الاتحاد

عربي ودولي

هنية: جاهزون لتقديم استحقاقات استعادة الوحدة

أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أمس أن الوفد الأمني المصري الذي أجرى مشاورات مع الفصائل الفلسطينية في دمشق ورام الله «قدم اقتراحات لإزالة نقاط الخلاف» بين حركتي «فتح» و»حماس». وأضاف هنية في تصريحات للصحفيين في غزة عقب زيارته مخيماً لتحفيظ القرآن الكريم «أنه لا بد من إزالة كافة العقبات التي تعترض التوصل إلى اتفاق مصالحة وطنية وإنهاء الانقسام». وأشار إلى أن «الوسيط المصري يبذل جهوداً كبيرة لجسر الهوة في موقف الفصائل الفلسطينية وتقريب وجهات النظر وقد قدم اقتراحات لإزالة نقاط الخلاف القائمة». ولم يتطرق هنية إلى تفاصيل الاقتراحات المصرية، لكنه قال إن ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية «يعتبر أهم العقبات التي تحول دون التوصل لاتفاق مصالحة، إلى جانب قضايا أخرى سياسية عالقة». وأضاف: «نحن جاهزون لتقديم استحقاقات استعادة الوحدة الوطنية والجغرافية؛ لأن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني أكبر من الخلاف الداخلي».

من جانبها، أوضحت حركة فتح أن إجابات الفصائل الفلسطينية عن ورقة الوفد الأمني المصري ستحدد مصير جلسة الحوار الوطني المقبلة المقرر في 25 من الشهر الجاري.

وقال إبراهيم أبو النجا عضو المجلس الثوري في حركة فتح: «إن الوفد المصري سلم الفصائل أسئلة تتعلّق بمواقفهم من المعتقلين السياسيين واللجنة الأمنية ومقدمات الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية وستسلّـم الفصائل ردودها خلال الأسبوعين المقبلين»، داعياً الفصائل إلى إنجاح الحوار الوطني وتجاوز العقلية التي كانت في السابق. و قالت حركة حماس إن الوسيط المصري نجح في تذليل بعض العقبات أمام المصالحة الوطنية الفلسطينية، مؤكدة مطلبها بإنهاء ملف المعتقلين السياسيين لتهيئة أجواء المصالحة.

وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» خليل الحية أن حركته ستبذل كل جهدها من أجل إنجاح الجهود المصرية للوصول إلى هدف إنهاء الانقسام الداخلي انطلاقاً من رغبتها في تكريس التعددية والشراكة السياسية.

من جانبها، أكدت حركة «الجهاد» استمرار بقائها في قلب المشهد السياسي بالساحة الفلسطينية لا سيما في ظل تواصل التجاذبات السياسية في تلك الفترة، مشددة على حرصها الشديد في دفع عجلة الجهود المصرية العربية المبذولة لإنجاز تتويج اتفاق مصالحة فلسطينية.
وأضافت الحركة على لسان القيادي نافذ عزام: «نحن موجودون من وقت طويل في قلب المشاهد السياسية التي تحدث في الساحة الفلسطينية وكنا طرفاً حاضراً في الساحة من أجل إحداث تفاعل فلسطيني قوي»

وفي معرض رده على سؤال حول مشاركة حركته بالحكومة المقبلة، قال عزام: «لن نشارك في أي حكومة مقبلة ولا انتخابات تشريعية قادمة طالما جاءت تلك الحكومة نتيجة لقواعد تحكمها اتفاق أوسلوا، وهذا لا ينكر أننا جزء لا يتجزأ من الحالة السياسية الفلسطينية».

اقرأ أيضا