الاتحاد

ثقافة

"خذ بيدي فقد رحل الخريف" للعُمانية عزيزة الطائي

غلاف المجموعة

غلاف المجموعة

محمود إسماعيل بدر (أبوظبي)

في مجموعتها الجديدة التي حملت عنوان «خذ بيدي فقد رحل الخريف»، تلخص الكاتبة والشاعرة العُمانية عزيزة الطائي حكايتها وحكاية القصيدة حينما تتحدث عن الموت، فتستحضر الحياة التي عاشت في الذاكرة، وتحمل كل لحظات الانتظار، وتمر أمامها كشريط مرئي يطوف كل الفصول والمدن والأزمان والأشياء.
تقول عزيزة الطائي صاحبة رواية «أرض الغياب» في تقديمها لمجموعتها الصادرة حديثاً عن الآن ناشرون وموزعون في عمّان: «أنا أنثى من ماء ونار، غيمة تطفو على سطح الكون»، لتحمل التضادات في المعنى، دلالة العشق الصوفي الزاهد في الحياة الذي يعيش في البرزخ من دون أن يحمل خطاه إلى جهة أخرى، وهي هنا تستعير من القاموس الصوفي مفرداته لتناصات تثري المحمول الشعري.
القصيدة تقع في ثلاثين مقطعاً، وتمتد على صفحات المجموعة التي تقع في 72 صفحة من القطع الوسط، وهي بمثابة يوميات قصة عشق، برغم أفولها إلا أنها لا تزال تحوم حول الشرفات كموسيقى تنهمر من السماء بماء قداساتها على الشجرة الحالمة التي ينام على ذراعها الليل.

اقرأ أيضا