الاتحاد

الرياضي

«ماروين السماوي» بطلاً لكأس آل مكتوم الأوروبية للخيول العربية في كولون

ماروين السماوي منفرداِ بالصدارة

ماروين السماوي منفرداِ بالصدارة

توج الجواد الهولندي القوي «ماروين السماوي» بطلاً لسباق جائزة آل مكتوم للخيول العربية الأصيلة، وهو الشوط الرئيسي ضمن ثلاثة أشواط، تمثل جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية الأصيلة، والتي أقيمت أمس الأول في مضمار كولون بألمانيا.

وأسفرت السباقات الثلاثة للجائزة عن نتائج مثيرة كانت الغلبة فيها للخيول الزائرة التي وفدت إلى كولون من الدول الأوروبية المجاورة، حيث ذهبت جائزة السباق الافتتاحي على كأس سمو الشيخ سعيد بن حمدان آل مكتوم إلى بولندا على صهوة المهرة «شريمة»، فيما ذهبت كأس آل مكتوم إلى هولندا التي أصبحت خيولها منافساً خطيراً بالساحة الأوروبية، بينما استأثرت سويسرا بكأس شادويل عن طريق المهر «نيل إيشان ابن السكب»، وهو بالفعل ابن الفحل «السكب» العائد لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية باسطبلات شادويل. جاء السباق شيقاً وشهد حضوراً جماهيرياً زاد عن 5 آلاف متفرج، امتلأت بهم جنبات المضمار بالرغم من الأمطار التي تواصل هطولها بصورة متقطعة طوال السباق، وتحول مضمار كولون إلى لوحة إماراتية زاهية وانتشرت أعلام الدولة في جنباته المختلفة، خاصة في واجهة المنصة الرئيسية، وفي صدر المضمار خلف خط النهاية، بالإضافة إلى شعارات الشركات الراعية للسباق خاصة اسطبلات شادويل. شهد السباق ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة المنظمة للسباق، والدكتور حسين الرضا المنسق العام للسباق، وعبدالله الأنصاري مستشار دائرة الطيران المدني بدبي، ومسعود صالح عضو اللجنة المنظمة والمشرف الإداري وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية الألمانية للسباقات العربية والضيوف والمدعوين وأبناء الجاليات العربية في كولون. سطر الجواد القوي «ماروين السماوي» العائد لمالكته البولندية جين هاينزشتوت نصراً باهراً بسباق جائزة آل مكتوم الأوروبية للخيول العربية الأصيلة «جروب3» على مسافة الميل ونصف الميل والذي بلغت قيمة جوائزه المالية 15 ألف يورو وهو السباق الوحيد المصنف من الفئة الثالثة للخيول العربية بالموسم الألماني. هذا الفوز المستحق والذي تحقق باشراف المدرب القدير ميروسلاف ميلنيكي وقيادة الفارس الروسي المحترف في بولندا أندريه ريزنكوف يعد الثاني للجواد على التوالي بمضمار كولون والثالث بالموسم الحالي والثاني عشر من 16 مشاركة حتى الآن. الانطلاقة تصدرتها المرشحة الثالثة المهرة «ماجيك لايت» التي فرضت ايقاعا اتسم بالسرعة على غير العادة في مثل هذا النوع من السباقات الطويلة من خلفها المرشح الثاني «سيف» فيما كان المرشح المفضل «ماروين السماوي» في المركز الرابع. وعقب الاستدارة باتجاه المسار المستقيم من ميدان السباق، بدأ «السماوي» ينشط بالجهة الخارجية، ولم يلبث أن صعد إلى الصدارة في ربع الميل الأخير دون أن يتعرض لأي خطورة تذكر حتى عبر خط النهاية متقدماً بثلاثة أطوال عن المهرة «ماجيك لايت» التي قدمت عرضاً رائعاً وخسرت بشرف، فيما حلت ممثلة ألمانيا المهرة غير المرشحة «تيرسكا» في المركز الثالث بفارق طول واحد بقيادة الفارس فابيان الذي يقود الخيول لوالده المدرب وايزماير، بلغ الزمن 2.48,97 دقيقة على أرضية لينة، عقب ختام السباق قام ميرزا الصايغ يرافقه الدكتور الرضا وعبدالله الأنصاري بتتويج الفائزين. وأعرب المدرب ميروسلاف مينليكي عن فخره بالأداء الموثوق للجواد «ماروين السماوي» والذي كفل له الفوز بأفضل سباق للخيول العربية بألمانيا، مشيراً إلى أن بدأ يفكر جدياً في البحث عن تحد آخر لم يعد متوفرا، إلا في فرنسا أو بريطانيا، وقال نحن سعداء للفوز بلقب السباق الذي يحمل اسم آل مكتوم الذين يعود لهم الفضل في تطوير ودعم سباقات الخيل في ألمانيا وفي مختلف أنحاء العالم. وأضاف لم يعد هناك ما نفوز به هنا لأن هذا السباق هو الأفضل بألمانيا ويتعين علينا البحث عن مستوى أفضل، وأعتقد أن سباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في نيوربي تمثل هدفاً لكن الوقت أصبح ضيقاً للمشاركة. أما الفارس أندريه ريزنكوف فقال لدي خبرة كبيرة في قيادة الخيول العربية اكتسبتها من خلال قيادتي لتلك الخيول في روسيا وبولندا وكنت واثقاً من تحقيق الفوز بسبب قوة الجواد الذي يستحق بالفعل أن ينافس في مستوى الفئة.

