الاتحاد

عربي ودولي

«حزب الله» يحيي الذكرى الثالثة للعدوان الإسرائيلي

لمناسبة مرور ثلاث سنوات على ذكرى حرب يوليو 2006 التي شنتها إسرائيل على لبنان بعد خطف «حزب الله» لجنديين إسرائيليين في الثاني عشر من شهر يوليو، أقام «حزب الله» احتفالات في عدد من المناطق لا سيما في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، حيث جرى تسليط الأضواء على بطولات رجال المقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي طوال 33 يوماً ومنعه من تحقيق أي من أهدافه الأمنية والعسكرية والسياسية.

وشكلت هذه المناسبة فرصة للقيادات اللبنانية للتأكيد على الوحدة الوطنية في مواجهة إسرائيل وأطماعها ومخططاتها والتحذير من شبكات التجسس التي زرعتها في لبنان وأهمية الاستمرار في تفكيكها من القوى الأمنية اللبنانية. واعتبر رئيس المجلس التنفيذي لـ»حزب الله» هاشم صفي الدين أن المقاومة تمكنت في حرب يوليو من تحقيق معادلة جديدة في لبنان والمنطقة، لافتاً إلى أن علامات الهزيمة بدأت تظهر على إسرائيل منذ الأيام الأولى للحرب، بعد أن هوت منظومتها العسكرية. وأعرب الرئيس اللبناني السابق إميل لحود عن اعتزازه بالانتصار الكبير الذي حققه لبنان على إسرائيل في حرب يوليو، لافتاً إلى أن هذا الانتصار ما كان ليتحقق لولا تضامن وتلاحم الشعب والجيش والمقاومة، محذراً مما تحضره إسرائيل للبنان بعد هزيمته. وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان اعتبر أن الانتصار الذي حققه لبنان في حرب يوليو يستند إلى عناصر قوته المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة، وكان بمثابة درس قاس لإسرائيل جعلها تلجأ إلى أسلوب التهديد والترهيب، بدلاً من أسلوب الاعتداءات الذي كانت تعتمده على أبواب موسم الاصطياف، لافتاً إلى أن إسرائيل لا تزال تخرق يومياً القرار 1701. أما رئيس البرلمان نبيه بري فأكد أن قوة لبنان في حرب يوليو كانت في تماسك عناصر جبهته الداخلية ووحدته الوطنية. ورأى رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة في بيان أن مرور 3 سنوات على عدوان إسرائيل على لبنان، مناسبة هامة من المناسبات التي يجب أن نغتنمها لإعادة قراءة التجربة التي مررنا.

اقرأ أيضا

أميركا: ملخص تقرير مولر حول التدخل الروسي لن يسلم للكونجرس اليوم