السبت 26 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

«العميد» ينهي «المعاناة 6» بملعب «العنابي»

«العميد» ينهي «المعاناة 6» بملعب «العنابي»
15 ابريل 2019 00:10

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

خطف النصر فوزه الثاني على الوحدة بملعبه خلال عصر الاحتراف، كما أنه الرابع على الإطلاق، خلال 22 مباراة بين الفريقين بالدوري، منذ موسم 2008 - 2009، شهدت تفوق «العنابي» 13 مرة، بينما حضر التعادل 4 مرات، ويعود آخر تفوق لـ «الأزرق» على أرض العنابي» منذ 6 سنوات بـ «التمام والكمال»، عندما تغلب عليه بهدف يوم 14 أبريل 2013، ضمن «الجولة 21»، لنسخة موسم 2012 - 2013، ورجحت كفته أيضاً بنتيجة 4 - 1، بالدور الأول للموسم نفسه، على استاد آل مكتوم.
وانعكس ترتيب الفريقين في الدوري على الروح التي أدى بها كل منهما خلال المباراة، حيث حضرت الرغبة والعزيمة والإصرار بقوة من الضيف، بينما غاب العمل الجماعي والتركيز العالي في إنهاء الهجمة على أداء صاحب الأرض، في سيناريو شبيه لما قدمه «العنابي» أمام الظفرة في «الجولة 19»، ودخل «العميد» اللقاء بنشوة فوزه المهم في «ديربي بر دبي»، رغم «الضربة الموجعة» التي تلقاها بغياب هدافه الإسباني نيجريدو، ونجح في تجاوزها بفضل الإدارة الجيدة لمدربه لأحداث الشوط الثاني تحديداً، وتحويل الخسارة إلى «نصر»، في توقيت قاتل، بفضل قرار «تقنية الفيديو» التي منحته 3 نقاط ثمينة في سباق الهروب من دائرة الخطر.
ويحسب للبرازيلي كايو زاناردي تغييراته الجيدة، عندما دفع بمحمد العكبري وراشد محمد في الشوط الثاني، والتي أعادت الفريق إلى أجواء المباراة بهدف عالمي للعكبري، بينما تسبب راشد في ركلة الجزاء التي حسمت النتيجة لمصلحة «العميد».
واعترف المدرب بأن النصر واجه صعوبات في اللقاء، وتأثر كثيراً بغياب نيجريدو إلا أنه تمكن من تدراك الأمر من خلال التغييرين اللذين رجحا كفة «الأزرق»، مشيداً بشجاعة الحكم سلطان عبدالرزاق في العودة إلى «الفار»، في توقيت صعب، واحتساب ركلة جزاء صريحة، وقال: كنا نعرف صعوبة المباراة، والفريق تأثر بغياب نيجريدو الذي دفعني إلى تغيير طريقة اللعب، والدفع بروني في مركز رأس الحربة، وبعد 20 دقيقة ظهرنا بصورة أفضل، وفي الشوط الثاني، ضغط الوحدة في نصفه الأول، وبعدها بدأنا في التحسن، ودخول العكبري وراشد أسهم في قلب موازين اللقاء.
وعلق مدرب النصر على ركلة الجزاء التي أهدته الفوز في الدقيقة الأخيرة، وقال: بالتأكيد قرار شجاع من الحكم، بالعودة إلى «الفار» واتخاذ القرار، بعدما شاهد اللقطة أكثر من مرة، بالطبع «الفيديو» يمكن أن يساعدنا في بعض الأوقات، وأحياناً العكس، ومن وجهة نظري فإن ضربة الجزاء «صريحة» والقرار سليم.

من جهته، بدأ الهولندي تين كات عاتباً على لاعبيه، وأبدى شعوره بالحزن على الأداء الذي قدمه «العنابي»، وقال: إذا لم تلعب بجماعية فلن تفوز، أشعر بالحزن لأن الفريق ظهر بهذا المستوى، لم نكن نستحق الفوز، بعكس النصر الذي لعب كتلة واحدة، بعض لاعبي الوحدة لم يكونوا في المستوى المطلوب، أحياناً تحتاج إلى الحظ، أضعنا في الشوط الأول فرصاً محققة، وكان يجب علينا تسجيل 3 أو 4 أهداف.
استقبل محمد العكبري عرضية روني داخل منطقة الوحدة، وأرسل قذيفة سكنت المرمى، محرزاً هدفاً رائعاً، بمثابة «نقطة تحول» في اللقاء، لكن العكبري الذي ظهر منتشياً بالهدف الجميل، توقف عن الاحتفال، بعد أجزاء من الثانية، وتذكر بيته الأول الذي ترعرع فيه منذ الصغر، وقال: أعتبره من أجمل أهدافي وفرحت به، من الطبيعي أن أسجل في مرمى الوحدة، وأيضاً عدم الاحتفال بالهدف، لأن الوحدة بالذات بيتي الذي نشأت فيه.
وأضاف: نحن في عصر الاحتراف، وسعادتي بالهدف، ليس لأنه في مرمى فريقي السابق، بل لأنني تمكنت من التسجيل بعد عودتي من الإصابة، كما أنه غير مسار اللقاء، الذي حققنا فيه 3 نقاط مهمة بعد مباراة صعبة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©