الاتحاد

الإمارات

أطباء يشاركون في الاجتماع التوافقي الوطني لعلاج الصدفية بدبي

دبي (وام)- شارك أكثر من 40 طبيبا متخصصا بمعالجة مرض الصدفية من الدولة في الاجتماع التوافقي الوطني الأول لمبادرة تطوير علاج الصدفية الذي عقد بدبي أمس لدراسة واختيار سبل المعالجة الأكثر فعالية للمصابين بهذا المرض في الدولة.
وأشار الدكتور أنور الحمادي رئيس جمعية مبادرة تطوير علاج الصدفية ورئيس قسم الأمراض الجلدية في هيئة الصحة بدبي إلى أنه على الرغم من التقدم الذي تم تحقيقه مؤخراً إلا أنه لا تزال هناك حاجة إلى إرشادات توجيهية نموذجية لمعالجة مرض الصــدفية، معرباً عن أمله في أن يسهم هذا الاجــتماع في تطبيق طرق المعالجة الأكثر فعالية وعملية لمــرضى الصدفــية في الدولة.
من جانبه قال الدكتور حسين عبد الدايم استشاري أمراض جلدية في مستشفى النور بأبوظبي إنه على ضوء محدودية العلاجات المتوافرة لمرض الصدفية وأعراضه المؤلمة فلا بد من توحيد وتكثيف الجهود للارتقاء بالعلاج المتاح إلى أعلى المستويات للمساهمة في تحسين حياة المصابين بهذا المرض في دولة الإمارات.
ووفقا لمستشفى جونز هوبكنز الأميركي فإن مرض الصدفية هو اضطراب جلدي متــواصل يتسم ببقع حمراء بارزة مغــطاة بقـــشور بيضاء ويظهر بشكل عام على فروة الرأس والركبــتين والمرفــقين بالإضــافة إلى احــتمال ظهـــوره في أي مكان على الجــلد.
ويتسبب هذا المرض بتسريع إنتاج خلايا الجلد في الأماكن المصابة ويؤدي تراكم الخلايا الفائضة إلى تشكل الطبقات القشرية حيث تحدث أولى الإصابات بهذا المرض عادة ما بين عمر 10 و30 عاما، حيث أظهرت أدلة حديثة أن مرض الصدفية يمكن أن يترافق مع زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى التهاب المفاصل. ورغم أنه ليس مرضا معديا إلا أن الصدفية يمكن أن يؤثر بشكل كبير على العلاقات الشخصية، فهو يصيب حوالي 125 مليون شخص حول العالم ويسبب لهم شعورا بالانعزالية والخجل من حالتهم.

اقرأ أيضا

الإمارات: ندعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا