الاتحاد

الإمارات

«الإمارات الدبلوماسية» تدعم حضور الإمارات عالمياً

أبوظبي (وام)

تجسد «أكاديمية الإمارات الدبلوماسية»، رؤية القيادة الرشيدة عملياً في بناء علاقات استراتيجية وروابط إيجابية مع دول المنطقة والأسرة الدولية، فضلاً عن أنها خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف السياسة الخارجية وتطلعات الدولة.
وتسهم الأكاديمية في إعداد وتأهيل جيل المستقبل من الدبلوماسيين الإماراتيين، إضافة إلى تعزيز الدور الريادي للدولة في ترسيخ السلام والأمن وتوطيد التعاون بين مختلف دول العالم.
وتقوم الأكاديمية بدور رئيس في إعداد كادر دبلوماسي مؤهل من الشباب الإماراتي، لتمثيل الدولة على أكمل وجه في البعثات الدبلوماسية كافة، التي يبلغ عددها حتى الآن 107 بعثات تشكل شبكة نشطة نجحت في تأسيس روابط اقتصادية وسياسية وثقافية متينة، ولها دور مشهود في تعزيز الحضور القوي لدولة الإمارات على صعيد التعاون الدولي، وكذلك المساهمة في تعزيز مكانة الإمارات في المحافل الإقليمية والدولية.
ونجحت الأكاديمية منذ تأسيسها في عام 2014 في توسعة آفاق عملها، وتعزيز انتشارها ومكانتها كداعم أساسي للدبلوماسيين الشباب الذين يسعون إلى صقل مهاراتهم الاستراتيجية والتعامل مع جميع تحديات القطاع الدبلوماسي في القرن الحادي والعشرين.
وشهدت «أكاديمية الإمارات الدبلوماسية» خلال عام 2016 نشاطاً ملحوظاً، حيث حققت العديد من الإنجازات على مدار العام منها الاحتفال بتخريج دفعتها الأولى من الطلبة، والتي سميت دفعة الشهيد «سيف بن غباش»، واستقبلت الدفعة الثانية المؤلفة من 58 طالباً وطالبة منهم 50 طالباً وطالبة من وزارة الخارجية والتعاون الدولي وثمانية طلاب من هيئات حكومية وشبه حكومية تشمل ديوان ولي العهد ووزارة التغير المناخي والبيئة ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة و«مبادلة» و«أبوظبي للإعلام».
وقام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بتخريج الدفعة الأولى من طلبة الأكاديمية والتي أسماها دفعة الشهيد «سيف بن غباش».
وقال سموه خلال ترؤسه الاجتماع الخامس لمجلس أمناء الأكاديمية.. «إن الأكاديمية وبعد تخريج دفعتها الأولى من الدبلوماسيين انتقلت إلى مرحلة جديدة في مسيرتها كصرح تعليمي وطني رائد في تدريب وتأهيل جيل الشباب وتحفيزهم نحو الإبداع والابتكار، ونريد لها أن تكون صرحاً علمياً ومعرفياً على المستويين الإقليمي والدولي في عالم الدبلوماسية والعلاقات الدولية».
وتعد الأكاديمية اليوم مركزاً بحثياً وأكاديمياً متكاملاً وبارزاً في المنطقة ومتخصصاً في تقديم الدراسات والأبحاث في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية وقد أضحت الأكاديمية قوة دفع رئيسة في جهود الدولة الرامية للارتقاء بالدبلوماسية إلى آفاق أوسع.
وتوفر الأكاديمية للدبلوماسيين الإماراتيين الحاليين ودبلوماسيي الغد بيئة تعليمية متميزة، حيث تجمع ما بين برامج التدريب التنفيذي التي تقدم دورات متخصصة لتطوير مهارات الدبلوماسيين في جوانب محددة، إضافة إلى القيادة الفكرية في المجال الدبلوماسي، مع إتاحة الفرصة للتعرف إلى النتاج الفكري والمعرفي لألمع العقول في حقل الدبلوماسية وتعزيز المعرفة بالتاريخ الحافل لدولة الإمارات، وذلك من أجل تهيئة جيل من الدبلوماسيين الإماراتيين القادرين على تمثيل بلادهم في المحافل الدولية ومواصلة مسيرة الإنجازات.
واستقطبت «أكاديمية الإمارات الدبلوماسية» أبرز الأكاديميين ونفذت أفضل البحوث وتتبني أفضل الممارسات وباتت اليوم تمتلك الإمكانات اللازمة لدعم أهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات من خلال توفير أعلى مستويات التدريب، بما يعزز فهم وإدراك متطلبات وطبيعة العلاقات الدبلوماسية والدولية وكيفية التفاعل معها.

اقرأ أيضا

صور.. الإمارات تواصل إغاثة العائدين إلى قراهم في الضالع