الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
توسعة الحرمين الشريفين تاريخ وإنجازات
توسعة الحرمين الشريفين تاريخ وإنجازات
2 أغسطس 2005

يأتي في قمة إنجازات المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله توسعة الحرمين الشريفين ، كي يستوعب الحرم المكي الشريف أكثر من مليون مصلٍّ، والحرم المدني الشريف أكثر من مليون ومائتي ألف مصلٍّ؛ · ففي 13/9/1988م وضع - رحمه الله - حجر الأساس لتوسعة المسجد الحرام بمكة المكرمة بحيث تتألف من الطابق السفلي ( الأقبية ) والطابق الأرضي والطابق الأول ؛ وقد صمم وتم بناؤه على أساس تكييف شامل ، وروعي في الأقبية تركيب جميع الأمور الضرورية من تمديدات وقنوات وعمل فتحات في أعلى الأعمدة المربعة حيث يتم ضخ الهواء والماء البارد فيها من المحطة المركزية للتكييف في أجياد ، وقد كسيت الأعمدة بالرخام الأبيض الناصع( 530 عموداً دائرياً ومربعاً فى الدور الواحد) كما كسيت أرضها بالرخام الأبيض ، وأما الجدران فكسيت من الخارج بالرخام الأسود المموج والحجر الصناعي ، مع تزيينها بزخارف إسلامية جميلة ، وجعل في هذه التوسعة أربعة عشر باباً فبذلك صارت أبواب المسجد الحرام (112) باباً ، وصنعت الأبواب من أجود أنواع الخشب وكسيت بمعدن مصقول ضبط بحليات نحاسية وصنعت النوافذ والشبابيك من الألمونيوم الأصفر المخروط وزينت بمعدن مصقول بحليات نحاسية ·
وعمل لهذه التوسعة مبنيان للسلالم الكهربائية في شماله وجنوبه وسلمان داخليان وبذلك يصبح مجموع السلالم الكهربائية في المسجد الحرام تسعة سلالم هذا عدا السلالم الثابتة الموزعة في أنحاء مبنى المسجد الحرام ·
في سنة (1411هـ / 1991م) أحدثت ساحات كبيرة محيطة بالمسجد الحرام وهيئت للصلاة · لا سيما في أوقات الزحام ـ بتبليطها برخام بارد ومقاوم للحرارة وإنارتها وفرشها وتبلغ المساحة الإجمالية لهذه الساحات ( 88,000) متراً مربعاً·
وما بين سنتى 19961994م تم في المسجد الحرام توسعات عديدة فى منطقة الصفاوإعادة تهيئة منطقة المروة لغرض القضاء على الزحام في هذا الموقع ، حتى صارت مساحة المنطقة (375) متراً مربعاً بدلاً من المساحة السابقة وهي (245) متراً مربعاً،وتوسعة الممر الداخل من جهة المروة إلى المسعى في الطابق الأول وأحدثت أبواب جديدة في الطابق الأرضي والأول للدخول والخروج من جهة المروة ·
كما تم في سنة 1997م إنشاء جسر الراقوبة الذي يربط سطح المسجد الحرام بمنطقة الراقوبة من جهة المروة بطول ( 72 ) متراً و ( 50 ) سنتيمتراً ويتراوح عرضه من عشرة أمتار ونصف إلى أحد عشر متراً ونصف متر · وتم في سنة 1997م أيضاً توسعة الممر الملاصق للمسعى فأصبح عرضه تسعة أمتار وعشرين سنتيمتراً ، ويبلغ طوله سبعين متراً ·
وتم في 19 فبراير 1998م تجديد غطاء مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام من النحاس المغطى بشرائح الذهب والكريستال والزجاج المزخرف وتم وضع غطاء من الزجاج البلوري القوي الجميل المقاوم للحرارة والكسر على مقام إبراهيم ـ علية السلام ـ ، وشكله مثل القبة نصف الكرة ووزنه ( 1,750 ) كجم ، وارتفاعه ( 1,30 ) م ، وقطره من الأسفل (40) سم، وسمكه (20) سم من كل الجهات ، وقطره من الخارج من أسفله (80) سم ، ومحيط دائرته من أسفله (2,51) م ·
فأصبح مجموع المساحات بعد توسعة خادم الحرمين الشريفين ثلاثمائة وستة وستين ألفا ومائة وثمانية وستين (366168) متراً مربعاً وأصبحت طاقة استيعاب المصلين في المسجد الحرام في الظروف العادية بعد توسعة خادم الحرمين الشريفين أربعمائة وستين ألف ( 460,000 ) مصل بحث يبلغ مجموع عدد المصلين في داخل المسجد الحرام والسطوح والساحات ثمانمائة وعشرين ألف ( 820,000 ) مصل · ويمكن في ذروة الزحام استيعاب أكثر من مليون مصل ·
أما المسجد النبوي الشريف فقد أمر المغفورله الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله بتوسعته فبدئ بعمارته وتوسعته في 29 أكتوبر 1984م · وتتألف التوسعة من طابق الأقبية والطابق الأرضي والطابق الأول مشتملاً على تكييف كامل للتوسعة ، حيث روعي في الأقبية تركيب جميع التمديدات والحوامل التي تحملها ومجاري الهواء وعملت أربع فتحات حول كل عمود لمرور الهواء البارد عن طريق محطة التكييف الواقعة غرب المسجد النبوي · وقد عمل في سقف المسجد النبوي في هذه التوسعة سبع وعشرون فتحة وركبت فيها قباب متحركة كهربائية تغلق وتفتح عند الحاجة ·
واشتملت التوسعة على واحد وأربعين باباً ركبت فيها أبواب ضخمة يبلغ ارتفاع الباب الواحد منها ستة أمتار في عرض ثلاثة أمتار ، وأنشئت فيها ست مآذن جديدة، ارتفاع كل واحدة منها (104) أمتار ·
وتم بناء (6) سلالم كهربائية متحركة أربعة منها في كل ركن من التوسعة وواحد في منتصف الجانب الشرقي وواحد في منتصف الجانب الغربي ، بجانب (18) سلماً ثابتاً من الخرسانة المكسو بالمرمر الأبيض الناصع ·
وأنشئت ساحات خارجية للاستفادة منها أثناء شدة الزحام · وبني حول المسجد مواقف للسيارات تحت الأرض بطابقين ، وتسع في أوقات الزحام (4,500) سيارة ،وتشتمل المواقف على مبان للخدمات المختلفة
ومدت الأنابيب لضخ المياه المبردة لغرض التكييف إلى المسجد النبوي داخل نفق يمتد من محطة التبريد إلى داخل القبو طوله سبعة كيلو مترات وعرضه (6,2) م وارتفاعه الداخلي (4,1) م ·
واستمر العمل في هذه التوسعة الكبرى قرابة عشر سنوات ووضع اللبنة الأخيرة في الثاني والعشرين من أبريل عام 1994م ·
فأصبحت مساحة المسجد النبوي الشريف بعد توسعة خادم الحرمين الشريفين ـ رحمه الله 820000 م ، ومجموع المساحة الإجمالية (985000) وتستوعب (16000) مصل ·
· وفي أوقات الزحام يستوعب المسجد والساحات حوالي (1,200,000) مصل ·
أما الكعبة المشرفة فأمر المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ بترميم الكعبة المشرفة ترميماً كاملاً شاملاً من داخلها وخارجها على أحسن وجه فبدئ العمل بترميمها في العاشر من السابع والعشرين من شهر أبريل 1996م ، وانتهى العمل من ترميمها في الحادي عشر من شهر أكتوبر 1996م·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©