الاتحاد

كرة قدم

عجمان يدافع عن صدارة «الأولى» أمام العربي

عماد النمر (الشارقة)

بعد توقف دام ثلاثة عشر يوماً، تعود اليوم عجلة دوري الدرجة الأولى للدوران من جديد، حيث تقام أربع مباريات ضمن الجولة الثامنة، تجمع الأولى بين العربي وعجمان، ويواجه الفجيرة رأس الخيمة في المباراة الثانية، ويلعب دبي مع الذيد، ويدخل مصفوت تحدياً جديداً أمام الشعب، على أن تستكمل الجولة غداً بإقامة مباراتين تجمع الأولى العروبة مع دبا الحصن، والثانية الحمرية والخليج.
وبوصول البطولة إلى الجولة الثامنة، تبدو الأمور أكثر وضوحاً، بالنسبة لفرق المقدمة، حيث لا يزال عجمان متربعاً على قمة الترتيب برصيد 15 نقطة ويزاحمه دبا الحصن بنفس الرصيد، ويلاحقهما الفجيرة الثالث برصيد 11 نقطة، ودخل مصفوت الحصان الأسود للمسابقة مربع الكبار بنفس الرصيد مع الفجيرة، ثم تأتي بقية الفريق حيث يحل الذيد خامساً بعشر نقاط، يليه الشعب بتسع نقاط ثم الخليج 8 نقاط، والعربي ثامناً برصيد 7 نقاط، ويحتل دبي المركز التاسع بست نقاط، والحمرية عاشراً بنفس الرصيد، ورأس الخيمة عاشراً بخمس نقاط، وأخيراً العروبة في المركز الثاني عشر بأربع نقاط فقد.
وتشهد الجولة الثامنة صراعاً كبيراً من أجل فك الشراكة بين عجمان ودبا الحصن، وأيضاً بين الفجيرة ومصفوت، حيث يتساوى الأول والثاني، كما يشترك الثالث والرابع في رصيد واحد، وستكون مباريات الرباعي فرصة لكل فريق من أجل الحصول على النقاط الثلاث، التي تؤمن له الانفراد بمركزه، كما أن الفرصة سانحة للذيد والشعب للوجود ضمن رباعي المقدمة في حال فوزهما، لذلك ستكون مباريات هذه الجولة ساخنة ومثيرة، ولا شك أن النتائج ستغير في ترتيب العديد من الفرق صعوداً أو هبوطاً.
وفي المباراة الأولى يطمح عجمان إلى تحقيق الفوز على العربي صاحب الأرض والضيافة، من أجل الحفاظ على القمة، لذلك من الطبيعي أن يسعى البرتقالي بكل قوته لتحقيق انتصار مريح يرفع رصيده إلى 18 نقطة، ليخدم نفسه بنفسه دون النظر لنتائج المنافسين، وكان الفريق قد سقط في فخ التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما أمام فريق الحمرية، ما أفقد البرتقالي نقطتين مهمتين في صراع الصدارة، ويسعى مدرب الفريق أيمن الرمادي إلى تحقيق الانتصار اليوم، معتمداً على كتيبة مميزة من اللاعبين لديهم طموح كبير في تحقيق لقب البطولة والعودة إلى مصاف أندية المحترفين، وتشهد صفوف البرتقالي وجود الثنائي الجديد البرازيلي لويز هنريكي، والمغربي رضا الهجهوج اللذين حلا بديلاً للثنائي تاسيو ورودريجو خلال الميركاتو الشتوي، وسيكون الهجوم المبكر عنواناً لعجمان في المباراة من أجل خطف هدف مبكر، يربك حسابات صاحب الأرض، ثم استغلال التفوق الهجومي للبرتقالي، لإضافة المزيد مع تأمين الدفاعات تحسباً للهجمات المرتدة.
في المقابل يدخل العربي اللقاء وهو يحتل المركز الثامن، برصيد سبع نقاط من فوزين على الخليج والذيد، وتعادل واحد أمام رأس الخيمة، وأربع خسائر أمام مصفوت والعروبة ودبا الحصن والشعب، ويعتبر الفريق أضعف خط دفاع في المسابقة، حيث تلقت شباكه 23 هدفاً منها عشرة أهداف في مباراة واحدة أمام العروبة، فيما سجل لاعبوه 10 أهداف فقط، وكان الفريق خطف تعادلاً مهماً في الجولة الماضية، أمام رأس الخيمة في الدقائق الأخيرة من المباراة، ويأمل مدرب الفريق البرازيلي سيرجيو في تقديم مباراة جيدة، ومحاولة الخروج ولو بنقطة واحدة أمام المتصدر على أقل تقدير، وسيعتمد على إغلاق مفاتيح لعب المنافس بفرض رقابة محكمة على مهاجمي عجمان واللجوء إلى الدفاع المتكتل من أجل تأمين مرماه، والاعتماد على الهجمات المرتدة، في تسجيل هدف يزيد من ثقة الفريق بنفسه خلال اللقاء الصعب.
وفي مباراة ثانية تبدو الكفة غير متساوية بين طرفي اللقاء، فالفجيرة صاحب الأرض والجمهور ثالث الترتيب برصيد 11 نقطة، يسعى لتعويض خسارته في الجولة الماضية أمام الذيد بهدف دون رد، وابتعاده عن المتصدر بأربع نقاط، لذلك يضع نصب عينيه تحقيق الفوز وبعدد وافر من الأهداف، من أجل المحافظة على حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للمحترفين، ويمتلك الفجيرة كل العناصر التي تؤهله لتحقيق الفوز منطقياً وعلى الورق، لكن يتبقى الأداء داخل المستطيل الأخضر هو الفيصل، وسيكون على المدرب المخضرم جمال حاجي الحذر من أية مفاجآت، حيث إن الفجيرة لم يحقق سوى نقطتين فقط في آخر أربع مباريات، حيث تعادل سلبياً مع الخليج، وخسر بهدف من دبا الحصن، وتعادل بهدف مع الشعب، وتلقى خسارة غير متوقعة أمام الذيد، لذلك يضع نصب عينيه ضرورة تحقيق الفوز والعودة لسكة الانتصارات من جديد، لأن أي إهدار للنقاط يعني تأجيل حلم الصعود للموسم التالي، وتشهد المباراة مشاركة ميهاي بعد انتقاله من اتحاد كلباء للفجيرة.
ويدرك الضيف رأس الخيمة أنه يخوض أحد أصعب لقاءاته أمام فريق صاحب خبرة كبيرة، ويملك ذخيرة من اللاعبين، لكنه يعتمد على حماسة لاعبيه وخبرة المدرب البرازيلي لويز أنطونيو، الذي يسعى لتطوير أداء الفريق، ويسعى الفريق للعودة بنقطة على الأقل تساعده في الابتعاد عن المؤخرة.
وفي المباراة الثالثة يلتقي مصفوت الحصان الأسود للمسابقة مع ضيفه الشعب على ملعب عجمان حيث يخوض مصفوت مبارياته هذا الموسم، ويدخل الفريق المباراة وهو في المركز الرابع ويريد مزيداً من التقدم، ورغم تلقيه خسارة في المباراة الماضية له أمام دبا الحصن، فإنه كان الأفضل وقدم أداءً جيداً، ويريد اليوم أن يعوض خسارته، ويأمل مدربه سليمان البلوشي في الحصول على نقاط المباراة من أجل مزاحمة الكبار، وكان الفريق قد استغنى عن لاعبه عادل صقر الذي انتقل إلى فريق دبا الحصن.
ولن يكون الشعب لقمة سائغة لمصفوت، حيث يسعى الكوماندوز تعويض تعادله بهدف لمثله في الجولة السادسة، حيث غاب عن الجولة السابعة بعد تأجيل مباراته مع دبي بسبب مشاركة الأخير في كأس رئيس الدولة، ويسعى مدرب الفريق البرازيلي شاموسكا إلى النهوض بالفريق، بعدما تولى المهمة خلفاً للتونسي غازي الغرايري، وقد استعان الفريق بخدمات مدافع الظفرة حسن الحمادي، الذي انتقل على سبيل الإعارة إلى صفوف الفريق حتى نهاية الموسم، ولم يحدث أي تبديلات في صفوف محترفي الفريق.
وفي المباراة الأخيرة يستضيف دبي فريق الذيد، وهي مباراة مهمة للفريقين، ويقدم دبي أداءً سيئاً هذا الموسم، ويدرك مدرب الفريق الفرنسي محمد كمال دجبور أن أي نتيجة غير الفوز في لقاء اليوم تعني خروج أسود العوير من صراع المنافسة تماماً هذا الموسم، وكان الفريق قد تعادل مع دبا الحصن في الجولة السادسة بهدفين لمثلهما، وخسر من الخليج في الجولة الخامسة بهدف دون مقابل، وغاب عن الجولة السابعة لمشاركته في كأس رئيس الدولة، حيث خسر من النصر بهدف دون مقابل في الدور الـ16، ويريد دبي أن تكون مباراة اليوم بداية عودته لسكة الانتصارات من جديد، في المقابل يأمل فريق الذيد صاحب الأداء الجيد حتى الآن في مواصل عروضه ونتائجه الإيجابية، ويدخل لقاء اليوم منتشياً بفوزه الأخير على الفجيرة، ويتطلع إلى تحقيق فوز جديد يرفع به رصيده إلى 13 نقطة ومزاحمة الكبار في المربع الذهبي.

