الأحد 4 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

تحرك بريطاني لإدراج «الحرس الثوري» في قائمة الإرهاب

تحرك بريطاني لإدراج «الحرس الثوري» في قائمة الإرهاب
15 ابريل 2019 00:06

شادي صلاح الدين، وكالات (لندن، عواصم)

كشفت العضوة البارزة في مجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين الحاكم تيريزا فيليرز عن وجود مطالبات داخل حزبها لإدراج قوات الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب، لافتة إلى انتهاك حقوق الإنسان والحريات الصحفية ومقتل العشرات، واعتقال المئات في البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وأعربت تيريزا فيليرز عن تأييدها للعقوبات المفروضة على النظام الحاكم في إيران، داعية المجلس إلى تأييد هذا القانون.
وقالت «لسوء الحظ، تم انتهاك حقوق الإنسان في إيران لسنوات عديدة، لقد تأثرت بشدة بإعدام عدد من المواطنين في مجزرة عام 1988، كما تعد إيران بلداً به معدل مرتفع من انتهاكات حقوق الإنسان في العالم، وأعلى معدل لأحكام الإعدام بين جميع دول العالم»، موضحة أنه في عام 2018 فقط، تم إعدام 73 شخصاً في إيران، وعلى الرغم من الاحتجاجات الدولية للنظام الإيراني، فإنهم يستمرون في إعدام الأطفال. وأكدت البرلمانية الأقدم في مجلس العموم أن حرية الصحافة في إيران تتعرض لضغط شديد، حيث تم سجن العديد من الصحفيين، مستشهدة بوصف جمعية «مراسلون بلا حدود» إيران بأنها «أكبر سجن للصحفيين في الشرق الأوسط»، بجانب الانتهاكات ضد المرأة وفرض قيود كبيرة عليها، والتمييز ضد الأقليات الأخرى مثل المسلمين السنة والمسيحيين وفرض ضغوطات عليهم ومنعهم من ممارسة حقهم في العبادة.
وتطرقت فيليرز إلى مقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً واعتقال ما يقرب من 4900 في الفترة بين ديسمبر 2017 ويناير 2018، مضيفة أن هذه الاحتجاجات تعكس مستوى السخط العام من سياسات النظام والظروف الاقتصادية المؤسفة للغاية.
وقالت فيليرز «ليس الأشخاص داخل إيران هم الضحايا الوحيدون لجرائم النظام، وقد حل هذا الشر بالسوريين واللبنانيين والعراقيين واليمنيين والمواطنين في غزة» مقتبسة وصف نائب الرئيس الأميركي مايك بينس، بأن إيران «هي أكبر راعية للإرهاب في العالم».
وتابعت «شارك النظام الإيراني في بناء مواقع عسكرية في سوريا ولبنان، وخزن آلاف الصواريخ هناك، ويوجد أكثر من 150 ألف صاروخ إيراني تحت تصرف ترسانة «حزب الله»، ونعلم أن لديه أكثر من 10000 شخص من قوات عسكرية تابعة للنظام الإيراني، كما تفخر جماعة «حماس» الإرهابية في غزة بتلقي المساعدة من النظام الإيراني، بالإضافة إلى «القاعدة» و«طالبان»، نحن نؤمن بأن النظام الإيراني مسؤول عن هجمات قراصنة الكمبيوتر المتعددة الأطراف على المؤسسات البريطانية، والتي أدانها هذا البرلمان بشدة».
وأعربت النائبة بمجلس العموم عن أملها في أن يهتم البرلمان البريطاني بالموقف الأخير للحكومة الأميركية تجاه قوات الحرس الثوري الإيراني، حيث ذكر المتحدث باسم حكومة الولايات المتحدة أنه تم اتخاذ هذا الإجراء لمنع النظام الإيراني من «الأنشطة العسكرية ودعمه المالي للإرهاب وتصدير الإرهاب لبقائه على السلطة». كما شددت على أن قوات الحرس و«قوة القدس» مسؤولان عن جميع الجرائم داخل إيران وخارجها، مطالبة الحكومة البريطانية بوضعها على القائمة الإرهابية لتحذو حذو الإدارة الأميركية.
من جانبه أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبو أنه لا شك في أن لإيران وجودا ماليا في أميركا الجنوبية وأن طهران تظل تهديدًا عالميًا. وقال في مقابلة مع إذاعة «صوت أميركا» أثناء زيارة للمنطقة: «لا تزال الأموال الإيرانية في أميركا الجنوبية تستخدم لأغراض خبيثة، ودعم المنظمات الإجرامية عبر مؤسسات حكومية، ودعم الجهود المبذولة لتعزيز الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©