الاتحاد

عربي ودولي

13 قتيلاً و4 جرحى بهجمات في 5 محافظات عراقية

بغداد (الاتحاد، وكالات) - قتل 13 شخصا وأصيب 4 آخرون أمس في هجمات بمحافظات الأنبار وبغداد وديالى والتأميم ونينوى، وتحولت تظاهرة احتجاجية ضد افتتاح مقر لقيادة عمليات الجزيرة والبادية في قضاء سنجار بنينوى، إلى اعتصام مفتوح والمطالبة برحيل هذه القوات. وأكد رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أن العراق ما زال تحت نيران الأزمات المفتعلة ومخططات التمزيق المدبرة، مشيرا إلى أن هناك جهات عدة تضمر للبلد ولمستقبله الشر.
ففي محافظة الأنبار قتل أمس 4 أشخاص بينهم شرطيان بهجوم مسلح نفذه مجهولون باتجاه نقطة تفتيش تابعة للشرطة في منطقة ألبوعبيد شمال الرمادي. وفي حادث آخر في نفس المنطقة قتل 6 أشخاص نصفهم مسلحون، وأصيب اثنان آخران بهجوم استهدف منزلا سكنيا شمال الرمادي.
وقال مصدر أمني إن “ثلاثة مسلحين مجهولين اقتحموا، ظهر أمس منزلا في ألبوعبيد وأطلقوا النار من أسلحة رشاشة على ساكنيه، مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم وإصابة اثنين آخرين”، مبينا أن “أهالي المنطقة وبالتعاون مع قوات الشرطة تمكنوا من قتل المسلحين الثلاثة الذين حاولوا الفرار إلى جهة مجهولة”. كما قتل شرطي بتفجير عبوة لاصقة كانت مثبتة أسفل سيارته الشخصية لدى مروره بمنطقة الخمسة كيلو غرب الرمادي.
وفي قضاء أبو غريب غرب بغداد أصيب شرطي ومدني بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في حي الشهداء وسط القضاء. وفي محافظة ديالى قتلت قوة أمنية قياديا بتنظيم “القاعدة” واعتقلت أحد معاونيه بعملية نفذتها جنوب غرب بعقوبة.
وأعلن مسؤول صحوات محافظة ديالى سامي الخزرجي أمس عن مقتل أبرز قادة الصحوات في الأحياء الغربية لبعقوبة بهجوم مسلح، قرب منزله.
وفي محافظة التأميم قتل ضابط في استخبارات اللواء الرابع من الجيش التابع لعمليات دجلة برتبة ملازم أول، بتفجير استهدف دورية عسكرية جنوب غرب كركوك.
من جانب آخر تسلم مستشفى سنجار العام بمحافظة نينوى أمس جثث ستة جنود عراقيين قتلوا في مواجهات دارت ليل أمس الأول بين الجيش العراقي وعناصر مسلحة من داخل سوريا في الشريط الحدودي بين قضائي ربيعة والبعاج.
وتحولت تظاهرة احتجاجية ضد افتتاح مقر لقيادة عمليات الجزيرة والبادية في قضاء سنجار إلى اعتصام مفتوح والمطالبة برحيل هذه القوات. وقال الناشط حسين الأداني إن “المتظاهرين الذين وصلوا إلى مقر قيادة عمليات الجزيرة والبادية، بدأوا بنصب خيامهم قبالة المعسكر مطالبين برحيل هذه القوات عن مركز قضاء سنجار”. وأضاف “تم نصب بضع خيام، ومن المؤمل أن يزداد عددها في وقت لاحق”.
وأشار إلى أن “المتظاهرين سلموا ممثلا عن عمليات الجزيرة والبادية مذكرة تضمنت مطالب المحتجين”، مبينا أن “المذكرة تتضمن الاحتجاج على فتح مقر لهذه القوات في قضاء سنجار، والمطالبة برحيلها إلى منطقة الجزيرة جنوب سنجار، لأن اسم هذه القوات هو الجزيرة والبادية ومهمتها تستوجب توفير الحماية لتلك المناطق فقط”. وبحسب الأداني فقد “أعلن المعتصمون البدء باعتصام مفتوح لحين تحقيق مطالبهم”.
وفي شأن متصل قال رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي أمس إن “العراق لا يزال تحت نير الأزمات المفتعلة ومخططات التمزيق المدبرة التي استهدفت وتستهدف طوائفه الواحدة تلو الأخرى، بشكل ممنهج وضمن توقيتات وجغرافيا توحي بالشر المبيت”.

اقرأ أيضا

تحت ضغط الشارع.. الحكومة الفرنسية تعتزم مناقشة "نظام التقاعد"