الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل ترفض مهلة الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطينية

رفضت إسرائيل امس دعوة الاتحاد الاوروبي الى الامم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية ضمن مهلة زمنية محددة حتى وإن لم يتوصل الاسرائيليون والفلسطينيون الى اتفاق سلام. وقال وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان للاذاعة الاسرائيلية «إن التسوية السلمية لا يمكن أن تتم إلا بعد مفاوضات مباشرة ولا يمكن فرضها». وكان يعلق على تصريحات ادلى بها سولانا السبت في لندن أشار فيها الى أنه على مجلس الامن الدولي أن يفرض تسوية تشمل الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة في حال استمرار مأزق عملية السلام. من جهتها اعتبرت السلطة الفلسطينية امس أن اعتراف الامم المتحدة بالدولة الفلسطينية أحد الخيارات اذا افشلت إسرائيل جهود إدارة الرئيس الاميركي باراك اوباما ورؤيتها لحل الدولتين. وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه تعقيبا على تصريحات سولانا إنه «على اوروبا بصفتها عضوا في اللجنة الرباعية الدولية أن تستمر في جهودها الفاعلة للضغط على اسرائيل لتجميد الاستيطان وعدم اضاعة الوقت وعدم التهرب من استحقاقات عملية السلام على اساس خطة خارطة الطريق واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية». وقالت الخارجية الاسرائيلية في بيان إن «تحديد مهلة رسمية سيقوض فرص التوصل الى تسوية ثنائية». واشار البيان الى أن اسرائيل كانت دعت الى «الاستئناف الفوري وغير المشروط» لمفاوضات السلام مع الفلسطينيين في حين يشترط هؤلاء تجميد الاستيطان بشكل مسبق.

واعتبرت السلطة الفلسطينية تصريحات ليبرمان التي شكك خلالها في شرعية الرئيس محمود عباس، بأنها «مؤشر خطير» . وقال نبيل أبو ردينه ، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية إن «الحكومة الإسرائيلية تحاول من خلال التصريحات تصدير أزمتها مع الولايات المتحدة بخصوص حل الدولتين وتجميد الاستيطان إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك عبر خلق الذرائع والحجج لإضاعة الوقت وعرقلة الجهود الدولية لدفع عملية السلام». وطالب أبو ردينة ،إسرائيل بأن تختار بين «السلام العادل أو الاستمرار في عدم الاستقرار، وخلق مناخ للفوضى والتطرف في المنطقة». وكان ليبرمان شكك امس في شرعية الرئيس عباس، وقال إن عباس «يمثل نصف الشعب الفلسطيني، على أحسن تقدير». كما انتقد ليبرمان عباس الذي دعا إلى تولى زعيمة المعارضة الإسرائيلية ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني وزارة الخارجية بدلا منه، ووصف هذه الدعوة بأنها «مجاملة». الى ذلك أعلن رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط السيناتور جورج ميتشل سيصل إلى المنطقة بعد 10 أيام لتجديد بحث مستقبل عملية السلام والاستحقاقات المطلوبة لها. وقال عريقات في بيان صحفي إن ميتشل سيصل المنطقة «في مهمة جديدة» ضمن مساعي الإدارة الأميركية لبحث استئناف العملية السلمية. ودعا عريقات المبعوث الأميركي إلى «الانتقال من مرحلة الدعوة إلى تنفيذ الالتزامات،إلى مرحلة تحميل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تعطيل هذه الجهود الخاصة بالعملية السلام». وحمل عريقات إسرائيل المسؤولية الكاملة لتعطيل عملية السلام «لأن الجانب الإسرائيلي يرفض خريطة الطريق ويرفض مبدأ الدولتين، ويرفض استئناف مفاوضات الوضع النهائي من النقطة التي توقفت عندها».

اقرأ أيضا

ورشة عمل في عدن تحدد أولويات إعادة الإعمار