الاتحاد

الرئيسية

«وزاري عدم الانحياز» يناقش قضايا السلام والتنمية والإرهاب

أنور قرقاش لدى ترؤسه وفد الدولة في الاجتماع الوزاري التحضيري لقمة عدم الانحياز في شرم الشيخ أمس

أنور قرقاش لدى ترؤسه وفد الدولة في الاجتماع الوزاري التحضيري لقمة عدم الانحياز في شرم الشيخ أمس

نيابة عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايـد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» يترأس صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة وفد الدولة إلى القمة الـخامسة عشرة لدول حركة عدم الانحياز التي تعقد في شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية يومي 15 الى 16 يوليو الجاري.

وتناقش القمة التي تعقد تحت عنوان «التضامن الدولي من أجل السلام والتنمية» بمشاركة حوالي 150 دولة ومنظمة إقليمية ودولية.. عددا من الموضوعات السياسية والاقتصادية التنموية.. أبرزها القضية الفلسطينية والوضع في العراق وأفغانستان وباكستان والسودان، بجانب قضايا حقوق الإنسان ونزع أسلحة الدمار الشامل. ويضم الوفد المرافق لصاحب السمو حاكم الفجيرة معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ومعالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وسيف سلطان السماحي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة والدكتور طارق أحمد الهيدان مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والدكتور عبدالرحيم يوسف العوضي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والسفير أحمد عبدالرحمن الجرمن المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة وأحمد علي ناصر الميل الزعابي سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية ومحمد سعيد الظنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة. إلى ذلك، يختتم وزراء خارجية دول عدم الانحياز اليوم اجتماعاتهم التي بدأت أمس بشرم الشيخ للتحضير لقمة الحركة الـ15 التي تعقد غدا وبعده تحت شعار «التضامن الدولي من أجل السلام والتنمية» بمشاركة رؤساء دول وحكومات 118 دولة عضوا و20 دولة بصفة مراقب. وترأس معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وفد الإمارات في اجتماعات وزراء الخارجية التي بدأت أمس بكلمة وزير خارجية كوبا ادواردو بارييلا بصفة بلاده رئيس الدورة الـ14 لقمة عدم الانحياز، حيث عرض الخطوات التي قامت بها بلاده والحركة خلال السنوات الثلاث الماضية. والتقى معاليه على هامش الاجتماع الوزاري أمس معالي ناصر جودة وزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية ومع معالي نواب زاده مالك أحمد خان وزير الدولة للشؤون الخارجية الباكستاني ومع معالي سافان الكالاي وزير خارجية البوسنة والهرسك. تناولت المقابلات العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولهم، فضلا عن بحث التعاون والتنسيق في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك والموضوعات المطروحة على جدول أعمال قمة عدم الانحياز. حضر اللقاءات الدكتور طارق أحمد الهيدان مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والدكتور عبد الرحيم يوسف العوضي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية وأحمد عبدالرحمن الجرمن المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة وأحمد الميل الزعابي مندوب دولة الإمارات لدى جامعة الدول العربية وسفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية. وكان الوزير الكوبي أكد أهمية مواصلة الجهود الدولية لمنع النزاعات استنادا إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. كما أكد أهمية تضافر جهود أعضاء الحركة من أجل تعزيز موقفها التفاوضي ليكون لها صوت مسموع على الساحة الدولية في قضايا الأمن الغذائي وتجاوز تداعيات الأزمة المالية العالمية. من جهته، أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط، أن المبادئ الأساسية التي قامت عليها «عدم الانحياز» ما زالت صالحة حتى الآن كما هي الحال وقت تأسيس الحركة. وقال في كلمته عقب تسلمه رئاسة الاجتماع الوزاري، إن اختيارنا عنوان «التضامن الدولي من أجل السلام والتنمية» شعارا لقمة شرم الشيخ، جاء إيمانا منا بأنه في غياب التضامن لن يكون هناك سلام ولا تنمية ولا استقرار. وتعهد الوزير المصري بأن بلاده ستعمل خلال رئاستها للحركة، «على إعادة الثقة في النظام الدولي متعدد الأطراف الذي تمثله الأمم المتحدة وخصوصا الجمعية العامة» التي وصفها بأنها «المحفل الديمقراطي الأكثر تمثيلا». وشدد على حرص مصر خلال فترة رئاستها للحركة، على تحسين أداء الحركة وتعديل مسارها بما يحقق مصالح كافة الدول الأعضاء. وأضاف «علينا بالتزامن مع الحفاظ على المبادئ الأساسية للحركة، أن ننظر إلى المستقبل من أجل غد أفضل لشعوبنا، خاصة وقد بلغ تعداد سكان الدول النامية نحو 5 مليارات نسمة أكثر من نصفهم من الشباب الذين يتطلعون للحصول على حقهم في فرص العمل والتعليم والعلاج». وأكد أبوالغيط ضرورة تعزيز آلية التنسيق المشترك بين الحركة ومجموعة الـ 77 والصين من أجل صياغة مقترحات عملية لإعادة قضية التنمية مرة أخرى على رأس أولويات عمل الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن مصر ترى في هذا الخصوص أنه من غير المقبول أن تظل القارة الأفريقية بعيدة عن تحقيق أهداف الألفية الإنمائية رغم عدم افتقار المجتمع الدولي للموارد البشرية والطبيعية المطلوبة لتحقيق ذلك الهدف. ويناقش وزراء الخارجية الوثيقة الختامية التي ستصدر عن القمة وتتناول كافة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعاية الدولية ومن بينها «إصلاح الأمم المتحدة ومكافحة الإرهاب». وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط أمس، أن الوثيقة الختامية، تتناول أبرز القضايا المطروحة على الساحة الأفريقية وفى مقدمتها قضايا السودان ودارفور والصومال والقرصنة، وتأثير الأزمة المالية والاقتصادية العالمية على قدرة الدول الأفريقية على تحقيق الأهداف التنموية المنشودة. وقال أبو الغيط وثيقة أخرى اطلق عليها «خطة عمل شرم الشيخ» ستصدر عن القمة وتتضمن الخطوات التنفيذية لتحقيق أهداف الحركة خلال فترة الرئاسة المصرية. كما سيصدر عن القمة، وثيقة أخرى هي «إعلان شرم الشيخ» ويتناول «تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وكيفية تجاوز آثارها». ومن المقرر أن يصدر عن القمة أيضا، إعلان يتعلق بموقف الحركة من تطورات القضية الفلسطينية.

