الاتحاد

الإمارات

شرطة رأس الخيمة تغلق منافذ شارع الوكالات وتستبدلها بإشارات ضوئية

قررت إدارة المرور والترخيص بشرطة رأس الخيمة إغلاق كافة المنافذ الخمسة الخطرة المتواجدة على شارع الوكالات واستبدالها بإشارات ضوئية تخدم مرتادي المنطقة بهدف تخفيف الازدحام وتلافي وقوع الحوادث.

وفي هذا الإطار، تكررت الشكاوى من فتحات الدوران على هذا الطريق الرئيسي الذي يربط رأس الخيمة بإمارتي الشارقة ودبي، حيث طالب الأهالي باستبدال هذه الفتحات العشوائية بإشارات مرورية تكبح جماح السيارات التي تقطع الطرق بسرعات جنونية. وقال العقيد حسن الجيدا رئيس قسم الحوادث في إدارة المرور والترخيص برأس الخيمة إنه سيتم إغلاق كافة المنافذ على شارع الوكالات واستبدالها بإشارات ضوئية لتسهيل الحركة المرورية على هذا الشارع، وذلك نظراً إلى ارتفاع نسبة الحوادث المرورية التي وقعت على هذه المنافذ والتي تعتبر من الحوادث المفجعة التي تحدث بشكل يومي باعتباره شارعاً يتعارض مع شروط السلامة المرورية بما فيه من ضيق الطرق، حيث تأذى العديد من قائدي المركبات نتيجة توقفهم أوقات طويلة من أجل أخذ المجال للعبور في ظل سرعة السيارات القادمة وعدم تركها المجال لغيرها من السيارات التي تنتظر دورها للعبور. من جانبه قال العقيد أحمد البغام رئيس قسم الدوريات الشمولية إن هذه الفتحات وتحديداً القريبة من الإدارة العامة للشرطة تتميز بضيق المسرب الأمر الذي يؤدي إلى تزاحم المركبات الراغبة في العبور إلى الشارع الآخر وبالتالي الاختناق المروري ووقوع الحوادث. وأشار البغام إلى أن الشارع المقابل لهذه الفتحات يعتبر من الشوارع السريعة والمستخدمة من قبل الكثير من المركبات لأنه يربط بين مناطق عديدة ويحتوي على أكثر من وجهة تعتبر مقصد العديد من الجمهور، موضحاً أن التقاطع الجديد سيعمل على الحد من الاختناقات المرورية وتفادي الحوادث. ودعا البغام الجمهور إلى التقيد بالتوجيهات والتعليمات تفاديا لتحرير المخالفات وتجنباً لوقوع الحوادث وحفاظاً على أمن وسلامة مستخدمي الطرق، بالإضافة إلى عدم الانزعاج من هذا المشروع الذي يوفر الانســـيابية في الحركة والوصول إلى الوجهة المرغوبة من دون أي حوادث. يشار إلى أن شارع الوكالات الرئيسي في رأس الخيمة شهد العام الماضي 101 حادث أسفرت عن 9 وفيات و9 إصابات بليغة و40 متوسطة و97 بسيطة، بحسب الاحصائيات الصادرة عن مكتب الاحصاء في إدارة المرور والترخيص برأس الخيمة. وفي هذا السياق، قال المواطن سعيد الشامسي، (30 عاماً، موظف)، إن خطورة هذه الفتحات تكمن في أن الشخص الراغب في دخول أي منها يضطر إلى المجازفة لأخذ فرصته في العبور من دون أن يتعرض إلى حادث وذلك لكون المركبات المتواجدة على الشارع المقابل سريعة الاندفاع بطريقة لا تعطي مجالاً للمركبة المنتظرة على الفتحات للمرور. من ناحيته، طالب المـــواطــــن راشـد أحمـد (25 عاماً) بإيجاد البدائل التي ستحل محل إغلاق الفتحات بشكل يخــــدم مســـتخدمي الطريق بطريقة تسهل عليهم الحركة وتدفع عنهم التعرض للحوادث والاختناقات المرورية.

اقرأ أيضا