الاتحاد

الإمارات

نهيان بن مبارك يشهد تدشين جدارية «صانعة الرجال»

نهيان بن مبارك  خلال تدشين الجدارية (وام)

نهيان بن مبارك خلال تدشين الجدارية (وام)

أبوظبي (وام)

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، تدشين جدارية قصيدة «صانعة الرجال» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمهداة إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «أم الإمارات»، على جدار مبنى بلدية أبوظبي خلال حفل تم تنظيمه أمس في مسرح البلدية.
تعد هذه الجدارية العمل الأول للوحات العملاقة لمؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية، ضمن الحركة الفنية التي أطلقتها المؤسسة مؤخراً من خلال تعاونها مع الفنان الفرنسي البارز إل سيد لرسم قصيدة مهداة إلى أم الإمارات.
وتكمن أهمية هذا المشروع في أنه يحوي عملاً تقديرياً لـ«أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، مقدماً من مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية، مخطوطاً على جدار مبنى بلدية أبوظبي العريقة من قبل فنان يستحدث تاريخ التخطيط العربي مع فن الجرافيتي المعاصر، إل سيد، ومعه ما يزيد على مائة طالب وطالبة مفعمين بالحماس، يشكلون من تناغم هذه الطاقات الإبداعية، رسالة من الوئام والانسجام والتبادل تضم الجميع معاً.
وتكمن فكرة هذه المبادرة في تعليم شريحتي الأطفال والشباب معاني الامتنان والتقدير، وإدراج الفن في حياتهم، وتوفيره في مساحات عامة يسهل الوصول إليها.
وبعد أن تم الاتفاق مع مدارس عدة في إمارة أبوظبي، وتلقي طلبات القبول لعشرين مشاركاً للرسم على الجدار مع الفنان إل سيد، بالإضافة إلى ثلاثين مشتركاً في أندية التصوير الفوتوغرافي والفيديوغرافي، حضر في اليوم الأول ما يفوق مائة طالب وطالبة ليشاركوا في هذا العمل الفني والفعالية التي نجحت في جذب انتباه جيل يصعب إبهاره.
وألقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، خلال الحفل، كلمة أكد فيها أهمية هذه الفعالية لمؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية، وهنأ معاليه الشيخة فاطمة بنت هزاع آل نهيان على مبادراتها المهمة التي تدعم دور الثقافة والفنون في تحقيق جودة الحياة في المجتمع، وبما يعزز لدينا جميعاً الفخر والاعتزاز بمسيرة الإمارات، ويؤكد في الوقت نفسه روح الانتماء والولاء للوطن ورموزه وإنجازاته، بالإضافة إلى ما يمثله عمل وإنجاز هذه المؤسسة الوطنية من سعي دائم للمشاركة الفاعلة في حركة الإبداع الفني العالمي بعزم صادق وأداء متميز.
وقال معاليه: «إن احتفالنا اليوم يحمل في طياته العديد من المعاني المهمة التي أود أن أشير إليها تعبيراً وتأكيداً على اعتزازي الكبير بوجودي معكم اليوم، المعنى الأول هو أن هذه الفعالية الفنية تأتي مع احتفالاتنا بعام زايد الخير، ومع فخرنا واعتزازنا بالرؤية البصيرة والحكيمة لمؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نحن نعتز ونفتخر بما قدمه من دعم قوي للحركة الثقافية والفنية، وما كان يؤكد عليه دائماً بأن تكون الثقافة والفنون تجسيداً حقيقياً لملامح وتراث وإنجازات الوطن والمواطن، وأداة للتعبير عن أصالة مجتمع الإمارات وعراقته وعبقرية أبنائه وبناته».
وأضاف: «إن المعنى الثاني هو ما نعبر عنه في هذا الاحتفال من شعور وطني صادق بعظيم الفخر وبالغ الاعتزاز بـ (أم الإمارات)، أمنا جميعاً، الوالدة الفاضلة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك»، مؤكداً أن هذه اللوحة العملاقة تجسد هذه المشاعر كافة، وهي المشاعر والأحاسيس التي عبر عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في قصيدته الرائعة التي جعل عنوانها: «صانعة الرجال»: اسم على مسمى، والتي أهداها سموه إلى سمو «أم الإمارات»، لقاء ما تقدم لهذا الوطن العزيز الذي يحمل لها أعظم مشاعر المحبة والفخر والاحترام.
وقال معاليه «إن المعنى الثالث في هذا الاحتفال هو اهتمام (أم الإمارات) دائماً وباستمرار برعاية الأطفال والشباب، وثقتها التامة والكاملة في أجيال المستقبل، هذا الاهتمام واضح تماماً في هذه الفعالية التي يشارك فيها الأطفال والشباب في رسم هذه اللوحة العملاقة، إن الاهتمام بالأطفال والشباب، وتنمية روح الإبداع والابتكار لديهم، كما تؤكد دائماً سموها، هو المنطلق الرئيس لتحقيق تنمية بشرية سليمة وناجحة، وهو المرتكز الأول لتحقيق حاضر زاهر ومستقبل مشرق».
من جانبها، قالت ميسون بربر، المدير العام لمؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية، إن هذه الفعالية سطرت النجاح من أول يوم من أيامها الثلاثة، لأنها نجحت في خلق جو من التمكين والتفاعل الاجتماعي، وشعور الانتماء المجتمعي.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: رئيسة وزراء نيوزيلندا كسبت احترام 1.5 مليار مسلم