لقاء بين أبوالغيط ومتكي بحضور المقداد والقاهرة تقلل من أهميته

شرم الشيخ (الاتحاد) - التقى وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط نظيره الإيراني منوشهر متكي أمس في بداية اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز في شرم الشيخ.

ورحب أبوالغيط بالوزير الإيراني وتمنى له إقامة طيبة بمصر خلال فعاليات قمة عدم الانحياز وانضم إليهما رئيس الوفد السوري نائب وزير الخارجية فيصل المقداد حيث تبادلوا الحديث لفترة قصيرة. وقلل المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير حسام زكي من أهمية ومغزى هذا اللقاء قائلا «هذا النوع من اللقاءات موجود في المؤتمرات الدولية، والعلاقة بين الوزيرين هي علاقة شخصية وإنسانية ولا ترتبط بالضرورة بوجود خلافات سياسية أو اختلافات في وجهات النظر». وأضاف ان هذا اللقاء لا يجب تحميله أكثر مما يحتمل لأن الخلاف المصري مع أي طرف، لم يكن أبدا خلافا شخصيا ولكن دائما ما تكون خلافات مصر مع أي طرف، على سياسات أو وجهات نظر معينة. وحول العلاقة بين مصر وإيران في الفترة المقبلة، قال زكي ان العلاقات بين البلدين قديمة وقد شهدت في الفترة الأخيرة الكثير من التجاذبات والتوتر بعد فترة كانت الأمور فيها تميل إلى الهدوء. وأضاف بقوله أن مصر لديها وجهة نظر واضحة فيما يتعلق بالأفعال الإيرانية في المنطقة وكيفية التعامل مع هذه الأمور، وأوضحناها في أكثر من مناسبة سواء للإخوة الإيرانيين أو عندما نقول رأينا في هذه الامور بشكل عام، مبينا أن «هناك اختلافات تحدثنا عنها في الماضي والجميع يعرفها بما في ذلك الإخوة في إيران.

اقرأ أيضا