الاتحاد

دنيا

المهندس وجسَّار والعمري وغادة ورجاء في ضيافة المصري وعبد الوهاب

لقطة من برنامج «تارتاتا»

لقطة من برنامج «تارتاتا»

حلقة جديدة ومميزة من برنامج «تاراتاتا» على قناة دبي، تبث يوم الأحد المقبل تحمل عنوان «تكريم موسيقار الأجيال محمد عبد الوهّاب»، والذي ترك بصمته الفنية المهمة في عالم الفن، وذلك بمشاركة خمسة من نجوم الغناء في العالم العربي وهم: ماجد المهندس ووائل جسّار وهاني العمري وغادة رجب ورجاء قصباني، فيما كانت مفاجأة هذه الحلقة مشاركة الفنان سامر المصري، الذي أطل هذه المرة كمقدم لهذه الحلقة الطربية بامتياز، معلناً عن أول ديتو غنائي يجمع ما بين ماجد المهندس ووائل جسّار في أغنية «قلّي عملك ايه»، فيما قدم هاني العمري وغادة رجب، أغنية «يا مسافر وحدك»، بينما جمع الديتو الثالث كلا من ماجد المهندس ورجاء قصباني في أغنية «إنت ولا إنتش داري».

كذلك الحال بالنسبة للديتو الذي التقى فيه وائل جسار و غادة رجب في أغنية «لأ مش أنا اللي أبكي»، قبل أن يعود هاني العمري و رجاء قصباني في أغنية «بلاش تبوسني في عيني»، بينما تشارك كل من ماجد المهندس وغادة رجب في أغنية «بفكر في اللي ناسيني»، كما غنى ماجد المهندس مع هاني العمري أغنية «من غير ليه»، أما الديتو الأخير فجمع بين وائل جسار و رجاء قصباني في أغنية «أنا والعذاب وهواك»، في حين جمع التريو الغنائي الأخير بين ماجد المهندس و غادة رجب و هاني العمري مع أغنية «إمتى الزمان». وقد تناول الحوار في بدايته، الحادث الذي تعرّض له «ماجد المهندس» والذي علّمه الكثير وبدل من قناعاته كما زاده إيماناً بالله وبالجمهور، كما كشف كل شخص على حقيقته، في حين قام وائل جسّار بتهنئة «ماجد المهندس» على سلامته متحدثاً عن الإشاعات التي نشرت حول الحادثة، كما تحدّث عن بدايته المبكرة في الفن والتي سرقت منه طفولته، إضافة إلى سعادته بوجوده في حلقة تكريمية للموسيقار محمد عبد الوهاب، في حين بدا على سامر المصري الارتياح والتمكن من إدارة الحوار، فقال ممازحاً إنها المرة الأولى والأخيرة التي يقوم فيها بالتقديم، لكن وائل قاطعه ليؤكّد له أنه ما من مرّة أخيرة أبداً في قاموس برنامج «تاراتاتا» على قناة دبي.

ماجد المهندس: المرأة الشرقية غيورة جداً.. والوسط الفني مريض

الفنان «ماجد المهندس» في تاراتاتا استقبلنا بضحكة من القلب وتواضع لم يخف على أحد. وعلى الرغم من ضيق وقته وانهماكه في التحضيرات، إلاّ انه أجاب على كل الأسئلة برحابة صدر، مؤكدا أن هذا اللقاء مع «تاراتاتا» هو الأول بعد الحادث، وفي حوار سريع معه خرجنا بالتالي:

• بدأت الغناء في العام 94 وفي رصيدك فقط خمس البومات، ألا تعتقد أنك مقصّر تجاه جمهور يحبّك وينتظر أعمالك؟ حقيقة المعاناة مع نفسي ومع الغربة ومع الإنتاج كانت من الأسباب في قلّة الأعمال، إضافة إلى أن حرصي على تقديم الأفضل ومسؤوليتي تجاه جمهوري يؤخّر أعمالي.

• سمعنا عن تعاون فنّي بينك وبين فنان العرب محمد عبده، ما هو مصير هذا العمل وهل سيبصر النور؟ شرف كبير بالنسبة إليّ ووسام على صدري لو حصلت على لحن من فنان العرب في ألبومي المقبل، فأنا شاركت مع عدّد من الفنانين في تكريم الأستاذ محمد عبده في مهرجان الدوحة، والذي أبدى إعجابه بصوتي ووعدني بأغنية من ألحانه.

