الاتحاد

الرياضي

باروت: نسعى لمحو آثار الأداء الباهت أمام الظفرة وإسعاد جماهيرنا

بروسكو يحاول التخلص من الرقابة (الاتحاد)

بروسكو يحاول التخلص من الرقابة (الاتحاد)

علي معالي، صلاح سليمان (دبي، العين) - يرى عيد باروت مدرب الوصل أنه تم تهيئة اللاعبين بالشكل المناسب لمباراة العين، وأن الماضي انتهى والبحث حالياً عن الجديد في صفحات «الفهود» المقبلة، وأن صعوبة اللقاء تكمن أنها تأتي بمواصفات مختلفة لدى الفريقين، حيث إن المنافس قادم من فوزين متتاليين على الهلال والجزيرة، وفي المقابل فإن «الأصفر» خسر أمام الظفرة، ورغم كل المعطيات، فإن هدف الوصل واضح ومحدد تماماً وهو البحث عن كل ما يؤدي إلى النصر وحصد النقاط كاملة مع كل التقدير والاحترام للعين.
وقال عيد باروت: «الوصل الآن، لن يكون الفريق نفسه في الدور الأول، لاختلافات عديدة، سواء في الجهاز الفني أو اللاعبين، وكذلك الطموح الذي نبحث عنه في الفترة الحالية، من كيفية استعادة الفريق لقوته وعافيته من جديد، وهو ما يتطلب عدم النظر لقوة المنافس، بقدر البحث عن تحقيق الانتصار الذي اعتبره مهم للغاية للاعبي الفريق في هذه المرحلة، وعلينا أن نمحو الصورة الباهتة التي قدمناها أمام الظفرة، وجماهيرنا تنتظر من لاعبي الوصل هذا التحول، والانطلاق نحو منطقة ومركز يليق بالفريق، وعقب مباراة الظفرة تحدثت مع اللاعبين، وهناك تفهم كبير لأهمية المرحلة».
وأضاف: «فريقي متأخر في ترتيب الدوري، وهو أمر لا يرضيني وكذلك جماهير الوصل التي تريد أن ترى فريقها في المقدمة، وهذا لن يحدث إلا بتكثيف الجهد والعمل، سواء في المباريات أو في التدريبات، وبطبيعة الحال، فإن الوصل سوف يفتقد عنصر مهم للغاية وهو الهداف ألفارو، وبالتالي فإن قوة كبيرة لن تكون موجودة في أرض الملعب، وهذه ليست مبررات مقدماً، بقدر ما هي تعريف بالواقع الذي يخوض به الوصل المباراة، ورغم غياب ألفارو للإنذار الثالث، فإن ثقتي كبيرة في جميع اللاعبين، وهناك أكثر من لاعب يمكنه القيام بالدور الهجومي المطلوب».
تحدث عيد باروت عن الأزمة الدفاعية، مشيراً إلى أنه لا ينكر أن هناك مشكلة في الدفاع، بدليل كثرة الأهداف في آخر مباراتين، وهو يعرفها جيداً، ولكن في الوقت نفسه، هناك محاولات لعلاج هذه الأمور، خاصة أنه يواجه هجوم العين، وينتظر وقوع أخطاء المدافعين، ودائماً قوة الفريق تكمن في الدفاع، وهناك فرق تسجل كثيراً، ولكن في الوقت نفسه تهتز شباكها كثيراً، وهي أزمة كبيرة، ومعطيات مباراة اليوم تؤكد قوة هجوم العين وخطورته، ولكن في الوقت نفسه لدى الوصل مصادر مختلفة للخطورة».
وقال باروت: سيكون فهد حديد جاهزاً بقوة للمباراة، ولن يغيب عن صفوف الوصل سوى ألفارو، وثقتي كبيرة في جميع اللاعبين، بعد حالة التركيز الكبيرة في تدريبات الفترة الأخيرة وكذلك ديدا، وهو من الحراس أصحاب الكفاءات العالية ومعه راشد علي.
رفض باروت الجزم بأن درع الدوري للعين، وقال إن هناك الكثير من الجولات القوية ما زالت أمام المتصدر للبطولة، وعدد المباريات الكبيرة المتبقية من البطولة يجعل باب الصراع مفتوحاً على مصراعيه من أجل الفوز باللقب.
من ناحيته، أوضح كوزمين مدرب العين أن مباراة الوصل لن تكون سهلة، وأن فريقه لم يخضع لبرنامج تحضيري مثالي، بسبب ضيق الوقت، وأن صعوبة المواجهة تكمن في المجهود الكبير الذي بذله الفريق في مباراة الجزيرة ومن قبلها الهلال السعودي، ما يتطلب محاولة استرجاع لياقة اللاعبين وتهيئتهم نفسياً، ويضعون في اعتبارهم تماماً أن مباراة اليوم لا تقل أهمية عن «الكلاسيكو» أمام الجزيرة.
