الاتحاد

عربي ودولي

مقتل جندي أميركي في معارك شرق أفغانستان

قتل جندي أميركي من القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة للحلف الأطلسي أمس الأول في هجوم شنه متمردون في إقليم غير مستقر بشرق البلاد تقول السلطات أنها استعادت السيطرة عليه من المتمردين في اليوم نفسه كما أعلنت إيساف والجيش الأميركي أمس الاثنين.

في غضون ذلك أعلن الرئيس الأفغاني حميد كرزاي أمس أنه سيجري محادثات سلام مع حركة طالبان في حال إعادة انتخابه ، في كلمة ألقاها في قندهار، معقل التمرد في جنوب أفغانستان. وقالت القوة الدولية في بيان ان «جنديا من إيساف قتل اثر هجوم شنه المتمردون الأحد في شرق البلاد». وأوضح الجيش الأميركي لاحقا ان الجندي أميركي وقد قتل في بارج ماتال الإقليم الواقع في ولاية نورستان الجبلية التي تشهد اضطرابات منذ عدة أيام بسبب هجمات المتمردين. وقالت إيساف في بيان آخر أن الجنود الأميركيين التابعين لقوة الأطلسي والقوات الأفغانية شنت الأحد عملية ناجحة لإعادة السيطرة على هذا الإقليم الذي احتله المتمردون منذ عدة ايام. ومن جهتها قالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان انه «تم استعادة الإقليم سريعا امس الأول بعد ثلاثة أيام من سيطرة طالبان عليه. لقد سجلت لدى الأعداء خسائر عديدة من الضحايا وتم العثور على ثلاث جثث» مضيفة ان ليس هناك أي جندي أفغاني بين الضحايا وأوضحت ان عمليات البحث عن متمردين مستمرة. وقد بدأت المعارك بين القوات الأفغانية والمتمردين في 7 يوليو. وقال حاكم الولاية جمال الدين بدار ان ثمانية شرطيين و21 متمردا من طالبان قتلوا أنذاك مشيرا الى ان المتمردين قدموا من باكستان الواقعة على حدود بارج ماتال. ويعتبر شرق وجنوب افغانستان احد معاقل التمرد الافغاني الذي تقوده طالبان بعد الإطاحة بها من السلطة في نهاية 2001 وحيث أعادت تشكيل صفوفها منذ سنتين. من جهة أخرى أعلن الرئيس الأفغاني حميد كرزاي أمس أنه سيجري محادثات سلام مع حركة طالبان في حال إعادة انتخابه ، في كلمة ألقاها في قندهار، معقل التمرد في جنوب أفغانستان. وقال كرزاي في اول جولة داخل البلاد منذ بدء حملة الانتخابات الرئاسية، «إذا انتخبني الناس سنتحادث مع الطالبان ، المعارضين، وسنحل المشكلات عبر الحوار». وكان كرزاي يتحدث أمام نحو مائة من زعماء قبائل قندهار وزابل وهلمند وأروزغان ، وهي الولايات التي تعتبر معاقل لطالبان. ودعا كرزاي الذي انتخب في 2004 الأفغان الى التصويت بكثافة في الانتخابات الرئاسية والإقليمية المقررة في 20 أغسطس والتي ستعلن نتائجها في سبتمبر. وسعى كرزاي مرارا خلال السنوات الماضية للتحاور مع المتمردين, لكن دون جدوى. وينتمي الرئيس الأفغاني الى قومية البشتون الرئيسية في البلاد والتي يتحدر منها كذلك زعماء طالبان، وهو من أبناء قندهار التي كانت عاصمة لنظام طالبان. ولم يقبل الطالبان بإلقاء السلاح كشرط للحوار، ويصرون على المطالبة برحيل القوات الدولية التي تدعم حكومة كرزاي.

اقرأ أيضا

قوات الاحتلال تعتقل محافظ القدس ومسؤولاً فلسطينياً