• هل التعاون الفنّي مع كاظم الساهر في أغنية «نامي يا عيني» كان ردّا منكما لنفي الإشاعات التي تتهم كاظم بمحاربتك وإعاقة مسيرتك الفنّية؟ كاظم صديقي من أعوام طويلة، ويذكرني بالخير في كل لقاء وكان من أوائل الفنانين الذين سألوا عني بعد الحادث الأخير. وكل ما يقال عن علاقتي بكاظم هو من جملة الأقاويل الكاذبة لتشويه علاقة الصداقة بيننا.

• هل تؤمن بالصداقة في الوسط الفنّي؟ ومن هم أصدقاؤك المقرّبون؟ الصداقة بين الفنانين موجودة إلى حدّ ما، ومن الأصدقاء الذين التقيهم دائما كاظم الساهر، راشد الماجد، عبدالمجيد عبدالله، حسين الجسمي، أصيل أبو بكر، علي بن محمد ومهنّد محسن من العراق.

• ماجد الفنان والمواطن العراقي، ما هو هاجسك الوطني، وما هي الرسالة التي توجّهها للعراق؟ صلواتي وهو حال كل الشرفاء بالعالم الذين يتمنون أن تزول هذه الغيمة السوداء المسيّطرة على العراق والخروج من هذا النفق المظلم وأن تشرق الشمس من جديد على عراق حر.

• هل ما زلت تملك رغبة التلحين للفنانين، أم تحتفظ اليوم بكل الألحان لنفسك؟ ضيق الوقت وكثرة المشاغل يمنعاني من التلحين لزملائي وأنا أرفض إعطاء لحن لفنان إذا لم يضف إلى مسيرته شيئا، ومؤخرا لحّنت للفنان فضل شاكر أغنية «بوسني وصالحني» وكان من المفروض أن يحصل تعاون مع الفنانة أحلام، إلاّ أن الحادث أخّر اللقاء.

• هل تعتبر أنك كسرت القاعدة واستطعت أن تدخل قلوب الجمهور العربي، وخاصة المصري، من خلال الأغنية الخليجية؟ الجمهور المصري عرفني من خلال أغنية «واحشني موت» والتي لاقت انتشارا كبيرا، وهذا نادرا ما يحصل أن يلفت فنان خليجي الجمهور المصري بأغنية غير مصرية.

سامر المصري: أبحث عن دور كوميدي.. يبعد «العكيد» عن ذهن المشاهد

فنان متعدد المواهب والقدرات، احترف التمثيل فأبدع وأسمعنا صوته فأطربنا. كثيرة هي الأدوار التي لعبها وأكثر منها النجاحات التي حصدها، ولكنها لا تقاس بآخر أدواره وأكثرها رسوخا في ذهن الناس الذين أدمنوا متابعة مسلسل «باب الحارة» ليستمتعوا بشخصية «العكيد أبو شهاب» صاحب الرجولة والشهامة والوسامة، واليوم فإن لمشاركته في «تاراتاتا» وقع خاص، لأن «تاراتاتا» الذي أسمعنا صوت سامر للمرّة الأولى، يستضيفه اليوم مقدّما لحلقة تكريمية لموسيقار عظيم. فهل تنجح التجربة ويحصد سامر المقدّم تصفيق الناس والناقدين؟ وقبل بدء الحلقة ورغم التوتر الذي يسبق المغامرة كان لنا معه هذا الحوار.

• من الغناء في «تاراتاتا» إلى تجربة التقديم اليوم، والكل يطرح نفس السؤال، ما هي الخطوة المفاجئة التالية؟ سميّت نفسي «مغامر» هذا العام بفضل «تاراتاتا»، فالمرّة الأولى تشجّعت على الغناء أمام الجمهور في هذا البرنامج الغنائي الضخم، واليوم وفي «تاراتاتا» أيضا أجرّب عالم التقديم وأهم ما شجّعني أن هذه الحلقة هي لتكريم الموسيقار محمد عبد الوهاب، فأنا من عشّاقه وأكثر الأغنيات التي أحب أن أدندنها مع نفسي هي لعبد الوهاب.

