الاتحاد

عربي ودولي

اعتصام حاشد لدعاة الوحدة في جنوب اليمن

شهد جنوب اليمن أمس اعتصامين أحدهما لمساندة مسيرة الوحدة اليمنية المستمرة منذ عام 1990 واستنكار «الحراك الجنوبي» الداعي إلى الانفصال والثاني للتضامن مع صحيفة «الأيام» اليمنية الممنوعة من الصدور.

فقد اعتصم آلاف اليمنيين أمام مقر إدارة محافظة لحج في مدينة الحوطة احتجاجا على الجرائم الإرهابية المتمثلة في مقتل 3 أشخاص من أسرة واحدة مؤخراً ومقتل 3 ضباط قبل شهرين بمديرية حبيل جبر وقطع الطرق والاعتداء على المسافرين. وطالب وكيل أول المحافظة لحج في تصريح لوسائل الإعلام المحلية ياسر اليماني بإلقاء القبض على جميع قيادات «الحراك الجنوبي» في لحج وتقديمهم للعدالة كونهم «السبب الرئيسي في وجود مثل هذه الجرائم البشعة والتي لم تشهدها المحافظة من قبل إلا في عهد التشطير». وقال عضو مجلس النواب اليمني عن منطقة القبيطة عبد الجليل جازم إن الاعتصام بدأ بمسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من العند وهتف المشاركون فيها «لا حراك بعد اليوم. الوحدة، الوحدة وإلا الموت». وطالبت المسيرة الأجهزة المعنية في المحافظة بسرعة ضبط الجناة في جريمتي القتل وتقديمهم للعدالة. وأصدر قضاء محافظة لحج أوامر إلى جميع الأجهزة الأمنية المحلية بإلقاء القبض القهري على جميع المتهمين في قائمة الاتهام المرفوعة من المجلس المحلي للمحافظة الى النيابة العامة. وقد أعد المجلس ملفا متكاملا بأسماء جميع الضالعين في ارتكاب جرائم القتل وقطع الطرقات من قيادات «الحراك الجنوبي» ورفعه الى القضاء في المحافظة. على صعيد متصل، أوقفت الأجهزة الأمنية أمس الأول 23 شخصاً من «الخارجين على القانون» في محافظة حضرموت بتهمة «القيام بنشاطات تخريبية وتحريضية تسيء إلى الوحدة والضلوع في نشر ثقافة الكراهية والحقد والبغضاء بين أبناء اليمن الواحد».

وقال «مركز الإعلام الأمني» التابع لوزارة الداخلية اليمنية نقلاً عن أمن حضرموت «إن 13 من الخارجين على القانون تم ضبطهم بمدينة الشحر، فيما ضبط العشرة الآخرون بمديرية غيل باوزير على إثر مشاركتهم في مسيرة قام فيها الخارجون على القانون بأعمال شغب وفوضى وترديد شعارات تحث على الكراهية بين أبناء الشعب، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار بمديرية غيل باوزير». في هذه الأثناء جدد رئيس الدائرة الإعلامية في حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم في اليمن طارق الشامي، حرص الحزب على الإسراع في الحوار الوطني، متهماً أحزاب المعارضة بالمماطلة. وقال خلال تصريح صحفي في صنعاء «إن من يعمل على المماطلة وتعطيل الحوار هو من يضع شروطاً للجلوس على طاولة الحوار لتنفيذ اتفاق 23 فبراير الماضي والذي تم على أساسه التمديد لمجلس النواب الحالي لعامين وتأجيل الانتخابات النيابية التي كانت مقررة في 27 أبريل الماضي». وأضاف «لن يرضخ المؤتمر الشعبي العام لعملية الابتزاز والضغوط وسيعود إلى جماهير الشعب التي منحته ثقتها في مختلف المحطات الانتخابية، فالشعب هو مصدر السلطات ومالكها والمؤتمر الشعبي العام هو من قدم التنازلات لأجل الوطن ومن اجل الحفاظ على الأمن والاستقرار». من جانب آخر، فرقت الشرطة اليمنية في مدينة عدن عاصمة جنوب اليمن اعتصاما أمام مبني إدارة محافظة عدن نظمته منظمات المجتمع المدني تضامناً مع صحيفة (الأيام) المستقلة والممنوعة من الصدور منذ نحو شهرين. وصرح المدير التنفيذي لصحيفة الأيام في تصريح للصحفيين بأن السلطات الأمنية اعتقلت عشرة من موظفي الصحيفة، وأودعتهم السجون. ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات للاحتجاج على توقيف «الأيام» ومصادرتها والمطالبة باستئناف صدورها. ورفع المشاركون في الاعتصام نحو( 200شخص تضرروا من إيقاف الصحيفة )لافتات عبرت عن الاحتجاج لتوقيف «الأيام» ومصادرتها والمطالبة باستئناف الصدور. وكانت السلطات قد منعت صدور الصحيفة و7 صحف أخرى منذ 11 يونيو الماضي إثر اندلاع المواجهات في جنوب اليمن بين الجيش ومحتجين يدعون إلى انفصال الجنوب عن الشمال. في الوقت نفسه، دعا النائب عن الحزب الحاكم في اليمن علي مسعد اللهبي الحكومة إلى إغلاق مكتب قناة «الجزيرة» الفضائية القطرية في صنعاء .. وقال في سؤال وجهه إلى وزير الإعلام اليمني حسن اللوزي أثناء جلسة برلمانية في صنعاء»إن قناة الجزيرة تبث ما يعادي اليمن ووحدته وأمنه واستقراره وما تمليه عليها القوى المعادية لليمن، لذلك أصبحت محل نقد للمجتمع اليمني وغير مرغوب فيها.وقال اللهبي: إن القناة تبث ما يملى عليها من قبل القوى المعادية لليمن ووحدته.

اقرأ أيضا

القوات الإيرانية تحتجز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز