الأحد 4 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

مفروشات فرانكو كابيلليني لا تهرم

مفروشات فرانكو كابيلليني لا تهرم
20 ابريل 2017 20:53
خولة علي (دبي) فرانكو كورنيليو كابيلليني، اسم لامع في عالم المفروشات الإيطالية الفارهة، فهو المصمم ومدير إدارة العلامة الإيطالية الشهيرة كورنيليو كابيلليني، الذي يعود تأسيسها لنحو 50 عاماً، وكانت في وقتها تركز على المفروشات الكلاسيكية، ومنذ سنوات انتهجوا نمط «نيو كلاسيك» في تصميم الأثاث الذي يعتمد على المزج بين التاريخ والموضة. وتميزت العلامة بمنتجاتها المصنعة يدوياً فكل قطعة تحتوي على أكثر من نوع من الأخشاب والجلود ودرجات الأصباغ، كما يدخل في بعضها زجاج من نوع خاص ما يجعلها دائماً في نطاق الموضة. مصادر الإلهام حول بداية انطلاق العلامة، قال كابيلليني «بدأ والدي المؤسس بالعمل مدفوعاً بشغفه لخلق شيء جديد، وعائلتنا اليوم تستمتع بالإرث الذي نقله إلينا. ففي السابق كنا نركز على المفروشات الكلاسيكية أو الأثاث الخشبي من نمط لويس السادس عشر أو نمط الباروك. وكان عملنا ينصب على إعادة إنتاج المفروشات، لكن منذ نحو 6 سنوات انتقلنا إلى النمط النيوكلاسيك مواكبة للسوق والأذواق». وحول المصدر الذي تستوحي منه التصاميم، قال «كوننا نقيم في إيطاليا حيث توجد الكثير من الأماكن التاريخية، يمكن اعتبارنا محاطين بمصادر إلهام لا تنضب، فضلاً عن أن شركتنا تقع على بعد كيلومترات قليلة من مدينة ميلان، المعروفة بأنها العاصمة العالمية للموضة، وبالتالي يمكننا المزج بسهولة بين التاريخ والموضة». ويتابع «عملاؤنا يتطلعون إلى تصاميم لا تتقادم بمرور الزمن، وخلال العروض التقديمية التي أقدمها أستخدم عبارة: «لا يوجد مستقبل من دون ماضٍ»، والقصد أننا لا يمكن أن نبدع شيئاً جديداً إذا نسينا كل ما يتعلق بالماضي». وحول اتجاهات الموضة التي تتبعها علامته، قال «مجموعتنا لا تلتزم باتجاه واحد. وميزتنا هي أننا تمكنا من استنباط بعض الأفكار من أشياء غير عادية. وأكرر أنه من الأهمية أن تتنقل باستمرار وأن تبقي عينيك مفتوحتين، وأن تفهم كيف يتغير السوق عاماً بعد عام». وعن كيفية انتقاء قطعة العرض الرئيسة في الأثاث النيوكلاسيك، أوضح كابيلليني «فيما يتعلق بالنمط الكلاسيكي، إذا كانت لديك فرصة زيارة 10 فيلات ونظرت إليها من الخارج، فستجد أنها مختلفة. أما إذا نظرت إليها من الداخل فسوف ترى أنها جميعاً متشابهة للغاية ذات الطريقة في وضع الأريكة، ذات الطريقة في وضع الطاولة.. إلخ. أما بمفهومنا نحن فيمكننا خلق عشر غرف جلوس بعشرة أشكال مختلفة. الفكرة ليست في اختيار القطع المناسبة بل في التركيبة بأسرها. وبالقدرة على الخروج بحل فريد في كل مرة». وتابع «النقطة الرئيسة إذاً هي التركيبة بمعنى إمكانية الجمع بين قطع مختلفة بالطريقة الصحيحة مع الاهتمام باللون». أهمية الإضاءة حول مجموعتهم الجديدة، قال كابيلليني «نقدم قطعا جديدة كل شهر أبريل في معرض «ذا صالون» في ميلان، وهو أكبر معرض للأثاث والمفروشات في العالم. والجديد في عام 2017 يتعلق بالإضاءة، حيث إننا ننتقل من مفهوم الإضاءة السقفية إلى نوع جديد من الإضاءة في الغرفة، لأننا نعتقد أن مستقبل الإضاءة السقفية يتقلص يوماً بعد يوم لصالح أنواع الإضاءة الأخرى. وذلك يعني اعتماد بعض الأضواء على الجدران، لكن ليس عبر الأضواء الجاهزة التقليدية مثلاً. بل عبر أضواء جدارية ذات أبعاد وتصاميم مختلفة تماماً. وسنقدم بعض الأضواء الجديدة التي ستكون بمثابة كيان مستقل أو عمل فني لا مجرد أضواء»، مشيرا إلى أن الإضاءة عنصر مهم جداً في خلق الجو المطلوب، وإذا ما وضع الضوء في المنتصف فإن الإضاءة في الغرفة بأسرها ستكون متجانسة على الأغلب. لكننا نخطط لخلق شيء من التباين، بحيث يكون لدينا، على سبيل المثال، مزيد من الإضاءة في إحدى الزوايا، وبالتالي يتمتع المرء عند دخوله إلى الغرفة بجو مختلف». وحول ما يقدموه من قطع خاصة بأسواق دول مجلس التعاون الخليجي، قال «نحاول تقديم مجموعة جديدة تكون مناسبة لأكبر كم ممكن من البلدان، في جميع أنحاء العالم. قبل بضعة سنوات كنا نفكر بصنع قطع خاصة بمنطقة الخليج، وأخرى خاصة بالولايات المتحدة، وغيرها لمنطقة آسيا. أما الآن فلا نعتقد أن تلك هي الطريقة الصحيحة للقيام بذلك. السبب هو أن عدداً متزايداً من الناس في هذه الدول يسافرون كثيراً وبالتالي هم لا يبحثون عن ذلك! بل يبحثون عن قطعة واحدة فقط». وأضاف «أعتقد أن الناس في دول مجلس التعاون الخليجي يصبحون شيئاً فشيئاً أقل محلية، وكذلك الناس في آسيا يصبحون أقل آسيوية. الأمر ذاته ينطبق بالطبع علي وعلى الناس في إيطاليا، فحين أسافر أكثر لا يمكنني التفكير فقط بالطريقة الإيطالية بل سأحاول أن أفكر بطريقة عالمية. الأمر أشبه ما يكون بأن الناس من مختلف أنحاء العالم ينطلقون من حيثيات مختلفة، لكنهم سنة بعد سنة يقتربون أكثر فأكثر من المركز»، لافتا إلى أنهم يقدمون الذوق الإيطالي لكن بطريقة تناسب العالم بأسره.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©