الاتحاد

عربي ودولي

100 مستوطن وعنصر مخابرات يقتحمون باحات الأقصى

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي(القدس المحتلة، رام الله)

اقتحم 66 مستوطناً، معظمهم باللباس التلمودي التقليدي، و37 عنصراً من المخابرات الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الشرطة الإسرائيلية. وقال شهود عيان في القدس، إن قوات الشرطة الإسرائيلية أوقفت أحد المُصلين من الشبان وأخرجته من المسجد وأخضعته للتفتيش الجسدي. وأشار إلى أن مجموعات المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في المسجد، وسط أداء عدد منهم حركات تلمودية صامتة، في حين نفذت عناصر المخابرات جولة استكشافية في العديد من مرافق المسجد الأقصى.
واقتحم المستوطنون، الليلة قبل الماضية، منزلين في مدينة الخليل يؤكد الفلسطينيون ملكيتهم لهما. وعلم أن ما تسمى «الإدارة المدنية»، التابعة للاحتلال الإسرائيلي، لم تقرر بعد بشأن المنزلين، اللذين يطلق عليهما المستوطنون «بيت راحيل» و«بيت ليئا»، ما إذا كانا قد تم امتلاكهما بشكل قانوني أم أنهما بملكية فلسطينية.ويقع البيتان المشار إليهما بالقرب من المستوطنة اليهودية في الخليل، باتجاه الحرم الإبراهيمي. وكان عناصر من جمعية «هرحيفي» الاستيطانية التي تعمل على الاستيلاء على بيوت في الخليل، قد اقتحموا المنزلين في عام 2016، وتم إخلاؤهم لاحقا. ونقلت صحيفة «هآرتس» العبرية، امس الثلاثاء، عن مصدر في الجيش الإسرائيلي ادعاءه أن المستوطنين حصلوا، أمس الأول الاثنين، على «ترخيص صفقة» بشأن ملكية المنزلين، ولكن لم يسمح لهم بدخولهما.
يشار إلى أن ما يسمى «ترخيص صفقة» هو المرحلة الأولى من عملية تسجيل ملكية، ولا يشتمل على تقديم إثباتات، وإنما يشير إلى أن «الإدارة المدنية» تعترف بأنه تم دفع ثمن المنزلين، ولكن ذلك لا يعني أن الثمن قد تم تحويله إلى الأصحاب الحقيقيين للمنزلين بشكل قانوني. ولإثبات الملكية سيكون هناك ضرورة لاستيضاح الملكية في لجنة التسجيل التابعة لـ»الإدارة المدنية»، الأمر الذي قد يستغرق بضع سنوات، ولم يحصل بعد. ونقلت الصحيفة عن أحد المستوطنين الذين دخلوا المنزلين، ويدعي موشي ليفنغر، قوله إنه قد دخل المنزلين 10 عائلات، مضيفا أن «كل شيء هادئ، وبدون حراسة». وزعم ليفنغر أن المستوطنين امتلكوا المنزلين في العام 2012، وتم إخلاؤهم في العام 2016، وعادوا في أعقاب الحصول على «ترخيص صفقة» من «الإدارة المدنية.
كما اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، أمس الثلاثاء، بلدة قريوت جنوب شرق نابلس، تحت حماية قوات الجيش الإسرائيلي، وقاموا بأعمال استفزازية والغناء بصوت مرتفع بين المنازل، وسط انتشار كبير للجيش في الحارة الغربية ومنطقة المرج والبيادر، وأطلق الجنود قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المنازل.وأعلن الجيش الإسرائيلي، امس الثلاثاء، عن اعتقال ثلاثة فلسطينيين زعم أنهم تسللوا من قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية، بعد حملة تفتيش واسعة قامت بها قوات الأمن الإسرائيلية في أعقاب العثور على آثار تشير إلى تسلل الشبان.وأغلقت قوات الجيش الإسرائيلي عددًا من الشوارع في جنوب إسرائيل ونشرت الحواجز أمنية لساعات، حتى أعلنت عن «زوال الخطر وعودة الحياة إلى طبيعتها» بعد اعتقال الشبان الثلاثة الذي تسللوا عبر الشريط الحدودي العازل مع قطاع غزة. وزعم الجيش الإسرائيلي أن المعتقلين الثلاثة كانوا يخططون لتنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية، وأنهم كانوا يحملون قنابل وسكاكين.

اقرأ أيضا

"التايمز": 17 مليار دولار «مصروفات الدوحة» لسرقة تنظيم المونديال