الاتحاد

خليجي 21

البحرين متشائمة من تكرار سيناريو «الإخفاق الرابع»

محمد حسين (يمين) لاعب البحرين ينطلق بالكرة ويتابعه يعقوب عبدالكريم مدافع عمان (أ ف ب)

محمد حسين (يمين) لاعب البحرين ينطلق بالكرة ويتابعه يعقوب عبدالكريم مدافع عمان (أ ف ب)

المنامة (الاتحاد) - خيمت حالة من التشاؤم والإحباط على جماهير منتخب البحرين عقب التعادل السلبي مع نظيره العماني في افتتاح «خليجي 21» وخرجت الجماهير حزينة قبل نهاية المباراة بدقائق، ومنبع تشاؤم الجمهور البحريني الذي توافد من كل أنحاء المملكة لتقديم الدعم والمساندة لفريقه، لم يكن لمجرد تعادل ضربة البداية، ولكن لأن تاريخ تنظيم البطولة على أرض البحرين مهد بطولات الخليج، يثبت أن الأحمر لا يفوز ببطولته المفضلة على أرضه التي سبق وأن استضافها 3 مرات، الأولى كانت في عام 1970 بمشاركة 4 منتخبات على ستاد مدينة عيسى الرياضية “مدينة خليفة الآن، هي الكويت والسعودية وقطر والبحرين، واستطاع الأزرق الكويتي الظفر باللقب، ثم عادت البطولة إلى البحرين للمرة الثانية في “خليجي 8” عام 1986 بمشاركة سبعة منتخبات، وكرر المنتخب الكويتي سيناريو الفوز باللقب، وكانت المرة لثالثة تنظيم “خليجي 14” عام 1998 وفاز بها المنتخب الكويتي مجدداً.
وعلى الرغم من تمسك مسؤولي المنتخب بالأمل في النسخة 21 للبطولة، والتي تعد الاستضافة الرابعة للبحرين، إلا أن البداية المتواضعة والتعادل الغير مريح، آثار حالة من التخوف لدى الكثيرين وكان من بينهم الجمهور الذي انصرف حزينا من ملعب المباراة.
وفي الجانب الإعلامي كانت نبرة التشاؤم حاضرة، وأكد بعضهم أن أي نتيجة غير الفوز في الافتتاح والتأهل عن الدور الأول ستعني تكرار سيناريو الإخفاق في البطولة، وكان أكثر ما أساء استياء الجانب الأعظم منهم هو الأداء السيئ للاعبي المنتخب.
وأكد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم أن الحكم على المنتخب البحريني بعد مباراة الافتتاح الأولى في البطولة سابق لأوانه حتى لو كان حقق الفوز، وتابع: عادة مباريات الافتتاح هي التوتر والضغط الزائد على الطرفين، والخوف من الخسارة، ولم يظهر المنتخب البحريني وجهه الحقيقي في المواجهة، وأيضا نظيره العماني، والمباراة بصفة عامة لم تأت على مستوى الطموح.
وقال: “نحن لا نعمل بالقطعة، ومن طبيعتنا أننا نقيم كل فترة بفترتها بعد أن تمر بكاملها، لنحدد السلبيات والإيجابيات، وبالنسبة لنا في الوقت الراهن لدينا هدفان هو البحث عن التتويج في بطولة كأس الخليج، وفي نفس الوقت بناء فريق قوي، ولايجب أن ننسى بأن المنتخب العماني من الفرق القوية التي تأهلت إلى الأدوار النهائية في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.
وفيما إذا كانت نتيجة منتخب البحرين في كأس الخليج ستؤثر على استمرار كالديرون مع المنتخب قال الشيخ علي بن خليفة آل خليفة: أن كالديرون لا يزال في مرحلة البداية، والوقت ليس مناسبا في التفكير بمصيره، والمهم بالنسبة لكل البحرينيين في الوقت الحاضر هو استعادة الثقة، والنظر للأمام، والبحث عن الطريقة التي تجعلنا نقدم المستوى الحقيقي في مباراة الإمارات المقبلة، ونحن نعول على الروح القتالية، والحماس، والجمهور في تلك المباراة المهمة خصوصا بعد المستوى المتطور الذي ظهر عليه الأبيض أمام قطر، وحصوله على النقاط الثلاث التي وضعته في صدارة ترتيب المجموعة الأولى.
من جانبه، أكد علي البوعينين الأمين العام للاتحاد البحريني “البطولة لا تزال في الملعب والتعادل أمام عمان والخروج بنقطة ليس أمرا سلبياً، ولا يزال الأمل كبيراً جدا في المنافسة من أجل التأهل إلى الدور الثاني والسير بعيدا في البطولة، ثقتنا قائمة في اللاعبين وفي الجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني كالديرون صاحب الخبرة بالكرة الخليجية”.
وعن حالة التشاؤم من الإخفاق الرابع بعد 3 صدمات سابقة، قال: “الأمر تكرر مع عدة منتخبات، وهناك فرق عدة نظمت البطولة على أرضها ولم تفز وليس فقط البحرين، وأتمنى أن تخييب أرضنا ظن المتشائمين وتلعب إلى جانب المنتخب بعد 42 عاماً مشاركات للأحمر نظم خلالها البطولة 3 مرات سابقة على أرضه”.
وأكد أن كل الجهود التي بذلت لتجهيز الفريق ستؤتي بثمارها هذه المرة عبر تحقيق نتائج إيجابية في هذه البطولة ومن بينها الحصول على الكأس الغالية التي تتمناها الجماهير التي لا تزال متحمسة للغاية للفوز باللقب.
من جهة أخرى، أكد محمد سالمين لاعب منتخب البحرين أن الخروج بتعادل سلبي أمام منتخب عمان أحزن الجميع ولفت إلى أنه لم يشعر بطعم فوزه بجائزة أفضل لاعب في المباراة، حيث كان يتمنى أن يفوز المنتخب وليس هو وقال: “هي جائزة بلا طعم، لأن هدفنا كان الفوز ولكننا تعادلنا”. وأضاف: “الحمد لله على النتيجة والنقطة جيدة وأفضل من لاشيء، ولكن لو كنا نجحنا في استغلال الفرصة لخرجنا بنتيجة إيجابية بكل تأكيد”.
وعن ترشيحه للفرق التي ستصل إلى الدور الثاني قال: “لا أحد يستطيع الجزم بذلك، والفرص كلها متساوية رغم تعادلنا وفوز الإمارات، ولكني أرى أن أجهز المنتخبات هما العراق والسعودية”، وشدد سالمين على أن المنتخب البحريني قادر على التعويض في المباريات القادمة والقتال داخل الملعب من أجل التأهل للدور الثاني.

غضب مراسلي القنوات

المنامة (الاتحاد) - أغضب لاعبو المنتخب البحريني مراسلي القنوات الرياضية الفضائية بسبب تأخرهم في الخروج لأكثر من ساعة ونصف عقب المباراة حتى خلى ملعب ستاد البحرين الوطني الذي استضاف لقاء الافتتاح من اللاعبين والجماهير، وأنصرف المراسلون بعد أن ابدوا استيائهم من هذا الموقف رسميا لمنظمي المباراة ولمنسق المنتخب البحريني نفسه.

اقرأ أيضا