«شريفية» تكسب كأس سعيد بن حمدان

كانت المهرة «شريمة» عند حسن الظن بها وحققت فوزاً كاسحاً بالسباق الافتتاحي على كأس سمو الشيخ سعيد بن حمدان آل مكتوم للخيول العربية على مسافة 1200 متر باشراف المدربة الهولندية دورنز بورج وقيادة بطل الفرسان في ألمانيا أندراش شتاركيه، ويعد الفوز هو الأول بالموسم لهذه المهرة ذات الأربع سنوات وابنة الفحل «دورمان» بعد أن حلت بالميزان في مشاركاتها الأربع الأخيرة لكنها المرة الأولى لها على مسافة السرعة. وكانت هذه المهرة الفرنسية الأصل والتي تمثل هولندا عن طريق مالكها كارل موول قد سيطرت على الصدارة منذ البداية بقيادة دافعة من الفارس الخبير الذي يعلم أن سباقات السرعة لا يجدي معها الأداء التكتيكي المتأني، ونجح في المحافظة على مواقعه حتى النهاية، بل ووسع الفارق مع منافسيه في الفيرلونج الأخير ليصل الى خمسة أطوال عن صاحبة الوزن الأعلى المهرة السويدية «كوين آن» بقيادة الفارسة آن بيلروث، تليها المهرة السويدية أيضا «كارما» في المركز الثالث بأربعة أطوال ونصف الطول. بطلة السباق التي تتجه أحد سباقات جائزة صاحب السمو رئيس الدولة في مشاركتها المقبلة كما صرحت مدربتها، قطعت مسافة السباق البالغة ستة فيرلونج في زمن قدره دقيقة واحدة و22.05 ثانية وهو زمن جيد على أرضية لينة.

كأس شادويل إلى سويسرا

في مفاجأة حقيقية فجرها المهر الصغير والواعد جدا «نيل إيشان ابن السكب» وسطر فوزاً تنافسياً مثيراً بكأس شادويل على مسافة 1850 مترا باشراف المدربة إيشباخر وقيادة الفارس ماركو كولو، وتغلب هذا المهر المولود في سويسرا من فحل شادويل العربي «الكسب» الذي كان أحد أبرز خيول سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بالساحة الفرنسية والعالمية، تغلب 12 خيلا من الفحول المعتقة والأفراس الناضجة ليظفر بكأس شادويل وسط دهشة الجميع!! ولعل المفاجأة تكمن في إن هذا المهر ذو الثلاث سنوات فقط لم يشارك من قبل في أي سباق، فضلا عن أن مشاركته لم تأت في سباق للأمهار المبتدئة من أبناء جيله، بل في مواجهة خيول ناضجة ومجربة وتعرف من أين تأتي بالفوز. وبالرغم من اخفاق المرشح الأول «إينهوا الأكبر» وصيف ذات السباقات بالعام الماضي والذي حل رابعا، إلا أن بقية الخيول قدمت أداء رفيعا جعل من كأس شادويل السباق الأكثر تنافسيه بين الأحد عشر شوطا التي اشتمل عليها الحفل. ولا شك أن المهر «نيل إيشان ابن السكب» قد استفاد كثيرا من خفة الوزن حيث كان يحمل أدنى الأزان (53 كجم) وهو ما صنع الفرق مع وصيفه المهر «باكنز» للدكتور حسين الرضا والذي قدم عرضا مفاجئا وهو يحمل الوزن الأعلى (63.5 كجم) ونجح في تخطي جميع منافسيه حتى انفرد تماما بالصدارة قبل أن تنشق الأرض عن «نيل إيشان ابن السكب» ويخطف منه الفوز في آخر متر بفارق رأس فقط. وقد تعادل «باكنز» على المركز الثاني مع «الإمارات دايناميك» بقيادة فابيان وايزماير لصالح هوبرت لورنز. الزمن بلغ 2.13.92 دقيقة. وقال حسين الرضا أنا راض عن النتيجة وسعيد للغاية باستعادة «باكنز» لمستواه السابق بعد أن ضل طريق الفوز كثيرا وقد خسر اليوم بأقل فارق ممكن بسبب الوزن المخيف الذي اسند له حيث بلغ الفارق بينه وبين بطل السباق أكثر من 10 كجم وذلك أمر لا يعقل أصلا!!

اقرأ أيضا

اتحاد كلباء والفجيرة.. «ديربي العقدة»!