الاتحاد

دنيا

اكسسوارات «مطعمة» بالأحجار الطبيعية تروج للزينة والتداوي

تصاميم مبتكرة لكوليهات تجمع الفضة والأحجار مع الشيفون والحرير والتول

تصاميم مبتكرة لكوليهات تجمع الفضة والأحجار مع الشيفون والحرير والتول

تجملي وتخلصي من الألم” رسالة جديدة أطلقتها الفنانة إحسان ندا رائدة فن الحلي والمصاغ اليدوي. والتي يتطلع إليها عشاق الأناقة والموضة في كل موسم فهي صاحبة رصيد ضخم من الإبداع والابتكار وإبداعاتها المتفردة تعانق المشاهير من صفوة النساء وتتزين بها العديد من السيدات الأول في العالم العربي ولها مقتنيات في العديد من دول العالم.

قبل أيام احتفل الوسط الثقافي والفني بالقاهرة بأحدث معارضها حيث قدمت الفنانة إحسان ندا مفاجأة جديدة لعشاق المصاغ اليدوي والأحجار الطبيعية، وربطت للمرة الأولى بين الطاقة الإيجابية لبعض الأحجار وقدرتها على تخفيف الألم. ولم تكتف بأن تقدم مجموعات بديعة من الحلي من الفضة الخالصة أو الفضة المطلية بالذهب بل منحت المرأة إكسسوارات فريدة من نسخ غير مكررة تساير أحدث اتجاهات الموضة العالمية وتمنح من ترتديها طاقة إيجابية تخلصها من آلام المعدة أو العظام أو الأرق.
أطقم متكاملة
تنوعت الحلي بين أطقم متكاملة تضم الكوليه والقرط والخاتم والإسورة والبروش. وبعض القطع المتفردة مثل العقود والدلايات المعلقة في شرائط من الحرير، وأخرى جمعت بين خامات الحرير والشيفون والتول مع الاحجار بدلاً من المعادن أو السلاسل في كوليهات واساور مميزة وبألوان مبهرة.
واستخدمت ندا تقنيات مبتكرة وأساليب غير تقليدية في التعامل مع الأحجار مثل اللآلئ والفيروز والاونكس والسترين والجات والتوباز واللابس. وظهر الحجر بشكله الطبيعي وأخضعت بعض الأحجار إلى الصقل والقطع في تصاميم أخرى.
وخصصت ندا جانباً من معرضها لحلي مصنعة من الأحجار الخالصة. وبررت ذلك بأن تلك الأحجار تشع طاقة إيجابية تساعد في تخفيف الألم وهي أحجار كشفت الدراسات تأثيرها الإيجابي في تحسين حالة بعض المرضى الذين يعانون الأمراض المزمنة مثل السكر وضغط الدم وآلام العظام والعمود الفقري والأرق، ولهذا حرصت على أن تصنع منها حليا تلامس البشرة حتى يحدث التفاعل المطلوب.
وتشير إلى أنها تفرغت طويلاً لقراءة العديد من المراجع والدراسات عن أحجار الاستشفاء، وأجرت بنفسها بعض التجارب وجاءت النتائج “مذهلة”.
وعن الفترة التي استغرقها إعداد المعرض تقول، ندا “أمضيت عامين في الإعداد لمجموعتي الأخيرة من الحلي والمصاغ اليدوي، وكنت حريصة على أن تحمل كل قطعة قيمة جمالية ويتحقق التناغم والتكامل بين التصميم والأحجار المنتقاة، ولعلها المرة الأولى التي استخدم فيها الأحجار على خامات من النسيج في شكل سكارف أو شال”.
البيئة والمكان
عن الجديد الذي يميز المجموعة تقول ندا “الاهتمام بالصغيرات استولى على جزء كبير من الحلي. فقد صممت مجموعة من العقود والكوليهات والأساور تعتمد على الأحجار الطبيعية ذات الألوان المشرقة مثل المرجان والفيروز والاماتيست والروزكوارتز، والأقراط الطويلة وبدلاً من الاعتماد على الفضة اخترت الاستعانة بخامات جديدة مثل الكوردن الحريري أو الشيفون والتول والحرير الطبيعي”.
وحول معنى أحجار الطاقة وأحجار الاستشفاء، توضح ندا أن الأحجار الطبيعية غير المصنعة تبعث طاقة إيجابية، والمهم أن يعرف كل إنسان الحجر الذي يناسبه ويمنحه الطاقة وفقاً لتاريخ ميلاده. أما أحجار الاستشفاء فهي تساعد على العلاج وتخفف الألم وتحسن نتيجة العلاج بالعقاقير الطبية والأدوية، ومنها حجر بيترفاير وود وهو عبارة عن أخشاب طبيعية متحجرة تبين تأثيره الإيجابي في تقليل آلام العظام والظهر، بينما تشير الدراسات إلى الأثر الفعال لحجر السترين على مرض السكر، أما مرضى قرحة المعدة فإن الكهرمان يساعدهم في تحسين حالتهم بشكل ملحوظ، أما من يعانون الأرق فإن حجر الماجنت يساعدهم على الاسترخاء والاستجمام بصورة أفضل، وحجر التوباز له تأثير إيجابي لمرضى حساسية الصدر والحلق والحنجرة.
وتشير ندا إلى أن الأحجار تؤثر حتى في البيئة والمكان الذي تتواجد فيه ولذلك فإن استخدام الأحجار كإكسسوارات يشع في البيت جواً من الراحة، وينعكس تأثير الأحجار على من يقتربون منها ولذلك وضعت عدة تصاميم لبعض الإكسسوارات المنزلية تعتمد على استخدام العديد من الأحجار معظمها في صورته الطبيعية وبعضها يحمل أدعية أو آيات قرآنية.

اقرأ أيضا