الاتحاد

الإمارات

إنشاء مكتب لرصد شكاوى المرأة ومساندتها قانونياً واجتماعياً

 أحلام اللمكي تتحدث إلى الإعلاميات في مؤتمر صحفي أمس (تصوير عمر عسكر)

أحلام اللمكي تتحدث إلى الإعلاميات في مؤتمر صحفي أمس (تصوير عمر عسكر)

بدرية الكسار (أبوظبي) - ينفذ الاتحاد النسائي العام، بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، خلال العام الجاري عدداً من المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز الخدمات المقدمة للمرأة.
وقالت أحلام اللمكي مديرة إدارة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام، في مؤتمر صحفي أمس إن المشاريع والمبادرات الجديدة تأتي ضمن استراتيجية الاتحاد خلال العام الجاري التي تتضمن إنشاء مكتب خدمات دعم النساء، لرصد وتحليل شكاوى المرأة، وتقديم الخدمات المساندة القانونية والاجتماعية والنفسية لها وتعزيز قدراتها في مختلف مجالات، وتطوير مكتبة فاطمة بنت مبارك بالاتحاد النسائي لتكون أكبر مكتبة متخصصة في قضايا المرأة والطفل على مستوى الدولة، وإطلاق حملة “لنظهر التقدير لأجيال المستقبل”، وحملة حول ترشيد استهلاك المياه والكهرباء وتقليل النفايات المنزلية وتشجيع الزراعة المنزلية، لتعزيز دور المرأة في استدامة البيئة، والتواصل مباشرة مع المرأة في أماكن تواجدها من خلال تنظيم الزيارات الميدانية والاطلاع على احتياجاتها، بجانب تعزيز تنافسية المرأة الإماراتية في المحافل الدولية.
وأوضحت مديرة إدارة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام، أن المبادرات والمشاريع الجديدة، جاءت بعد دراسة مستفيضة لاحتياجات المرأة، لافتة إلى أن الاتحاد النسائي العام يوفر الرعاية للمرأة لاستمرارها وريادتها في كافة القطاعات، ودراسة احتياجاتها ورفعها إلى متخذي القرار لتقديم افضل الخدمات إليها.
وقالت اللمكي، “تتمركز المحاور الرئيسية لاستراتيجية عمل 2013 في خمسة محاور رئيسية، أولها يهدف إلى الاستمرار في اتباع المنهجية العلمية في دراسة وتحليل قضايا المرأة، من خلال تطوير مكتبة فاطمة بنت مبارك في مقر الاتحاد، لتكون أكبر مكتبة متخصصة في قضايا المرأة والطفل على مستوى الدولة، وتزويدها بنظام إلكتروني ومصادر بحثية إلكترونية لخدمة الباحثين وطلبة الجامعات، وإنشاء قاعدة “معلومات المرأة” تضمن سلاسل زمنية تمكن الباحثين من تحليل واقع المرأة في مختلف القطاعات، واستشراف المستقبل”.
وحول المحور الثاني قالت: “يتضمن إنشاء مكتب خدمات دعم النساء لرصد وتحليل شكاوى المرأة، وتقديم الخدمات المساندة القانونية والاجتماعية والنفسية لها، وبناء قدراتها في مختلف مجالات من خلال تنظيم ورش عمل تخصصية، وعقد ملتقيات علمية وفكرية حول مختلف الموضوعات، بالإضافة إلى استحداث صندوق لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مجال ريادة الاقتصاد”.
وأضافت، “المحور الثالث للاستراتيجية يتضمن تعزيز دور المرأة في استدامة البيئة من خلال إطلاق حملة بعنوان «لنظهر التقدير لأجيال المستقبل» وحملة لترشيد استهلاك المياه والكهرباء، وتقليل النفايات المنزلية، وتشجيع الزراعة المنزلية، لافتة إلى أن المحور الرابع يتضمن مبادرة للتواصل مع المرأة، بحيث يكون مباشراً معها في أماكن تواجدها من خلال تنظيم الزيارات الميدانية والاطلاع على احتياجاتها.
أما المحور الأخير في الاستراتيجية فيتضمن تعزيز تنافسية المرأة الإماراتية في المحافل الدولية، من خلال التعاون مع وزارة الخارجية، والمؤسسات ذات العلاقة في إعداد التقرير الثاني للدولة حول اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وتنظيم مؤتمر بعنوان “نحو افضل الممارسات من اجل تمكين المرأة”، وإطلاق ملامح الاستراتيجية الوطنية لتقديم المرأة في الإمارات.
وأشارت أحلام اللمكي، إلى أن الإحصائيات أوضحت أن المرأة تحتل مكانة مرموقة في مجتمع الإمارات، حيث تضم الحكومة أربع وزيرات، وهن وزيرتا التجارة الخارجية، وزيرة الشؤون الاجتماعية، ووزيرتان للدولة، كما تتولى المرأة الإماراتية منصب الأمين العام لمجلس الوزراء، كما تشغل 7 مقاعد من اصل 40 مقعدا في المجلس الوطني الاتحادي بنسبة تبلغ 17,5% بالإضافة إلى منصب النائب الأول لرئيس المجلس الاتحادي، وتتواجد في سلك القضاء والنيابة العامة، وبالدولة حاليا، قاضيتان ووكيلتا نيابة، بالإضافة إلى 17 مساعدة ووكيلة نيابة ومأذونة شرعية.
وقالت: “دخلت المرأة الإماراتية في السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية فتم تعيين ثلاث سفيرات في السويد وإسبانيا وجمهورية الجبل الأسود، بالإضافة إلى قنصل في الصين كما توجد امرأة واحدة بدرجة وزير مفوض من الدرجة الأولى، وثلاث سيدات بدرجة سكرتير ثانٍ، و15 سيدة بدرجة سكرتير ثالث”.
وأضافت، أن المرأة الإماراتية انخرطت بشكل واضح وفاعل في العمل العسكري والشرطي، حيث تعتبر رتبة العميد أعلى رتبة تصل إليها بالقوات المسلحة، وتوجد 12 سيدة في مجالس إدارة غرف التجارة والصناعة بالدولة، وهناك 11 ألف مشروع استثماري تديره سيدات أعمال تصل قيمتها إلى أربعة مليارات دولار، وتشغل المرأة 66% من وظائف القطاع الحكومي من بينها 30% من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار، كما تمثل المرأة الإماراتية 15% من أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة الإمارات، فيما بلغت نسبة المرأة 60% في الوظائف الفنية التي تشمل الطب والتدريس والصيدلة والتمريض إلى جانب انخراطها في صفوف القوات النظامية بالقوات المسلحة والشرطة والجمارك.
وقالت: بلغت نسبة الإناث في برامج التعليم العالي حاليا 71,6% من إجمالي الدارسين في الجامعات الحكومية و50,1% من الدارسين في الجامعات والمعاهد الخاصة، وتبلغ نسبة الإناث الدارسات في مراحل ما بعد البكالوريوس 43% والماجستير والدكتوراه من إجمالي الدارسين في القطاع الخاص و62% في مجال الجامعات الحكومية.

اقرأ أيضا