الاتحاد

أخيرة

دراسة: كوكب المريخ كان يضم «محيطاً مائياً»

واشنطن (أ ف ب)

أكدت دراسة نشرها علماء في وكالة الفضاء الأميركية ناسا، أن كوكب المريخ كان يضم على سطحه محيطاً كبيراً يوازي مساحة المحيط المتجمد في شمال كوكب الأرض ، وأن
87 ? من كميات المياه التي كانت على سطحه قد تبددت.
وكشفت مجلة «ساينس» الأميركية أن كمية المياه على سطحه كانت كافية لغمره بالكامل، وتكوين بحر على مستوى مساحته بعمق 137 متراً.
لكن هذه الكميات من المياه لم تكن موزعة على كامل سطحه، بل كانت تشكل محيطا يغطي نصف القسم الشمالي منه، ووصل عمقه في بعض المناطق إلى ألف و600 متر.
وكان علماء الفضاء يشتبهون منذ زمن بأن تكون هذه المنطقة الشمالية من الكوكب كانت محيطاً مائياً فيما مضى، وذلك بسبب تكوينها الجيولوجي، وهي تشكل 19% من مساحة سطح المريخ. وللمقارنة فان مساحة المحيط الأطلسي تغطي 17% من سطح الأرض.
وقال غيرونيمو فيلانيوفا الباحث في مركز غودارد للرحلات الفضائية التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا، وأحد المشرفين على هذه الأبحاث «تقدم دراستنا تقديرا جيدا لكمية المياه التي كانت موجودة على كوكب المريخ، من خلال تحديد الكميات التي تبددت في الفضاء».
وأضاف «من خلال هذه الأعمال، يمكن التعمق في فهم تاريخ المياه على كوكب المريخ».
وبينت هذه الدراسة أيضا أن الكوكب كان يتمتع بفصول، وبطقس يختلف من منطقة الى أخرى، رغم ان سطحه اليوم صحراء قاحلة.
ويركز العلماء في مراقباتهم على القطبين الشمالي والجنوبي لكوكب المريخ، إذ أنهما يحتويان اليوم على أكبر مخزون مما تبقى من مياه الكوكب، على شكل جليد.

اقرأ أيضا