الاتحاد

الإمارات

وزارة التربية: 108 خدمات إلكترونية للطلبة وأولياء الأمور في نهاية العام الحالي

دينا جوني (دبي) – كشفت وزارة التربية والتعليم أنها بنهاية العام 2013 سوف تحول كافة خدماتها البالغة نحو108 إلى إلكترونية، علماً ان الوزارة قد أطلقت حديثاً 43 خدمة، بالتعاون مع إدارة نظم المعلومات، وفقاً لعادل المرزوقي مدير إدارة التميز المؤسسي في الوزارة في تصريح خاص بـ»الاتحاد».
وقال المرزوقي على هامش منتدى التعليم العالمي الذي تنظمه وزارة التربية، إنها هذا التحول في الخدمات يأتي بناء على توجيهات معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ومتابعة مروان الصوالحة الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة. ولفت الى أن معظم الخدمات التي تقدمها حالياً، سواء الوزارة او المناطق التعليمية، او المدارس تتعلق بإدارة التقويم والامتحانات من إصدار وتصديق ومعادلة الشهادات، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة الموارد المالية، وإدارة المشتريات.
وبين المرزوقي أن الخدمات الأكثر تكراراً قد شهدت تحسناً بالنسبة للوقت المستغرق في تقديمها للطلبة أو أولياء الأمور بنسبة 70 في المئة، لافتاً الى أن معادلة الشهادة على سبيل المثال التي كانت تستغرق عملية إصدارها 10 ايام في السابق أصبحت لا تحتاج الى اكثر من 3 أيام لإنجازها في العام الدراسي 2012-2013. أما بالنسبة الى رضا المتعاملين، فقد ارتفع من 54 في المئة في العام 2011-2012 الى 74 في المئة في العام الدراسي الجاري.
وناقش المشاركون في منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم الذي يختتم اليوم، خلال الجلسات والمحاضرات العلمية، والفعاليات المصاحبة للمنتدى والمعرض، قضايا مهمة تتعلق بالمحور الرئيس للمنتدى «التعلم الذكي والتقدم التكنولوجي في التعليم»، من ضمنها التميز في تقديم الخدمات التعليمية، والتعليم من أجل التوظيف، وتوجّهات الطلاب الانتقالية، وديموغرافيا الطلاب وغيرها.
وتناول الدكتور محمد عبد الكريم الجويبر بمكتب التربية العربي لدول الخليج، موضوع» تعلم ممتع لجيل مبدع»، أكد من خلاله الدور البارز للألعاب التعليمية التربوية الهادفة من أجل تحسين مخرجات التعليمِ وتشويق الأطفال للتعلم. واستعرض موضوع اللعب، وأثره في نمو الطفل وتفكيره وتطور شخصيته، إذ اهتمت معظم الدراسات الحديثة باللعب في مرحلة الطفولة لا سيما المبكرة منها، لأنه يساعد في نضج الطفل نفسياً واجتماعياً وحركياً.
وأوضح الجويبر في محاضرته، أن الطفل يضيف عن طريق اللعب، معلومات جديدة إلى معلوماته عن العالم من حوله. لذا فهو لا ينفك عن البحث والسؤال في كل ما يدور حوله بفمه أول الأمر، ثم باللمس ثم بالحركة. ويسأل الطفل عمّا وراء الجدران، وعمّا في باطن الأرض وأعماق البحار وكيف تصنع الأشياء لاكتشاف أسرار هذا العالم. وتعد الألعاب التعليمية من أكثر البرمجيات إثارة لدافعية الطفل وأكثرها شيوعاً وانتشاراً ومناسبة لتعليم الأطفال، خاصة في المرحلة الأساسية.
جائزة حمدان
وقدمت حصة سلطان الزعابي مدير مكتب الاستراتيجية والتطوير، جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، ورقة عمل بعنوان: «دور جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في تحسين مخرجات التعليم». وأوضحت المراحل التي مر بها التعليم للوصول إلى نموذج التعلم الذكي القائم على التعلم الإلكتروني، ليساعد المتعلم على التعلم في المكان والزمان المناسبين له، من خلال محتوى تفاعلي يعتمد على الوسائط المتعددة، ويقدم من خلال الوسائط الالكترونية مثل الحاسب والانترنت وغيرهما.
وقالت إن التعليم الذكي يعد نمطا جديدا من أنماط التعليم فرضته التغيرات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها العالم حتى يومنا هذا، ولم تعد الطرق والأساليب التقليدية قادرة على مسايرتها، ولذا أصبحت الحاجة ملحة لتبني نوعا آخر من انواع التعليم، وهو التعلم الإلكتروني الذكي.
وناقشت من خلال عرضها لهذه الورقة، عدة نقاط مهمة حول: التعلم الذكي الماهية والمفهوم والمكونات، المدارس الذكية، التطور التاريخي للتعلم الذكي، مدى مساهمة التحول نحو التعلم الذكي في مدارس الإمارات في تحسين مخرجات التعليم. وماذا يعني التعلم الذكي بالنسبة لجائزة حمدان.
وفي واحدة من أهم الموضوعات التي تناولتها جلسات اليوم، موضوع: استخدامات التكنولوجيا في التعليم بطرق مبتكرة. واستعرض من خلالها سوهاس جوبيناث الرئيس التنفيذي ورئيس جلوبال سلينك- تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمجلس الاستشاري للبنك الدولي، أهم الحلول التقنية للتعليم، وركز بشكل رئيس على التعليم العام والخاص من الحضانة حتى الصف الثاني عشر.
كما تحدث عن المكعب التعليمي، وهو مجموعة تعاونية قائمة على التكنولوجيا السحابية لمرحلة ما قبل المدرسة والمؤسسات التعليمية من الحضانة حتى الصف الثاني عشر، وهو مُقدّم وفق نموذج «البرمجيات بوصفها خدمة»، ويقدم للمستخدم خبرة على المستوى العالمي، ويدعم معظم هيئات المناهج الدولية، ويستخدمه أكثر من 500 ألف طالب في كافة أنحاء العالم.
التربية البيئية
وفي القاعة الرئيسية للمنتدى، تحدث د. خالد علي عراقي دكتور جامعي- جامعة الجزيرة، عن: استخدام التكنولوجيا في تدريس مادة التربية البيئية، إذ تناول كيفية تطبيق الإستراتيجيات الحديثة والتكنولوجيا الحديثة في تدريس هذه المادة. مبيناً أهمية التربية البيئية في المحافظة علي البيئة والأهداف المهارية التي يكتسبها الطلاب من دراستها، والتعرف إلى المشكلات البيئية والحلول المقترحة لها.
وشرح أشكال التربية البيئية الثلاثة والوسائل الحديثة في تدريسها.
وبعد ذلك، عرض تجربة دولة الإمارات في تطبيق التكنولوجيا الحديثة واستخدامها في المراحل التعليمية بالدولة، ما يدل علي الاهتمام بتطوير وسائل التربية البيئية في الناهج الدراسية، وذلك من خلال التعاون المثمر بين الهيئة الاتحادية للبيئة، ووزارة التربية والتعليم.

اقرأ أيضا

مجلس حكماء المسلمين يوثق أعمال «المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية»