الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 85 مدنيا في قصف لقوات النظام على الغوطة

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين، اليوم الأربعاء، إن تصاعدا في الضربات الجوية والهجمات البرية التي تنفذها قوات الحكومة السورية على منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة والخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 85 مدنيا منذ 31 ديسمبر.

وقال الأمير زيد في بيان "في الغوطة الشرقية حيث سبب الحصار الشديد كارثة إنسانية، تتعرض المناطق السكنية ليلا ونهارا لضربات من البر والجو مما يدفع المدنيين للاختباء في الأقبية".

وقتل 24 مدنياً على الأقل بينهم عشرة أطفال، أمس الثلاثاء، في قصف جوي ومدفعي لقوات النظام استهدف الغوطة قرب دمشق، كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إنه "وثق مقتل سبعة مدنيين بينهم طفل في قصف مدفعي على مدينة دوما، فيما قتل فيما 13 مدنياً بينهم سبعة أطفال في حمورية، وثلاثة آخرين بينهم طفلان في سقبا، ومدني في مدينة حرستا جراء غارات شنتها طائرات حربية سورية".

وصعّدت قوات النظام وحلفاؤها مجدداً، منذ بداية الشهر الحالي، القصف على مدن وبلدات عدة في الغوطة الشرقية، إثر شن فصائل مقاتلة عدة، هجوماً على مواقع تحت سيطرة قوات النظام على أطراف مدينة حرستا، تبعها اندلاع اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة.

وكانت الغوطة شهدت تصعيداً مشابهاً منتصف شهر نوفمبر الماضي استمر لأسابيع عدة، قبل أن تهدأ الأمور نسبياً لأيام بالتزامن مع عملية إجلاء 29 مريضاً بحالة حرجة نهاية الشهر الماضي مقابل إفراج الفصائل المقاتلة عن عدد مماثل من الأسرى كانوا محتجزين لديها، بموجب اتفاق مع قوات النظام السوري.

وتحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، بشكل محكم منذ العام 2013، ما تسبّب بنقص فادح في المواد الغذائية والأدوية في المنطقة التي يقطنها نحو 400 ألف شخص.

ويأتي تصعيد القصف على الغوطة الشرقية رغم كونها إحدى مناطق اتفاق خفض التوتر الذي تم التوصل إليه في مايو الماضي في أستانا وبدأ سريانه في الغوطة في يوليو.

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع أميركا