الاتحاد

الرياضي

الشباب والظفرة يبحثان عن «قفزة» في الترتيب

سياو ووليد عباس يحاصران بندر الأحبابي (الاتحاد)

سياو ووليد عباس يحاصران بندر الأحبابي (الاتحاد)

صبري علي (دبي) - يشهد ستاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب مواجهة تبدو صعبة على فريقي الشباب والظفرة في الساعة الخامسة و40 دقيقة مساء اليوم، وهي مباراة تقبل كل الاحتمالات، في ظل وجود طموحات كبيرة لدى الفريقين، سواء «الجوارح» الباحث عن مكان في المربع الذهبي، أو «فارس الغربية» الباحث عن الأمان الكامل في وسط الجدول، وتحقيق أول أهدافه بضمان البقاء في دوري المحترفين.
وتعتبر ظروف أصحاب الأرض أفضل كثيراً من حال الضيوف، وذلك بعد المسيرة الناجحة للفريق «الأخضر»، خلال الجولات الماضية، بتحقيق الفوز المتتالي، ثم تفادي الخسارة في الجولة السابقة أمام عجمان بالتعادل 2 - 2، في ظروف صعبة، بينما يبقى الضيوف تحت ضغط أكبر بسبب موقفهم غير الجيد في الجدول، وذلك رغم الفوز الأخير على الوصل 2 - 1 في الجولة الماضية بالمنطقة الغربية، الذي يعتبر بداية مرحلة جديدة في مسيرة الفريق.
يحتل الشباب حالياً المركز الخامس برصيد 30 نقطة، بينما يحتل الظفرة المركز العاشر برصيد 18 نقطة، وهو أمر يفرض على الفريقين اللعب من أجل الفوز، رغم قلة الدوافع بعيداً عن سباق اللقب أو صراع الهروب الحقيقي من الهبوط، وهو ما قد يجعل الفريقين أكثر قدرة على تقديم مباراة جيدة فنياً، وإن كان الشباب بطابع لعبه سيكون أكثر حرصا ًعلى اللعب الهجومي لتحقيق الفوز، بينما من المتوقع أن يبحث الضيوف عن نقطة للعودة بها إلى المنطقة الغربية.
ويرغب البرازيلي باكيتا مدرب الشباب في استمرار تفوقه، وتميز فريقه خلال هذه الجولة، خاصة أنه من خلال النتائج يعتبر الفريق الأفضل في نهاية الدور الأول، ومنذ بداية الدور الثاني للبطولة، وهو ما يضاعف مسؤوليته في لقاء اليوم، من أجل استمرار تحقيق أفضل الأرقام، وهو يملك تشكيلة ثابتة من اللاعبين المواطنين والأجانب، وإن تأثر في اللقاء الماضي بغياب البرازيلي سياو عن الصفوف، وهو ما يدعم قوته الهجومية في لقاء الليلة أمام الظفرة.
ويملك الفرنسي بانيد مدرب الظفرة حاليا طموحات أكبر بعد تحقيق الفوز الغالي على الوصل، الذي أثبت قدرة الفريق على تحقيق نتائج أفضل بزيادة ثقة اللاعبين في أنفسهم، واللعب بحماس أكبر، من أجل تحقيق الأهداف مهما كان اسم الفريق المنافس، خاصة أن الفريق يضم مجموعة مميزة من اللاعبين تجمع بين الخبرة وروح الشباب، وهو ما قد يظهر تأثيره بدرجة أكبر بعد الاطمئنان الكامل إلى وضع الفريق في منطقة وسط الجدول.

التدريب الأخير
دبي (الاتحاد) - اهتم الجهاز الفني للشباب خلال التدريب الأخير بتعديل وضع الدفاع، في ظل غياب بعض العناصر الأساسية مثل سامي عنبر وعصام ضاحي، وذلك باختبار أكثر من لاعب بديل في قلب الدفاع، ومركز الظهير الأيمن، حتى يؤدي الخط الخلفي الأدوار المطلوبة منه، كما بحث المدرب أيضاً عن تفعيل الدور الهجومي، وتوجيه اللاعبين إلى اعتماد السرعة في الهجمات لمفاجأة المنافس، واستغلال الفرص بالشكل المطلوب .
في المقال، اختتم الظفرة بقيادة المدرب الفرنسي لوران بانيد استعداداته مساء أمس، قبل مواجهة الشباب، حيث أدى لاعبوه البروفة الأخيرة بالملعب الفرعي للنادي في أبوظبي، وشارك فيها جميع اللاعبين دون غيابات، وتنوعت فقرات المران، وتهدف خطة «فارس الغربية» إلى مباغتة المنافس، حيث اعتمد المدرب على التأمين الدفاعي، والضغط على حامل الكرة في وسط الملعب، للسيطرة على مصادر القوة لدى «الجوارح»، ومن ثم التحول من الدفاع إلى الهجوم في أسرع وقت. ويتطلع بانيد إلى عودة الفريق إلى مستواه المعهود لتقديم العروض القوية والتي بدأت مع مباراة الوصل في الجولة الماضية والتي حقق خلال الظفرة الفوز ولكن اللاعبين يملكون الأفضل لتقديمه.


الغيابات
دبي (الاتحاد) - تشهد تشكيلة الشباب غياب المدافع سامي عنبر بسبب طرده في لقاء عجمان، بالإضافة إلى غياب المهاجم عيسى عبيد الذي حصل على الإنذار الثالث إلى جانب أيضا عدم التأكد من جاهزية عصام ضاح في في قلب الدفاع، بعد أن شكا من إصابة في الركبة، وتغيب عن اللقاء الماضي، في المقابل تستعيد «فرقة الجوارح» جهود لاعبها المتميز البرازيلي سياو في الهجوم، بعد انتهاء عقوبته، إلى جانب عودة المدافع مرزوق في قلب الدفاع .
من جهة أخرى، يعيش لاعبو الظفرة فترة جيدة على الصعيد البدني، حيث تخلو القائمة من الإصابات، وكذلك على مستوى الإيقافات بالبطاقات الحمراء أو الصفراء، أي أن الفريق «كامل العدد»، وجميع اللاعبين رهن إشارة المدرب في حال اختيارهم بالتشكيل الأساسي لمباراة الشباب.

اقرأ أيضا

خورفكان والعين.. «مداواة الجراح»!