الرمادي: ليس هناك
مباراة سهلة
عجمان (الاتحاد)

أكد مدرب عجمان، أيمن الرمادي، أن كل مباريات الجولة مهمة، حيث اشتد التنافس جدا، نظراً لتقارب المستويات والنقاط، وزيادة طموحات الفرق في المنافسة، لذلك لم تعد هناك مباراة سهلة، ولم تعد هناك فرق صغيرة أو ضعيفة، ونحن نتعامل بهذا المنطق مع كل فريق نقابله، فالندية أصبحت السمة الأساسية للمباريات، وندخل لقاء اليوم من أجل تحقيق الفوز حتى نحافظ على الصدارة.

الجسمي: «الكوماندوز» استفاد من التوقف
الشارقة (الاتحاد)

قال عمران الجسمي، مدير فريق الشعب: إن الشعب استفاد من فترة التوقف التي وصلت إلى ثلاثة أسابيع، بعد تأجيل مباراته مع دبي، وكان التوقف فرصة لترتيب الصفوف، وإعادة روح الكوماندوز للاعبين في ظل القيادة الجديدة للمدرب البرازيلي ساموسكا، ونأمل أن يظهر ذلك خلال مباراة اليوم، موضحاً أن أجانب الفريق باقون مع الفريق، ولم يحدث أي تبديل للثلاثي الأجنبي، ونأمل أن يظهروا اليوم بصورة جيدة، وأن يخدم الفريق نفسه، ويحقق الفوز على مصفوت حتى لا نبتعد عن المنافسة.

اقرأ أيضا