الاتحاد

الإمارات

بلدية العين تحذر بحجز السيارات المهملة وعدم التجاوب يعرضها للبيع في مزاد

إحدى السيارات المهملة في العين

إحدى السيارات المهملة في العين

تتكرر مشاهد مركبات يعلوها الغبار بإطارات مفرغة من الهواء في شوارع مدينة العين وأزقتها مع بداية كل صيف، مما دفع إدارة الصحة العامة ببلدية المدينة إلى مناشدة الجمهور بالتعاون للحفاظ على جمالية «المدينة الحديقة».

وبحسب مراقبين، فإن السيارات المهملة تنقسم إلى نوعين، قسم تركها أصحابها بعد مغادرتهم أرض الدولة بغير رجعة، وقسم، وهو يشكل معظمها، يعود إلى من يسافرون في فصل الصيف إلى بلدانهم، ويتركون سياراتهم متوقفة في الأحياء السكنية. وأشار أحمد نادر النيادي رئيس قسم شؤون الرقابة بإدارة الصحة العامة في بلدية العين إلى أن التهاون لدى بعض السكان لا يتوقف عند ترك السيارات لفترات طويلة دون تنظيف فحسب، وإنما أيضاً تصل الأمور لدرجة وضع ملصقات إعلانية لبيع السيارة والتجول بها في أرجاء المدينة غير عابئين بالقوانين. وقال النيادي «إننا لا ندخر جهداً في توعية السكان بأهمية الالتزام بالقوانين سواء قبل المخالفة أو بعدها، حيث نعمل على توفير كل المساعدات والبدائل الممكنة لتجنب هذه الظاهرة المزعجة»، مضيفاً أن إدارة الصحة العامة ببلدية العين تعمل وفق آلية حضارية ومرنة تتضمن بداية وضع ملصق تحذيري على السيارة بضرورة تحريكها خلال 48 ساعة، إضافة إلى إرسال رسائل نصية قصيرة لأصحاب السيارات، ونشر إعلانات صحفية بشكل دوري. وفي حال عدم تجاوب صاحب السيارة، نقوم بسحبها إلى ساحة حجز السيارات المخصصة لهذا الغرض من قبل البلدية، بحسب النيادي الذي أضاف أن البلدية لا تكتفي بالحجز فحسب، وإنما يجري البحث فيما إذا كانت السيارة مسروقة أو عليها أية مخالفات قانونية أو مرورية لإخطار الجهات المعنية بالأمر. وقال إن عدم تجاوب صاحب السيارة يضطر البلدية إلى عرضها في المزاد للبيع ودفع غرامة مالية، وذلك بعد مرور عام كامل على حجزها. ولفت إلى أن أكثر المناطق التي تشهد ظاهرة السيارات المهملة هي منطقة الصناعية، ولذلك فقد عملنا على علاج هذه المشكلة من خلال تخصيص مواقف لكل أنواع السيارات كل وفق اختصاصه، إضافة إلى وضع ما يقارب 22 لوحة إرشادية بهذا الخصوص ويجري العمل حالياً على تثبيت 19 لوحة توجيهية جديدة فيما يتعلق بإيقاف السيارات وضوابط المحال التجارية ليكون الجمهور أكثر وعياً بالقوانين. وأشاد النيادي بالدور الفاعل والإيجابي الذي تلعبه كل من إدارة الشرطة المجتمعية وبالتحديد شرطة الجيمي والصناعية ومركز المدينة في توعية أفراد المجتمع بأهمية الالتزام بالقوانين وتجنيبهم عقبات المخالفات القانونية وما يترتب عليها من مشكلات.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: رئيسة وزراء نيوزيلندا كسبت احترام 1.5 مليار مسلم