الاتحاد

عربي ودولي

السعودية تعلن دعمها للحكومة الصومالية في وجه التمرد

أحد مقاتلي ميليشيا «الشباب» المتمردة حاملاً رشاشه خلال دورية في أحد شوارع جنوب مقديشو

أحد مقاتلي ميليشيا «الشباب» المتمردة حاملاً رشاشه خلال دورية في أحد شوارع جنوب مقديشو

أعربت السعودية أمس عن دعمها للحكومة الصومالية غداة إعلان الرئيس شريف شيخ أحمد عن إنزال هزيمة بالتمرد الإسلامي في مقديشو. وفي بيان نشر في ختام اجتماعه الأسبوعي، أعلن مجلس الوزراء السعودي إدانته «الهجمات التي تتعرض لها الصومال للإطاحة بالحكومة، داعياً المجتمع الدولي إلى مساندة الحكومة الصومالية لإرساء مصالحة وطنية ونبذ أعمال العنف التي ترتكب ضد المدنيين وتجاوز الوضع المأساوي للشعب الصومالي والحفاظ على الأمن والاستقرار في الصومال». وأعلن الرئيس الصومالي تحقيق «نصر واضح» على التمرد بعد مقتل 21 شخصاً على الأقل بينهم 18 مدنياً أمس الأول في شمال مقديشو خلال معارك بين القوات الحكومية والمتمردين. وأعلن الرئيس الصومالي الذي تولى مهامــ ه في يناير الماضي في هذا البلد الذي يشهد حرباً أهلية منذ 1991، خلال مؤتمر صحفي نصر قواته وسيطرتها على «معظم مناطق» مقديشو. وقال: «يمكنكم التثبت من أن القوات المسلحة الحكومية تسيطر اليوم على معظم المناطق المتنازع عليها في العاصمة. وإننا في الواقع إزاء نصر واضح أحرزناه على المتمردين». ونفى شريف تدخل دبابات قوة السلام الأفريقية في الصومال في المعارك وذلك بعد إشارة سكان حي عبدياسيس إلى ذلك صباحاً. وقال «ليست لدينا أي معلومات تشير إلى مشاركة عناصر حفظ السلام التابعين للاتحاد الأفريقي في المعركة. إن الحكومة الصومالية وحدها اتخذت قرار مواجهة» المتمردين. واندلعت هذه المعارك الجديدة صباح الأحد إثر هجوم شنته القوات الحكومية في حي عبدياسيس شمال العاصمة الصومالية ثم توسعت إلى الأحياء المجاورة. وقال علي موسى المسؤول عن فرق الإسعاف في مقديشو الليلة قبل الماضية نقلت سيارات الإسعاف 75 مدنياً مصاباً و14 جثة لمدنيين قتل بعضهم بقذائف هاون ومدفعية والبعض الآخر برصاص طائش». وأشار الكولونيل في القوات الحكومية محمد فرح إلى أن «القصف المدفعي الشديد وتبادل إطلاق النار أديا إلى مقتل 14 مدنياً في الأحياء الشمالية من مقديشو التي انتقلت إليها المعارك».

اقرأ أيضا

نيوزيلندا تبدأ إعادة جثامين ضحايا الهجوم الإرهابي إلى بلدانهم