صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

57 طائرة حجم أسطول «طيران أبوظبي»

جناح شركة طيران أبوظبي في معرض الطيران الخاص بمطار البطين (الاتحاد)

جناح شركة طيران أبوظبي في معرض الطيران الخاص بمطار البطين (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - يضم أسطول “طيران أبوظبي” 54 طائرة عمودية وثلاث طائرات ذات الجناح الثابت، في وقت ترتبط الشركة بعقود مع عملاء محليين إضافة إلى عملاء في 13 دولة بالخارج، بحسب خالد يحيى مشهور رئيس قسم التسويق والمشاريع في الشركة.
وقال مشهور في تصريحات للصحفيين على هامش مشاركة “طيران أبوظبي” بأعمال معرض أبوظبي للطيران الخاص الذي انطلق أمس في مطار البطين، إن الشركة تقدم خدمات حقول النفط التي تشكل 60% حجم أعمال الشركة، والإسعاف الجوي والبحث والإنقاذ، إضافة إلى خدمات كبار الشخصيات التي يتم العمل على تعزيزها في الوقت الحالي، حيث أنها تشكل نسبة طفيفة من أعمال الشركة.
وبين أن الشركة استطاعت أن تسير رحلات استغرقت أكثر من مليون ساعة طيران منذ تأسيسها في السبعينات.
وتعرض شركة “طيران أبوظبي” في جناحها بمعرض أبوظبي للطيران الخاص طائرة AW139 العمودية المدنية الخاصة بكبار الشخصيات التي تعد من أحدث الطائرات العمودية في العالم، كونها المشغل الوحيد لهذا النوع من الطائرات في المنطقة.
وسيبرز جناح طيران أبوظبي جميع أنشطة الشركة، ومن ضمنها الصيانة والتدريب ومنح شهادات المشغل الجوي وغيرها.
وأكد مشهور أنه تم الإعلان في وقت سابق بالشراكة مع “مبادلة للتنمية” عن إنشاء مركز محاكاة الطيران، الذي يعتبر مركزاً لتدريب الطيارين من خلال أجهزة محاكاة أرضية يتراوح سعر الجهاز الواحد بين 17 و27 مليون دولار، متوقعاً أن يتم تشغيل المركز منتصف العام المقبل. وكانت وحدة مبادلة لصناعة الطيران أعلنت خلال فعاليات معرض دبي للطيران في نوفمبر الماضي عن إطلاق مشروع مشترك مع شركة طيران أبوظبي بهدف التأسيس لمنشأة تدريب طيران في الإمارة مخصصة لخدمة العملاء التجاريين والعسكريين العالميين.
ويمكّن نظام محاكاة الطيران الطيارين من التدرب على المواقف الصعبة دون مخاطر مثل التحليق على ارتفاعات منخفضة، وتنفيذ العمليات في المناطق الضيقة، والدوران الآلي والهبوط على منصات بحرية.
وأشار مشهور إلى أن الشركة تلقت طلبات للتدريب بالمركز تغطي فترة عامين، لافتاً إلى أن المركز سيدرب طيارين من داخل الدولة وخارجها.
وأوضح أن العقود التي ترتبط بها الشركة داخل الدولة تتمثل في جهات رسمية وعسكرية وشركات نفطية إضافة إلى عقود في دول خارج الإمارات في الشرق الأوسط كخدمات الإسعاف الجوي في السعودية إضافة إلى خدمات في اسبانيا ودول شرق آسيوية واستراليا.
وتوقع مشهور نمو حجم قطاع الطيران الخاص بالمنطقة العام الحالي بنسبة تتراوح بين 20 إلى 25%. وفيما يتعلق بالأسعار، أشار الى أنه من الصعب تحديد أسعار خدمات الشركة لأن ذلك يعتمد على نوع الطائرة وتكلفة الصيانة وتكلفة التشغيل.
وحققت شركة طيران أبوظبي أرباحاً صافية خلال العام الماضي بقيمة 251,75 مليون درهم، مقارنة بـ250,79 مليون درهم في العام 2010 بارتفاع طفيف نسبته 0,38%.