الاتحاد

الإمارات

50 أسرة تستفيد من قرار توفير خيام العزاء بلا مقابل للمواطنين

لمياء الهرمودي (الشارقة) - بلغ عدد الأسر التي استفادت من مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتشييد خيم العزاء للمواطنين، 50 أسرة لغاية الآن من مختلف مناطق الإمارة.
ويأتي ذلك ضمن القرار الخاص بشأن إدارة شؤون المتوفين المواطنين في الإمارة، والذي يتضمن مساعدتهم في إنهاء الإجراءات الرسمية، وتحمل الحكومة تكاليف إنشاء الخيام وتوفير خدمة العزاء لمدة ثلاثة أيام، بالإضافة إلى سداد ديون المتعثرين منهم في حال وجودها.
وقال خميس السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى والمعنية بالتنفيذ، إن مبادرة صاحب السمو حاكم الشارقة تشمل عدة جوانب وأبواب، منها معالجة الديون وتسويتها للمتوفى، بالإضافة إلى توفير خيام خاصة للعزاء لمواطني مجهزة بكامل التجهيزات.
من جهته، أوضح سيف عيسى مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية في دائرة شؤون الضواحي والقرى بالإمارة ورئيس اللجنة المشتركة المكلفة بمتابعة شؤون ذوي المتوفين في إمارة الشارقة، بأن الدائرة باشرت منذ صدور القرار بعقد سلسلة من الاجتماعات مع الجهات المعنية، والتي تضم هيئة كهرباء ومياه الشارقة والبلدية، وجمعية الشارقة التعاونية ومواصلات الشارقة، وجهات أخرى بالإمارة لتوفير هذه الخدمة .
وقال “لقد بلغ إجمالي عدد خيام العزاء التي تم تركيبها حتى الآن إلى 50 خيمة على مستوى مدن ومناطق الإمارة، حيث إننا تعاقدنا مع شركة خاصة بالخيام لتقوم بتوفير الخيام وتركيبها وإعادة فكها وتخزينها حيث أنها جميعا مجهزة بأفضل التجهيزات لتستقبل بين 70 و 100 شخص”.
إلى ذلك أشادت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بهذه المبادرة والجهود التي تبذل في شأنها ، وأن الهيئة على استعداد لمد جسور التعاون المشترك لتوفير خدماتها سعياً لتسهيل مهمة إصدار تصاريح خيام العزاء الحكومية للمواطنين.
كما قامت الهيئة في الآونة الأخيرة بإلغاء الرسوم المترتبة على خيام العزاء الحكومية أسوة بما يعمل به في إمارة الشارقة وذلك انطلاقا من القيم الجوهرية للهيئة بشأن تحمل المسؤولية المجتمعية.
وأشاد عدد من مواطني إمارة الشارقة بمبادرة حاكم إمارة الشارقة التي سيكون لها دور كبير في التخفيف من هذه الأعباء على أصحاب العزاء ، خاصة وان ذلك يحل إشكالية كبيرة كانت تواجههم في هذا الموضوع وتتعلق في طول الإجراءات والمعاملات التي كان يتوجب القيام بها من اجل تشييد الخيام ، معتبرين أن تلك الإخزاءات كان مبالغا فيها ولا تراعي الأوقات الحرجة التي تمر بها أسرة المتوفي.
وقال حمد المازمي من الإمارة:” لقد صادف أن أقيم عزاء لصديق لي لكن صغر حجم منزلهم الشعبي وقف عائقا لاستقبال المعزين ما أجبرهم على تأجير خيمة يتم نصبها أمام المنزل لاستقبال المعزين ، ولكنه واجه صعوبات عدة فمن اجل أخذ الموافقة توجب عليه التوجه إلى ثلاث جهات مختلفة وكل جهة في حدب وصوب، بالإضافة إلى وضع مبلغ مالي في إحدى الدوائر، والتي ترفض استقبال الشيكات ما سبب نوعا من الضغط المادي على الأسرة”.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الحفاظ على أمن اليمن من الثوابت الراسخة للإمارات