الاتحاد

دنيا

قل لي ماذا تأكل أقل لك من أنت

هل يمكن أن يتخيل الإنسان الكم الهائل من التوكسينات الموجودة في جسمه، والتي تعتبر من السموم والترسبات الضارة للخلايا، وبالتالي تؤدي إلى الشيخوخة المبكرة وإخلال التوازن في وظائف الجسم كالشعور بالإعياء والتعب أمام القيام بمجهود جسماني ضئيل، وأيضاً الوصول الى مرحلة الأمراض مثل الكولسترول والسكري وأمراض الضغط وآلام أخرى ليس لها تفسير· لذلك من المفروض أن نكون بمثابة الرقيب على ما يدخل أفواهنا من طعام، فمثلاً الأطعمة المعلبة والملونة التي تحتوي على كميات من المواد الحافظة والألوان الصناعية مثل رقائق البطاطا ''الشيبس'' وما يتناوله أطفالنا من حلويات وسكريات مغرية في أشكالها تؤدي الى خطر صحي كبير، حيث إن وجود مثل هذه الاضافات على الأغذية لها تأثير سلبي على خلايا الدم وبالتالي على المراكز الحسية في الجسم، وقد تسبب فرط نشاط وحساسية تجاه أنواع معينة من الغذاء، مما يؤدي الى ضعف مناعة الجسم لمقاومته أمراض العصر، وان الإكثار من تناول البروتين الحيواني ''اللحوم الحمراء'' التي تحتوي على نسبة مرتفعة من البروتين والدهون يؤدي الى ظهور مرض النقرس مما يضعف الكلى، كما يؤدي الى بطء في عملية الهضم وإرهاق الكبد· وتعتبر ألبان الأبقار كاملة الدسم لكثير من الاشخاص بطيئة الهضم خاصة للأطفال، مما يؤدي الى ظهور أنواع مختلفة من الحساسية مثل التهاب الجيوب المتكرر أو الربو التحسسي ''لا تعط طفلك الحليب في حالة إصابته بالربو أو السعلة الرطبة أو التهاب الأذن الوسطى، أو التوتر والعصبية''، من الأفضل استبداله بحليب الماعز أو الخراف، ويعتبر حليب الرز وحليب الصويا مادة غذائية ممتازة للأشخاص الذين يعانون من جميع ما ورد خاصة الأطفال المصابين بحساسية تجاه الجلوتين·لذلك من الأفضل دوماً اتباع غذاء متوازن واضافة الخضراوات النيئة لوجباتنا يومياً لأنها تساعد على دعم انزيمات الطعام وبالتالي المحافظة على صحة أجسامنا وعقولنا وقوة الهضم بالإضافة الى الحيوية والطاقة التي تمدنا بها·

سمر عوض
أخصائية التغذية

اقرأ أيضا