أرشيف دنيا

الاتحاد

قناة الامارات محتوى تلفـزيوني يعكس روح الاتحاد

أحمد الجسمي ورؤى الصبان في مشهد من «غمز البارود» (الصور من المصدر)

أحمد الجسمي ورؤى الصبان في مشهد من «غمز البارود» (الصور من المصدر)

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

تحت شعار «رمضان يانا والخير لفانا»، تأتي قناة «الإمارات»، إحدى قنوات «أبوظبي للإعلام»، بباقة متنوعة من البرامج والدراما الحصرية في الموسم الرمضاني لهذا العام، إذ تضمنت دورتها الجديدة مجموعة غنية من الأعمال ذات الإنتاج الضخم التي يشارك في بطولتها نخبة من ألمع نجوم الإمارات والخليج والوطن العربي، إلى جانب عرضها للخارطة البرامجية الجديدة على شاشتها، والتي احتوت برامج اجتماعية وترفيهية ودينية، تنسجم مع رؤى القناة وتوجهها بإطلاق محتوى إعلامي يركز على هوية دولة الإمارات، وتراثها الشعبي، وأنماط الحياة فيها، وتعكس بمجموعها روح الشهر الفضيل.
ومن المقرر أن يطل نجوم الإمارات والخليج والوطن العربي في رمضان هذا العام عبر قناة «الإمارات» من خلال 5 مسلسلات تنوعت ما بين الاجتماعي والكوميدي والبدوي، ومن أبرز تلك الأعمال الدرامية المسلسل الإماراتي «غمز البارود» الذي يشارك في بطولته باقة من ألمع نجوم الإمارات والخليج، من بينهم سميرة أحمد وأحمد الجسمي وزهرة الخرجي وعمر الجسمي وعمر إبراهيم ورؤى الصبان، وهو من تأليف خليفة بو شهاب، وسيناريو وحوار عيسى الحمر، وإخراج مصطفى رشيد. تدور أحداث المسلسل حول شخصيات تفتقر للحب، ولديها رغبة في الانتقام والكراهية، إلى أن تأتي لحظة تعبث بمشاعر هذه الشخصيات، وتقلب مسار حياتهم، وتدخلهم في صراع محتدم، ليمضي الزمن ويلامس هذا الصراع حياة الأبناء الذين يكتشفون أنهم عاشوا حياة غامضة مليئة بالأسرار، الأمر الذي يجعل أحلامهم تنهار.

محمد المحمود:
محتوى تلفزيوني هادف
بمناسبة إطلاق الدورة البرامجية الجديدة لقناة «الإمارات»، قال سعادة محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام والعضو المنتدب: إن الدورة البرامجية الرمضانية لقناة الإمارات جاءت بما يتوافق مع استراتيجية «أبوظبي للإعلام» التي تحرص على تقديم محتوى تلفزيوني هادف ومميز يتمثل بجوهره في روح الاتحاد ويعزز مفهوم الترابط والتسامح، ويلاقي خطط التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة في المجالات كافة.
وأشار المحمود إلى جملتين من المعايير تستند إليهما شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي في اختيار محتوى دوراتها البرامجية الجديدة، أولهما تأخذ بعين الاعتبار الانطباع الجماهيري العام بناء على دراسات وتحليلات لتفاعل المشاهدين، وهو ما يفسر استمرار عدد من البرامج لمواسم جديدة، أما جملة المعايير الثانية، فتقوم بناء على متطلبات التنمية والتطوير والرسائل التنويرية التي تأخذ على «أبوظبي للإعلام» مهمة إيصالها في مضمون متميز يناسب مختلف شرائح المشاهدين.
ولفت المحمود إلى أن «أبوظبي للإعلام» تواصل هذا العام دورها الريادي في دعم الإنتاجات الدرامية المحلية والخليجية والعربية، حيث قامت بإنتاج عدد من المسلسلات التي ستعرض خصيصاً عبر شاشات شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي، إلى جانب دعم إنتاج أعمال أخرى على نحو يساهم في تكريس أبوظبي كعاصمة للمحتوى التلفزيوني، لاسيما الدرامي.

عبد الهادي الشيخ: تفاعل حقيقي مع الأسرتين الإماراتية والعربية
قال عبد الهادي الشيخ المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في أبوظبي للإعلام «إن «قناة الإمارات» راعت في دورتها البرامجية للشهر الفضيل، التركيز على المشاهد الإماراتية والعربية من خلال الارتباط بالقيم الوطنية التي تحاكي اهتمامات المجتمع الإماراتي من جهة، وتقديم محتوى إبداعي متميز يواكب المشهد الاجتماعي والترفيهي»، مشيراً إلى أن شهر رمضان المبارك أفضل مناسبة نستطيع من خلالها تجسيد تفاعلنا الحقيقي مع الأسرة الإماراتية والعربية عبر مجموعة من البرامج والمسلسلات التي تناسب مختلف الأذواق.
وأكد أن الدورة البرامجية الرمضانية الجديدة ستضم على قناة الإمارات توليفة درامية عربية متكاملة عبر خمسة مسلسلات حصرية، تجمع بين الكوميدي والاجتماعي والرسوم المتحركة لنخبة من نجوم الإمارات والخليج العربي ومصر وسوريا والأردن في شاشة واحدة، لافتاً إلى أن شبكة تلفزيون أبوظبي لم تكتف بدور العارض لهذه الأعمال، وإنما تجاوزته نحو الشراكة الحقيقية في صناعتها، وقيادة دفة توجهاتها الفكرية والفنية، وتسخير الإمكانات المادية واللوجستية لإنجاحها، فيما احتضنت الإمارات، لا سيما العاصمة أبوظبي، تصوير الكثير من تلك الأعمال على نحو يعكس غنى الدولة الجغرافي والحضاري.
وأضاف «إلى جانب الأعمال الدرامية العربية، أعدت قناة الإمارات مجموعة من البرامج الدينية والاجتماعية والمسابقات الرمضانية، خصيصاً للدورة الرمضانية المقبلة بمستوى إنتاجي ضخم، ورؤية تلفزيونية خاصة تراعي التطور الذي تشهده القناة على صعيد التقنية والمضمون، فضلاً عن تقديم مواسم جديدة عن البرامج التي لم تزل تحظى بقبول ومتابعة المشاهدين».

اجتماعية ودينية وترفيهية
تتضمن الدورة البرامجية الرمضانية مجموعة من البرامج الاجتماعية والترفيهية والدينية المتنوعة، إلى جانب النقل المباشر لمدفع الإفطار وصلاة التراويح من جامع الشيخ زايد الكبير، إلى جانب صلاة التهجد في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، فضلاً عن فقرات الأدعية والأناشيد الدينية في أوقات مختلفة، ويبث البرنامج الديني الاجتماعي «وذكّر» على الهواء مباشرة من جامع الشيخ زايد، حيث يستضيف مقدمه الدكتور موسى الزبيدي في كل حلقة عالماً من علماء الشريعة، خلال شهر رمضان المبارك، لمناقشة قضايا مختلفة تهم الفرد والمجتمع مع تميز في الطرح واعتدال في الفكر، ويركز البرنامج على أهداف رئيسة تتمثل في مناقشة قضايا المجتمع، والمساهمة في الترويج لجامع الشيخ زايد، وهو من تقديم الدكتور موسى الزبيدي.

«دروب 3»
ويواصل علي آل سلوم عبر برنامج «دروب 3» جولاته المعرفية لثقافات العالم لتقديم قصص منها، وربطها بالإلهام وقدرة الفرد أو المجتمع على التأمل والتغيير، وتقدم الزميلة الإعلامية الإماراتية حصة الفلاسي برنامج «الشارة» في جزئه الجديد، وهو برنامج مسابقات تراثي يبث يومياً وعلى الهواء مباشرة، ويتيح التواصل مع الجمهور، ويركز البرنامج على تراث الإمارات بمفرداته المكانية وما يكتنز فيه من عادات وتقاليد وإرث عميق، وتفاصيل المهن اليدوية الشعبية كافة، والأمثال واللهجة والشخصيات المؤثرة في تاريخ وحاضر الإمارات.
ويلاحق برنامج «شهداء الواجب» تفاصيل خاصة عن تضحيات شهداء الوطن والمثل والمعاني التي جسدوها بتضحياتهم، فيما يلتقط برنامج «عونك» كل الصور المشعة التي تتركها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية أينما حلت من خلال مواكبة قريبة لجميع مبادرات الإمارات الإنسانية، واليد البيضاء في جميع أرجاء العالم.

فقرات يومية
وتقدم قناة الإمارات على شاشتها في رمضان فقرات يومية متنوعة بين الصحة والترفية والثقافة، والتي تعتبر قيمة مضافة للمشاهدين والمتابعين على شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي، وتتمثل في فقرة «فكر بالصحة» مع الدكتور جمال، وبرنامج «عام القراءة» مع الإعلامية صفية الشحي، ويحظى المشاهدون أيضاً بفرصة متابعة الفقرة اليومية «فزورة رمضان» التي تقدمها رفيعة الهاجري، حيث يقدم البرنامج للمشاركين فرصة الفوز بجائزة نقدية تصل قيمتها إلى 10 آلاف درهم يومياً.

وعد الغريب
يظهر الفنان ياسر المصري بدور الفارس «زيد»، ضمن أحداث المسلسل البدوي «وعد الغريب» في الدورة البرامجية والدرامية الجديدة لقناة «الإمارات»، ويشاركه بطولته كل من قمر خلف وزهير النوباني وعبير عيسى ونبيل المشيني وروحي الصفدي، وهو من تأليف مصطفى صالح وإخراج حسين دعيبس.
يتناول المسلسل قصة الفارس «زيد»، الذي غادر قبيلته بسبب اتهامه بالتقاعس عن المشاركة في الحرب، وأطلق عليه لقب «الشرود»، ثم وقع في حب «فوزة» شقيقة فارس الصحراء حين أنقذها من قبضة قبيلة معادية وقعت في أسرها أثناء إحدى المعارك، تتوالى الأحداث ويسير «زيد» في دربه بعيداً عن قبيلته وحبيبته ليسترد كرامته بإيفائه بالوعد الذي قطعه على نفسه في إرجاع الفرس لصاحبها، رغم تمكنه من ذلك، إلا أن القدر لم يشأ لقصة حبه أن تنتهي نهاية سعيدة.

أشحفان القطو2
«أشحفان القطو2».. مسلسل إماراتي كرتوني كوميدي، من تأليف حيدر محمد وتأليف محمد بن ثالث، ويجسد الأداء الصوتي للشخصيات كل من ناجي خميس، وأحمد عبدالرزاق إبراهيم سالم ومحمد ياسين ورزيقة الطارش وعبدالله بن حيدر وبدور محمد وخالد النعيمي وطلال محمود وسلامة المزروعي ومصطفى جار النبي وعمار آل رحمة وإبراهيم بن فاضل.
يروي العمل في جزئه الثاني حكايات «أشحفان القطو» وتفاصيل حياته التي يغلب عليها طابع البخل الشديد، وانعكاسات ذلك على يومياته وعلاقته مع من حوله مثل زوجته «أم حارب» وابنة أخيه «شما بنت مصبح» وصديقه التاجر «بوطبر»، فضلاً عما يتعرض له من حيل ومكائد يحيكها صديقاه اللدودان «ماكديت» و«الكراني» في محاولة يائسة منهما لجعله يكف عن بخله المزمن.

ليالي الحلمية 6
يعود على شاشة قناة «الإمارات» من جديد أبطال المسلسل المصري الاجتماعي «ليالي الحلمية» في جزئه السادس، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر وعمرو ياسين وإخراج مجدي أبو عميرة، ويلعب بطولته كل من هشام سليم وإلهام شاهين وصفية العمري وإسماعيل محمود وحنان شوقي ومحمد رياض.
يستعرض مسلسل «ليالي الحلمية» في جزئه السادس الأحداث الواقعة بين عام 2005 وحتى 2015، وذلك من خلال خطوط درامية متعددة تعكس الأحداث السياسية التي حصلت خلال هذه الفترة في مصر والوطن العربي، ويتعرض المسلسل للتحولات الاجتماعية التي طرأت في مصر خلال الثورة وحكم الإخوان، بالإضافة إلى استمرار الصراع الأزلي بين عائلتي «البدري» و«غانم» الذي انتقل من الأجداد إلى الأحفاد.

حريم بو سلطان
يشترك في الدراما الاجتماعية الخليجية «حريم بو سلطان» كل من جمال الردهان وفخرية خميس وسعود الشويعي وسعيد سالم ونرمين ومرام ومي عبدالله وأحمد السلمان وإبراهيم الشيخلي وأمل عباس، حيث يهدف العمل عبر 30 حلقة لطرح قضايا قريبة جداً من حياة الإنسان الخليجي، من خلال «بو سلطان»، الذي يتمني أن يرزق بولد، خصوصاً أن والدته لا تنفك تذكره بضرورة إيجاد حل لمشكلة الإنجاب، وبعد فترة يجد «بو سلطان» الحل بالزواج من الثانية والثالثة فيقع بما لا تحمد عقباه بعد أن تتفق جميع الزوجات عليه، فيضيع «بو سلطان» بين زوجاته اللاتي يقمن بالمقالب ضده ولكنه يتحمل كل ذلك، ليعرض المسلسل العديد من المواقف الاجتماعية التي تحدث في المسلسل بين الكوميديا والميلودراما، التي تولى تأليفها حمد الشهابي وأخرجها نادر الحساوي.

اقرأ أيضا