الاتحاد

الرياضي

لا أحب هذا الفريق

أحياناً قد لا يجد الكاتب فكرة ليقدمها لقارئه على طبق من ورد، وأحياناً إن وجد الفكرة تتمرد عليه العبارات فيرمي بالورقة والقلم جانباً إلى أن يجدها على طريقة نيوتن، يظن بعض الأحبة أن الكتابة في الرياضة وعن الرياضة سهلة لدرجة أن الكلام يأتي كما لو كان سوالف مجلس، متناسين أن أخطر أنواع الكتابات هي تلك التي تستهدف الشباب، وفي مجتمعنا جُل الشباب رياضيون وجُلهم مطلعون على الصحافة الرياضية وهنا مصدر ضرورة أهمية خطابنا العالمي الرياضي.
المشكلة التي نعاني منها عربياً هي مشكلة التعصب ولاسيما فيما يعنى بالأندية المتنافسة وكذلك المنتخبات التي تمثل لها الخسارة من شقيق أو جار عاراً، ففي بطولات الخليج يصل التنافس ذروته سواء في الملعب أو عبر الإعلام لكنه في السنوات الأخيرة بدأ يتلاشى والسبب كما أرى أن الوعي ازداد.
نحن اليوم نتابع بطولة أفريقيا والتي ولّعها القناصة قبل أن تبدأ والأمل كبير في أن يكون الحضور العربي مشرفا من خلال البطولة ولا شيء غير البطولة، لا شك أن المعلم حسن شحاتة سيسعى وبكل قوة لتأكيد الزعامة وهي الزعامة التي تدخله التاريخ من أوسع أبوابه تاريخ البطولات الأفريقية، أتمنى على هامش هذه البطولة أن يكون هناك تقارب مصري جزائري، أقول أتمنى ولا بأس أن أتوقع ذلك طالما النفوس صفيت بل وهدأت.
ما الذي تخبئه الأيام للعين، هل سيصحى من سباته ويصحح أخطاءه ويفعلها على طريقة الكبير الذي يمرض ولا يموت؟.
هذا الموسم لم تسجل هناك حالات مزعجة على الحكم الإماراتي، وأعني بالحالات المزعجة تلك التي تؤثر في نتيجة المباراة.
لست من هواة برشلونة لكنني أحترم في هذا الفريق تفانيه في احراز البطولات ولا أحب فيه قسوته على ريال مدريد ذات عام، ستة ألقاب في موسم أجزم بأنه رقم قياسي لفريق أسطورة.

رمسة:
مرَّتبي إيام حسِّيت ان السعادة بكفي.

اقرأ أيضا

النيادي تبدأ «عالمية الجودو» بمواجهة بلغارية