الاتحاد

الاقتصادي

40 ألف زائر يرتادون «صيِّف في أبوظبي» خلال 12 يوماً

زوار لإحدى فعاليات «صيف في أبوظبي» الذي يشهد إقبالاً قوياً

زوار لإحدى فعاليات «صيف في أبوظبي» الذي يشهد إقبالاً قوياً

بلغ عدد زوار مهرجان صيف في أبوظبي بنهاية يومه الثاني عشر أكثر من 40 ألف زائر بمتوسط يومي 3 آلاف زائر خلال أيام الأسبوع ، فيما يرتفع عدد زوائر المهر جان لنحو 4 آلاف زائر خلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، بحسب رئيس قسم الفعاليات في «هيئة أبوظبي للسياحة» فيصل الشيخ.

وقال لـ«الاتحاد» أمس «إن صيف في أبوظبي لدورته الثانية يضم نحو 200 فعالية يومية على مساحة 28 ألف متر مربع تقدم على مدار 8 ساعات ترتفع إلى 10 ساعات خلال أيام العطلات»، متوقعا أن يصل عدد الزوار بنهاية المهرجان لما يزيد على 160 ألف زائر خلال العام الجاري ،مقارنة بـ130 ألف زائر العام الماضي بزيادة متوقعة تبلغ 23%. وأضاف أن المهرجان الذي بدأت فعاليات دورته الثانية في الأول من يوليو الجاري ويمتد حتي 15 أغسطس الشهر المقبل، سيطلق في الأول من الشهر المقبل فعالية «السحر على الجليد» والتي تقدم للمرة الأولي بمنطقة الخليج والشرق الأوسط ،ويجمع نخبة من نجوم الألعاب الحرية والتزلج على الجليد ولمدة 70 دقيقة يوميا عدا 9 أغسطس فيما يشهد الجمعة المقبل اطلاق سيرك الحيوانات العالمي والذي يقدم أكروبات عالميه بهلوانية تضم الفيلة والأسود والثعابين. وأشار الشيخ إلى أن نحو 5 جزر لاقت استحسانا كبيرا من جانب الزوار خلال الأيام العشرة الأولى ، حيث أجرت الهيئة استطلاعا مع مرتادي مهرجان «صيف في أبوظبي» للوقوف على مستوي القبول وتلبية رغبات الزائرين وحازت جزيرة الرياضة لتنوع الرياضيات التي تشمل المبارزة بالسيف والبولينج والرمي بالسهام ، فيما حازت جزيرة الثقافة والتـــراث على المركز الثاني في قائمة استقصاء رضا الزائرين عن فعاليات المهرجان . وحول نشأة مهرجان صيف في أبوظبي أفاد الشيخ بأن رؤية هيئة أبوظبي للسياحة بتوجيهات من معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة إلى إثراء الإمارة بالفعاليات من خلال تمديد فترة الموسم السياحي في العاصمة لتشمل كافة أشهر السنة، مما تطلب تقديم منتجات سياحية إضافية خاصةً في موسم الصيف، كما اطلع فريق الهيئة على أكبر وأفضل المهرجانات العالمية ليختار منه المميز والفريد وابتكار مفهوم «مناطق الجزر»، الذي يمثل تجسيداً لجزر أبوظبي. ولفت الشيخ إلى أن مهرجان «صيِّف في أبوظبي» يتميز في دورته الثانية بـ5 جزر فريدة «جزيرة الثقافة والتراث وجزيرة الرياضة وجزيرة العلوم والتكنولوجيا وجزيرة المغامرات وجزيرة الترفيه» حيث تشغل تلك الجزر مساحة داخلية مكيفة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض وتوفر كل من هذه الجزر مجموعة من الفعاليات بمواضيع ونشاطات مختلفة، وفق الشيخ. وتتضمن كل جزيرة عناصر تثقيفية أو للتسلية أو تجمع غالبا ما بين المتعة البصرية والسمعية والحركية مع التعلم لا سيما للأطفال، فيما تشمل جزيرة الثقافة والتراث 3 فرق عالمية واحدة قادمة من جنوب أفريقيا وتمثل قبائل الزولو، والثانية تمثل ثقافة الهنود الحمر الأميركية والثالثة من سكان جزر أستراليا بثقافتهم البدائية الفطرية، إضافة إلى العروض الراقصة للفرق ستقام ورشات تعليمية للأطفال عن هذه الثقافات وتعريفهم بها . وأفاد الشيخ بأن «صِّيف في أبوظبي» سيساهم في زيادة عدد الزوار لمدينة أبوظبي خلال فترة المهرجان لما تتميز مدينة أبوظبي بالمقومات السياحية، مما يعزز السياحة المحلية في الإمارة، فيما تهدف أجندة الفعاليات السياحية في أبوظبي إلى امتداد فترتها الزمنية لتشمل كافة أشهر العام. ويعمل مهرجان «صيف في أبوظبي» على تعزيز السياحة خلال أشهر الصيف، إلا أنه يتميز عن المهرجانات الأخرى من حيث المضمون والذي يستهدف العائلات مع التركيز على شريحة الأطفال، كما يقدم النشاطات التي تجمع ما بين المرح والبرامج التثقيفية لهم. وتوقع الشيخ أن يصبح مهرجان «صيف في أبوظبي» أفضل حدث عائلي على مستوى الشرق الأوسط في السنوات المقبلة، عازيا ذلك إلى ردود الفعل الإيجابية التي تلقتها ادارة المهرجان خلال الدورة الأولى العام الماضي. وأكد أن هيئة السياحة تهدف في الواقع إلى ضمان استقطاب ضيوف دائمين لهذا المهرجان بدلاً من زوار المرة الواحدة، مما يسهم في زيادة نسب الإشغال الفندقي في أبوظبي وذلك من خلال العروض الصيفية المقدمة من هيئة أبوظبي للسياحة بالتعاون مع فنادق الأمارة بهدف توفير تجربة مميزة . ويفتح المهرجان أبوابه طيلة أيام الأسبوع من الساعة 2 ظهراً حتى 10 ليلاً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، حيث يمتد حتى منتصف الليل ، فيما يشارك في المهرجان 12 بلداً حول العالم، هي الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وجمهورية التشيك، وبولندا، وروسيا، وأستراليا، وماليزيا، وسنغافورة، وهونج كونج، وجنوب أفريقيا، إضافة إلى الإمارات.

اقرأ أيضا

الخوري: إيرادات 2018 لا تشمل الدخل من «المضافة» و«الانتقائية»