وأكد كوزمين أن الجميع لاحظ أن كل الفرق، عندما تواجه العين يكون لدى لاعبيها حافز الفوز، لتقديم أفضل مستوى فني، مشيراً إلى أن هذه الحقيقة تنطبق أيضاً على لقاء الوصل، ما يفرض على اللاعبين أن يكونوا بدرجة العطاء نفسها، والتركيز والعزيمة، مثلما حدث في آخر مباراتين أمام الجزيرة والهلال.
وبسؤاله عما يعنيه غياب ألفارو هداف الوصل، قال كوزمين: «لا نضع في حسباننا غياب لاعب بعينه، ولكن لابد أن نكون في قمة التركيز والانتباه والجاهزية لكل التوقعات، وربما يشارك ألفارو اليوم، ولم لا؟، فقد سبق وأن أشرك الوحدة لاعباً أمام النصر رغم حصوله على ثلاثة إنذارات، كل شيء ممكن حدوثه، واتخذت اللجنة قراراً في تلك الواقعة ثم عادت وألغته، وليست لدي مشكلة مع الوحدة، ولكن هناك أموراً خاطئة، وليس للوحدة ذنب فيها، ولو كانت الأمور واضحة من البداية قبل أن نلتقي النصر في كأس المحترفين، فربما لعبنا بطريقة مختلفة أو بتشكيلة مغايرة، أو ربما لعب النصر أمامنا بالرديف، وأن معالجة هذه القضية لم تعجبني وما زال الأمر معلقاً».
وأضاف: «العين هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر في كأس المحترفين، وحالياً نقاتل في الدوري، ولكن لا ندري ما تحمله الأيام القادمة، وربما يحدث ما يؤثر عليه، وسمعت أن الكثيرين يؤكدون أن العين حسم لقب بطولة الدوري، ولهؤلاء أقول إن الوقت ما زال مبكراً، وأن المرحلة القادمة من الصعوبة بمكان، خاصة للعين الذي ربما تأتي مرحلة يكون فيها مجبراً على المفاضلة بين البطولات، ما يهمنا هنا مصلحة كرة الإمارات بشكل عام، والتي شرفها «الزعيم» في الآسيوية، إلا أن زحمة البرنامج، تجعلني لا أعد بالاستمرارية بدرجة النجاح نفسها، بصراحة لم أذق طعم النوم في اليومين الماضيين، بسبب التفكير في مباراة الوصل، حيث إنها الثالثة التي نخوضها في غضون تسعة أيام، ليس هذا فحسب بل كيف نلعب أيام 29 مارس و3 و6 و9 أبريل المقبل، أربع مباريات في فترة 11 يوماً؟».
وأضاف: «لابد أن نضع في الحسبان درجة الحرارة العالية والرطوبة في الشهر المقبل، ما سيؤثر على أداء اللاعبين، وكيف سوف يسترجع اللاعبون وضعهم الطبيعي في فترة قصيرة، هم في حاجة خلالها إلى المعلومات وتنفيذ الخطط، وهذه النوعية من المباريات تحتاج إلى التركيز، ومن الممكن أن يلعبوا بأي كيفية كانت، ولكن لا يمكن أن نضمن أنهم سوف ينفذون كل ما يطلب منهم بسبب الإرهاق الزائد لأن العمل وقتها لن يكون كاملاً» .
وقال كوزمين: «العين يمكنه أن يحقق النجاح في أي بطولة يشارك فيها شريطة أن يكون لديه الوقت للتحضير وبرهن هذه الحقيقة من قبل، وكان من الممكن أن أقول إن كل الأمور «تمام التمام»، ولكنني لست مدرباً صاحب مصلحة، ويتوجب علي أن أؤدي عملاً متميزاً، وأحزن كثيراً إذا لم أفعل.
وفي نهاية حديثه، أشار كوزمين إلى أنه عندما نظر إلى أقدام بعض لاعبي العين بعد مباراة الجزيرة، خاصة عمر عبد الرحمن وبروسكو وإيكوكو بدا له كأنهم خارجون من «حرب ضروس»، وعند العودة إلى شريط الفيديو تأكد لي أن المباراة شهدت جملة من الأخطاء التحكيمية.

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا