الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
من هو الزعيم الجديد للحركة الشعبية لتحرير السودان
2 أغسطس 2005

كمبالا- خاص الاتحاد:
بوفاة جون قرنق أصبحت الأضواء مسلطة على نائبه سالفا كير كخليفة طبيعي لقرنق في قيادة الحركة الشعبية وبالتالي سيخلفه على الأرجح في منصب النائب الأول لرئيس كبرى دول أفريقيا مساحة، في الحكومة الائتلافية الجديدة التي تضم الشمال والجنوب·إذا من هو هذا الشخص· وقد لعب كير دورا بارزا في المراحل الأولى من التفاوض على اتفاقية السلام كونه قاد فريق المفاوضين الجنوبيين خلال المحادثات مع الخرطوم في بلدة ماشاكوس الكينية والتي تمخضت في عام 2002 عن توقيع بروتوكول يتيح للجنوب إجراء استفتاء على حق تقرير المصير بعد ست سنوات من إتمام اتفاقية السلام· ويقول محللون إن شعبية كير داخل الحركة الشعبية زادت في السنوات الأخيرة· ولكن كير واحد من بين قلة من زعماء الحركة الذين رفضوا تحدي قرنق مؤكدا أنه جندي وليس رجل سياسة·
وعمل نائبا لرئيس القيادة العليا للحركة والجيش منذ عام ·1997 وعين قائدا عسكريا للجيش الشعبي لتحرير السودان في ·1999 وكان قبلها نائبا لقائد الحركة والجيش مسؤولا عن العمليات والأمن منذ عام ·1986 وعين قرنق كير نائبا لرئيس حكومة جنوب السودان الشهر الماضي·
وكان الزعيم المرتقب قد حارب مع المتمردين الجنوبيين ضد الحكومة الشمالية في أول حرب أهلية والتي انتهت في عام ·1972
وقد أكد عدد كبير من المراقبين الذين التقت بهم 'الاتحاد' في العاصمة الكينية نيروبي انه رجل عسكري من الدرجة الأولى وانه هادئ الطباع له وزن وثقل كبيران بين ضباط وقادة الحركة العسكريين بحكم تفرغه للعمل العسكري طوال تاريخه داخل الحركة، لذلك عندما تردد عن تمرد قام به ضد قرنق في ديسمبر من العام الماضي تمكن الضباط الموالون له من السيطرة على معظم مدن الجنوب· ومن العوامل التي قد تساعد سلفا كير على خلافة قرنق دون خلافات قبلية انحداره من ذات قبيلة قرنق، بل انه من دينكا بحر الغزال حيث توجد أصول القبيلة التي تعتبر الأكبر في جنوب السودان·
ولكن في المقابل يؤكد هؤلاء الخبراء إن سلفا كير لم يكن له دور في صنع القرارات السياسية طوال تاريخ الحركة الشعبية وانه بعيد عن معظم قادة الحركة من السياسيين الذين كانوا حول قرنق في مفاوضات السلام، كما يؤكد العديد من المراقبين إن العلاقات الإقليمية والدولية لزعيم الحركة الشعبية المرتقب تعتبر في أدنى مستوياتها وانه لم يغادر جنوب السودان طوال فترة الحرب الأهلية التي استمرت لنحو 21 عاما' إلا في زيارات قصيرة إلى كينيا وأوغندا وأثيوبيا لأن قرنق كان يهيمن بالكامل على ملف العلاقات الخارجية·
ولكن أخطر الصفات التي يرددها المراقبون عن سلفا كير إنه انفصالي لا يؤمن بوحدة السودان ويعتقد أن الحديث عن دولة موحدة لا قيمة له، وأن قرنق أضاع وقتا' ثمينا' للحديث عن الوحدة·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©