الاتحاد

كرة قدم

الإمارات والأهلي.. «الامتحان الصعب»

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

يخوض الإمارات اختباراً صعباً على ملعبه أمام الأهلي، بشعار الفوز وتجميع النقاط، في الدور الثاني من دوري الخليج العربي، قبل الدخول في دائرة الحسابات المعقدة، والضغوط العالية في المرحلة الصعبة من البطولة، بما يدفع «الصقور» للابتعاد عن ذيل الترتيب، والاقتراب أكثر من دائرة الأمان، خصوصاً أن المرحلة القادمة صعبة للغاية لكل الفرق الساعية، لتأمين مواقعها على لائحة الترتيب، وعدم تفويت فرصة الابتعاد عن كل ما يمكن أن يؤدي إلى ضغوط على اللاعبين.
وحرص المدرب إيفان هاشيك على ترتيب أوراق فريقه، بعد الخسارة أمام حتا 1-2، في ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وتعزيز معنويات اللاعبين، وغرس روح التفاؤل داخلهم، إذ لم يلجأ لمعاتبتهم على مغادرة البطولة من هذه المرحلة، وذلك عندما طلب منهم التركيز على لقاء «الفرسان» ورفع مستوى الإعداد، بما يسمح لهم بالحصول على النتيجة الإيجابية.
وفي المقابل يبدو الأهلي في أفضل حالاته المعنوية، رغم ظروف النقص العددي في صفوفه، خصوصاً بعدما نجح في حجز مقعده في نهائي كأس الخليج العربي، عقب تفوقه على الجزيرة في «المربع الذهبي»، وهو ما يعني الجاهزية الجيدة للفريق قبل لقاء اليوم، في وجود أفضل العناصر التي يعول عليها المدرب كوزمين لحصد النقاط الثلاث، وعدم التفريط في فرصة مطاردة المراكز الأولى بالدوري.

هاشيك: هدفنا تحسين صورة «الصقور»
رأس الخيمة (الاتحاد)

شدد إيفان هاشيك المدير الفني لفريق الإمارات، على أهمية المباراة المرتقبة أمام الأهلي اليوم، في مستهل الدور الثاني، وقال: النقاط الثلاث مهمة للغاية في هذه المرحلة من البطولة، بالرغبة القوية في تحسين الصورة، وتجاوز خروج الفريق من ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، موضحاً أن الفترة الماضية شهدت حالة كبيرة من الإعداد للقاء، حيث لا بديل عن الفوز، لتعزيز وضع «الصقور» في الدوري، بالنظر إلى التوقعات الكبيرة التي ترجح بأن تشهد المنافسة حالة كبيرة من الصراع على النتائج الإيجابية، لأن المسابقة أمام مرحلة واحدة فقط في الدور الثاني قبل النهاية.
وأضاف: تنتظرنا 13 مباراة في مرحلة الإياب من الدوري، والمطلوب أن نسعى للفوز فقط، ولا يجب أن نقوم بتصنيف الفرق على أساس الضعيفة والقوية، وهذا يعني أن نبذل قصارى جهدنا، رغم أننا نفتقد جهود أحمد مال الله، والمدافع العراقي أحمد إبراهيم، والأخير يغيب عن الفريق في مرحلة صعبة من المسابقة، رغم أن قرار طرده والعقوبة التي طالته بعد ذلك مفاجأة لي، والمؤكد أن هذا الأمر لن يثنينا عن الهدف الذي نسعى إليه أمام الأهلي، وفي المباراة الماضية أمام حتا في الكأس، لم نقدم الأداء المعروف عن فريقنا، وأتمنى أن يكون الوضع أفضل اليوم.
وحول الأهلي قال هاشيك: قبل الحديث عن النقص العددي الذي يعاني منه، ينبغي أن أشير إلى وجود 25 لاعباً في قائمة الفريق، بالمستوى الفني العالي، وتابعنا المردود الجيد للفريق أمام العين في قمة الدوري القوية، وقبل ذلك نعرف أن الأهلي خاض نهائي دوري أبطال آسيا في العام قبل الماضي، وهذه المعطيات تجعله من الفرق القوية التي يجب أن تحظى بالاحترام.

كوزمين: نواجه التحديات بـ«عزة النفس والكبرياء»!
وليد فاروق (دبي)

اعتبر الروماني أولاريو كوزمين المدير الفني للأهلي أن مباراة الإمارات، تعد واحدة من أصعب المباريات التي يواجهها الأهلي هذا الموسم لأسباب متعددة، أبرزها الغيابات الكثيرة التي فرضت نفسها على الفريق، علاوة على قوة الإمارات الذي يصارع على كل نقطة، من أجل الخروج من الوضعية المتأخرة في الدوري، كما أن إقامة المباراة على أرضه تمثل حافزاً كبيراً له، يسعى جاهداً لاستغلاله، في ظل ظروف الأهلي الصعبة.
وقال: لاعبونا يقدمون في كل مباراة بجهود كبيرة جداً، متسلحين بعزة نفسهم وكبريائهم، فريقاً كبيراً قادراً على مواجهة هذه التحديات مهما كانت الغيابات، وهو أكبر حافز بالنسبة لهم، ولديهم تصميم على أداء واجبهم على خير وجه.وأضاف متحدثاً عن الاختلاف بين مواجهة الإمارات في بداية الموسم والمواجهة الحالية من ناحية الدوافع، وقال: الاختلاف الأبرز هو أن هناك عدداً كبيراً من اللاعبين الآن غير موجودين مع الفريق. وقال كوزمين: مباراة اليوم في غاية الصعوبة، لأنها أمام منافس يعتمد على طرق لعب مختلفة، ويرتكز كثيراً على الأمور الدفاعية، وهو ما يتطلب تعاملاً خاصاً من لاعبي الأهلي، لكسر هذه التكتلات، ولكن المشكلة الحقيقية تتمثل في صعوبة إيجاد 11 لاعباً جاهزاً يمثلون «الفرسان» في المباراة التي لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال. وأضاف: من الأمور الغريبة أننا لم نجد حتى الوقت الكافي لتجهيز البقية الموجودة من لاعبينا، بعد مباراة الجزيرة في الكأس، حيث شاءت الجدولة للمباريات أن تخوض الفرق التي لعبت أولاً في كأس الخليج العربي، في اليوم الأول للجولة الرابعة عشرة للدوري، مع افتتاح الدور الثاني، وبعد أقل من 4 أيام من مباراتهم السابقة، في حين أن الفرق التي لم تخُض منافسات الكأس أساساً تلعب في الأيام التالية بهذه الجولة، حقيقة هذه الأمور التي لا أفهمها.

اقرأ أيضا