المالية العالمية. وعادت أسهم هونج كونج إلى الارتفاع أمس بعد انخفاضها إلى أدنى مستوى لها منذ 7 أسابيع من التراجع مدعومة بمكاسب الأسهم الأميركية أمس الأول، حيث ارتفعت أسهم هونج كونج خلال تعاملات بنسبة 3.66 بالمئة. وارتفع مؤشر هانج سينج الرئيسي في بورصة هونج كونج بمقدار 1ر631 نقطة بنسبة 66ر3 بالمئة ليصل إلى 17885.73 نقطة بعد تراجعه أمس الاثنين بنسبة 2.5 بالمئة ليصل إلى أدنى مستوى له منذ مايو الماضي. وبلغ إجمالي حجم التعاملات اليوم 51 مليار دولار هونج كونج (6.58 مليار دولار أميركي)، وقادت أسهم الشركات الكبرى والبنوك مسيرة الصعود اليوم وبخاصة سهم بنك إتش.إس.بي.سي الذي ارتفع بنسبة 5 بالمئة تقريباً. كما أغلقت الأسهم الصينية تعاملاتها أمس على ارتفاع مؤشر شنغهاي المجمع الرئيسي بنسبة 2.1 في المئة لتصل إلى أقصى ارتفاع لها منذ 13 شهراً مدفوعة بالاسهم المصرفية. وارتفع مؤشر شنغهاي المجمع الرئيسي في بورصة شنغهاي للأوراق المالية 64.6 نقطة بنسبة 2.1 في المئة ليقفل عند 3145.16 نقطة، وارتفع مؤشر شنتشن المركب 330.51 نقطة بنسبة 2.61 في المئة ليقفل عند 12991.06 نقطة. وارتفعت قيمة التداول لتصل الى 280.53 مليار يوان (41.07 مليار دولار أميركي) مقارنة بـ 268.78 مليار يوان في اليوم السابق للتداول. وفي أوروبا واصلت الأسهم مكاسبها الكبيرة التي حققتها أمس الأول تقودها البنوك وشركات التعدين في حين يترقب المستثمرون النتائج الفصلية لشركات من بينها جولدمان ساكس وانتل. وفي الساعة 07.17 بتوقيت جرينتش ارتفع مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية بنسبة 0.5 بالمئة إلى 833.90 نقطة بعد ان ارتفع بنسبة اثنين بالمئة في الجلسة السابقة، وزاد المؤشر بنسبة 29 بالمئة منذ هوى إلى أدنى مستوى له على الإطلاق في مطلع مارس الماضي، وخسر المؤشر 45 بالمئة في العام الماضي. وأقبل المستثمرون على أسهم المؤسسات المالية لترتفع اسهم ستاندرد تشارترد واتس.اس.بي.سي وباركليز ولويدز ورويال بنك اوف اسكتلند وبي.ان.بي باريبا بما تراوح بين 0.7 بالمئة و2.7 بالمئة. وحصلت شركات التعدين على دعم من ارتفاع اسعار المعادن. فقد ارتفعت اسهم بي.اتش.بي بيليتون وانجلو اميركان وأنتوفاجاستا وريو تينتو واكستراتا ويوراشيان ناتشورال ريسورسز بين 1.1 و3.2 بالمئة. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز في بورصة لندن ومؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت ومؤشر كاك في بورصة باريس بما تراوح بين 0.1 و0.2 بالمئة.

اقرأ أيضا

«دبي للطيران» يختتم فعالياته بصفقات تتجاوز الـ 200 مليار درهم