الاتحاد

عربي ودولي

خلل فني وراء تحطم مقاتلتين فوق صنعاء

رئيس هيئة الأركان اليمني خلال مؤتمر صحفي في صنعاء أمس (رويترز)

رئيس هيئة الأركان اليمني خلال مؤتمر صحفي في صنعاء أمس (رويترز)

صنعاء (الاتحاد) - أعلنت السلطات اليمنية أمس الأربعاء رسميا أن سقوط طائرة عسكرية على حي سكني بصنعاء الشهر الماضي سببه “خلل فني”. وقُتل 15 شخصا وأصيب أكثر من 20 آخرين في تحطم طائرة عسكرية من طراز “سوخوي 22” فوق مبان سكنية شمال غرب صنعاء في 19 فبراير الماضي. وقال رئيس أركان القوات الجوية والدفاع الجوي، العميد طيار ركن عبدالملك الزهيري، إن نتائج التحقيقات الأولية وتحليل الصندوق الأسود للطائرة المتحطمة أكدت أن سبب السقوط “كان ناتجاً عن خلل فني مصنعي”.
وأوضح الزهيري في مؤتمر صحفي أن الخلل الفني سببه “نزول أحد قلابات الطائرة قبل الآخر وتحرك جنيحات الطائرة بصورة مفاجئة وغير منتظمة ما تسبب بحدوث ميلان سريع للطائرة باتجاه اليمين وانحرافها عن مسارها المحدد ومن ثم سقوطها”، مشيرا إلى أن قائد الطائرة، الذي قتل في الحادثة، حاول للحظة الأخيرة “الحفاظ على سلامة وتوازن الطائرة وتفادي سقوط ضحايا من المواطنين”. وأكد المسؤول العسكري أن عمليات تدريب الطيارين تتم على مسافات بعيدة من أجواء المدن السكنية، منتقدا تقارير إعلامية تحدثت عن سقوط الطائرة أثناء مهمة تدريبية.
وتكررت حوادث سقوط الطائرات العسكرية في اليمن في الآونة الأخيرة، حيث قتل عشرة عسكريين بتحطم طائرة نقل عسكرية من طراز “انتينوف N26”، فوق سوق مهجورة شمال العاصمة صنعاء في 21 نوفمبر الماضي، وذلك بعد أسابيع من تحطم مقاتلة أثناء هبوطها في قاعدة عسكرية جنوبي البلاد، ما أدى إلى مقتل قائدها. ونفت قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي في المؤتمر الصحفي أن يكون سبب تحطم طائرة “انتينوف” طلقا ناري، حسبما روجت له بعض وسائل الإعلام.
وقال رئيس لجنة التحقيق الخاصة بحادثة تحطم طائرة “انتينوف”، العقيد طيار ركن إبراهيم الشامي، إن سبب تحطم الطائرة ناجم عن “تعرض محركها الأيمن للحريق بسب تسرب الوقود” حسب نتائج عملية تحليل الصندوق الأسود التي تمت في روسيا. وأوصت لجنتا التحقيق في كارثي “سوخوي” و”انتينوف”، الحكومة اليمنية بإعادة النظر في العقد المبرم مع الجهة الموردة لطائرات “سوخوي”، ووقف تسلم الطائرات المتبقية “ما لم تتوافر كل شروط وضمانات السلامة وفق شهادات رسمية صادرة عن مكتب التصميم”. وحملت لجنتا التحقيق الشركة الضامنة “كافة التعويضات” عن الأضرار المادية والبشرية التي خلفتها حادثة تحطم المقاتلة العسكرية.

اقرأ أيضا

ترامب: الأكراد مسؤولون عن مقاتلي داعش الموجودين بحوزتهم