• بعد النجاح في «باب الحارة» ولعب شخصية «أبو شهاب» ألا تخاف من أن تسيطر هذه الشخصية على أذهان الناس؟ لا أحب فكرة الخلط بين باب الحارة وسامر المصري الممثل الموجود قبل وبعد هذا المسلسل الذي لاقى انتشارا واسعا وكان له موقع استثنائي بين مجموعة المسلسلات.ولكن هذا النجاح هو سيف ذو حدّين، فأنا صراحة أخاف أن أتنمّط في أذهان الناس بهذه الشخصية، وخاصة أن ذاكرة الناس في التلفزيون ذاكرة مؤقتة، وما يشغل تفكيري اليوم هو الخروج من هذه الشخصية والبحث عن دور جديد يخلق محطة أخرى في مسيرتي وتنسي الناس قليلا دور «العكيد»، لذلك أبحث اليوم عن دور رومانسي أو حتى كوميدي.

• وماذا عن ظاهرة مشاركة الفنانين السوريين في الأعمال المصرية؟ أتعامل مع النص من أي بلد عربي وكأنه نص سوري وإذا أعجبتني المادة وتوافرت كل شروط العمل من إنتاج وإخراج وغيره فلا مانع

غادة رجب: أبحث عن فتاة شريرة.. وكاظم أستاذي

غادة رجب، صوت قّويّ وواعد لشابة مرحة وعفوية استقبلتنا في غرفتها، حيث جلست برفقة والدتها تستمع إلى أغنيات عبد الوهّاب. هي فنانة واثقة ومستقبلها المشرق سطّرته بالتزامها الفنّي وبخطواتها المدروسة، ووعي، ملامحه أكبر من معاني البراءة المرسومة على وجهها. ومع غادة كان هذا الحوار:

• ما هو شعورك اليوم وأنت تشاركين في حلقة تكريم عبد الوهاب؟ بصراحة أنا مرعوبة، وخاصة أني حفظت أغنية «بفكر في اللي ناسيني» اليوم لأنها لم تكن من ضمن الأغاني التي سأقدّمها، وهي حقيقة أغنية صعبة جدا وآمل أن أؤدّيها جيدا. وهذه الحلقة اليوم مسؤولية كبيرة بالنسبة ليّ، فلعبد الوهاب خصوصية لا يشبهها أحد.

• ولكن هل تعتبرين نفسك محظوظة لأنك حظيت بفرصة اللقاء بالموسيقار وأنت في عمر تسع سنوات؟ يا «ريتني» التقيت بهذا الشخص العظيم، ولكنه سمع صوتي من خلال شريط مسجّل قدّمني من خلاله الفنان عمّار الشريعي للموسيقار. ولكنني محظوظة لأنه سمعني وأعطى رأيه في صوتي، وكذلك أعتبر نفسي محظوظة لأني غنّيت لكبار الملحنين ولأني ظهرت في زمن فنّي أفضل من زماننا هذا.

• يتهمك البعض بتقليد الفنانة ماجدة الرومي، ما صحّة هذا القول؟ أحب الفنانة القديرة ماجدة، ولكن اتهامي بتقليدها جاء نتيجة أدائي لإحدى الأغنيات مرّة وأنا جالسة على كرسي يرافقني عزف على البيانو، وفي ذلك الوقت كانت ماجدة الرومي هي الوحيدة التي غنّت مع البيانو وهي جالسة فكان اتهامي بأني أحاول تقليدها.

• ماذا تقولين عن تعاونك مع الفنان كاظم الساهر؟ أنا جدّ محظوظة لأحصل على لحن من الفنان كاظم الساهر في أغنية «ابعد عني« و « لماذا» وأعتبرهما من أنجح أغانيّ. كذلك حظيت بفرصة أن نغنّي سويا «لماذا» على المسرح ومن خلال «تاراتاتا»، غنّينا مرّة ثانية سويّا وكانت الحلقة «تحفة». فالفنان كاظم الساهر أستاذي، دعمني وساندني كثيرا وأعتبر تجربتي معه بصمة ناجحة في مسيرتي الفنّية.

• كذلك حظيت بفرصة يحلم بها كبار المطربين وهي غناء قصيدة للشاعر نزار قبّاني، أخبرينا عن هذه التجربة؟ كان حلمي أن أغني للرائع نزار قباني وفتّشت كثيرا وعندما اخترت قصيدة «لماذا»، ساعدني أيضا كاظم الساهر للحصول على التنازل من عائلة نزار قباني.

• ما هو الدور الذي تحب غادة أن تقدّمه؟ قصة رومانسية بسيطة وفيها الكثير من الأغنيات الرومانسية. وربما أيضا دور فتاة شريرة.

اقرأ أيضا