الاتحاد

الإمارات

جمال سند السويدي يتسلم مفتاح مدينة فاس المغربية

جمال سند السويدي خلال تسلمه مفتاح مدينة فاس المغربية

جمال سند السويدي خلال تسلمه مفتاح مدينة فاس المغربية

أبوظبي (الاتحاد) - تسلم الدكتور جمال سند السويدي مدير عام «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» أمس الأول مفتاح مدينة فاس المغربية، وذلك خلال استقباله بمقر المركز في أبوظبي وفداً من «المركز المغربي متعدد التخصصات للدراسات الاستراتيجية والدولية» برئاسة المفكر المغربي الدكتور عبدالحق عزوزي رئيس المركز.
وتأتي الزيارة تكريماً من المملكة المغربية الشقيقة لدوره في تعميق العلاقات بين البلدين، وإثراء البحث العلمي والانفتاح الإنساني والحضاري بين مختلف الشعوب والحضارات.
وأعرب الدكتور جمال سند السويدي عن تقديره لهذا التكريم، مشيراً إلى أنه يعكس في أحد جوانبه عمق العلاقات الأخوية القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة على المستويات كافة، السياسية والاقتصادية والثقافية والبحثية.
وأكد إيمانه الشديد بأهمية التواصل الحضاري والإنساني بين الشعوب، ودور المثقفين وقادة الرأي في تعزيز هذا التواصل وتعميقه، ولاسيما أن للمملكة المغربية الشقيقة مكانة استثنائية في قلوب الشعوب الخليجية بحكم العلاقات القوية المتنامية التي تربط القيادتين والشعبين الشقيقين.
وكان الدكتور عزوزي قد أكد من جانبه أن «المركز المغربي متعدد التخصصات للدراسات الاستراتيجية والدولية» يعتز بتكريم سعادة الدكتور جمال سند السويدي اقتناعاً بدوره الفكري والبحثي، الذي أسهم في تمتين العلاقات بين البلدين، فضلاً عن دعمه للباحثين والمثقفين المغاربة عبر نشاطات «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، وإصداراته المختلفة التي تسهم في تغذية النشاط الفكري والثقافي على مستوى العالم العربي والإسلامي، كما تعد هذه النشاطات همزة وصل، وقناة اتصال لا غنى عنها، في التواصل الحضاري مع مختلف ثقافات العالم، ولاسيما أن سعادة الدكتور السويدي يؤكد دوماً قناعته الذاتية بقيمة الحوار والانفتاح الحضاري على مختلف الثقافات.
وسبق منح هذا التكريم الاستثنائي إلى قادة سياسيين وشخصيات عامة وفنية مرموقة، أبرزهم الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعوديـة عام 2011. ومن بين الشخصيات الشهيرة التي نالت هذا التكريم كذلك الفنان اللبنانـي المعروف وديع الصافي، والفنان السعودي الكبير محمد عبده، فضلاً عن شخصيات أخرى بارزة في المجال الثقافي والإعلامي والعلمي.
ويُنظر إلى مثل هذا النوع من التكريم بوصفه تعبيراً عن الامتنان والتقدير الكبيرين من جانب الجهة التي تقدمه إلى شخصيات ترى أنها تسهم في دور فعال في دعم العلاقات بين الدول وتطويرها، كما تؤدي دوراً محورياً في التقدم الحضاري على المستوى الإنساني بشكل عام، وبين الدول بشكل خاص؛ كما يعد، من الناحية البروتوكولية، تكريماً رفيع المستوى، يضاهي الجوائز التي تحمل أسماء قادة تاريخيين وشخصيات عالمية صاحبة أدوار إنسانية رائدة.

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي