الاتحاد

الإمارات

انتهاء الاستعدادات وإطلاق شعار الدورة الخامسة لـ «مهرجان ليوا للرطب»

يعتمد مهرجان ليوا للرطب في دورته الخامسة للعام 2009 ، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، شعاراً جديداً يستمد رمزيته من الأبعاد التراثية والثقافية والحضارية المرتبطة بالموروث الثقافي الإماراتي، ليأتي متوافقاً مع رؤية هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث في تعزيز مشاعر الفخر والاعتزاز لدى شعب الإمارات من خلال دعم وتطوير تراثه الثقافي، وإبراز الثقافة الإماراتية على مستوى المنطقة والمستوى العالمي، لجهة تركيز الشعار الجديد على الأهداف التي تعمل الهيئة على ترسيخها حفاظاً على الهوية الإماراتية الأصيلة ومقومات وجود الإنسان الإماراتي في علاقته التاريخية بالبيئة والمكان.

وقال عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان «يشير الشعار الجديد بمكوناته الرئيسة الثلاث إلى اتحاد الإمارات العربية السبع بسعف نخيل أخضر استمد دلالته من تركيز هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث على التواصل الفاعل والإيجابي مع البيئة وزيادة الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع الإماراتي بعامة، ومجتمع إمارة أبوظبي بخاصة من مواطنين ومقيمين، بالاهتمام بمكونات البيئة الخضراء والدعوة إلى الحفاظ عليها». وأضاف «يحمل الشعار الجديد للمهرجان في وسطه دوائر سبعاً تزدهي بألوان الرطب الأحمر والأصفر لتجمع في مدلولاتها الحضارية لونين امتاز بهما المكان الإماراتي كطبيعة خضراء وسط الصحراء الذهبية، مع ما يعنيه ذلك من ارتباط بين الإنسان والمكان، حيث تميزت البيئة الإماراتية باحتضان إنسانها قديماً وحديثاً، ومدّه بالخير العميم في مأكله ومشربه، وحلّه وترحاله». واعتبر عبيد خلفان المزروعي، مدير مهرجان ليوا للرطب، أن الشعار الجديد للمهرجان يؤكد على رؤية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، الجهة المنظمة للمهرجان، في الاستمرار على نهج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» مؤسس النهضة الزراعية، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، و الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في تنمية زراعة النخيل بالإمارات، وتوعية الإخوة المواطنين المزارعين بطرق الزراعة الحديثة والعناية بأشجار النخيل لتكون ذات مردود اقتصادي نافع، وتشجيع المزارعين على مزيد من الاهتمام بجودة إنتاج الرطب، والارتقاء بأصناف تمور الإمارات إلى المرتبة الأولى والتميز محلياً وعالمياً. وختم عبيد خلفان المزروعي بالقول «إن من ميزات الشعار الجديد تزامن إطلاقه مع بدء التصويت لوضع «هلال ليوا» في مسابقة عالمية جديدة على قائمة سبع عجائب طبيعية جديدة في العالم، والتي تنظمها مؤسسة «عجائب الطبيعة السبع الجديدة»، ما يعطيه أهمية مضافة في الاحتفاء بمدينة ليوا بما تمثله من امتداد تراثي وثقافي يصل الحاضر بالماضي والتعبير عن جماليات واحات ليوا الخضراء ، وهلالها الغني بالخيرات الطبيعية من تمور ومياه وخضرة». من ناحية اخرى انهت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ليوا للرطب استعداداتها لانطلاق المهرجان الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الفترة من 17 يوليو القادم وحتى السادس والعشرين من نفس الشهر. وتعقد اللجنة مؤتمرا صحفيا يوم الاربعاء القادم بمقر الهيئة في أبوظبي للاعلان عن كافة تفاصيل المهرجان، وذلك بحضور الرعاة الرئيسين وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للرد على استفسارات كافة وسائل الإعلام المحلية والعالمية التي تحرص على متابعة الحدث خاصة بعد أن حقق المهرجان شهرة عالمية بتسجيله ضمن موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وكذلك الإعلان عن أهداف المهرجان واستراتيجيته العامة خلال السنوات القادمة، بجانب أهم التفاصيل التي تهم المشاركين والمهتمين بالمهرجان. واكد عبيد خلفان المزروعي مدير مشروع مهرجان الرطب الخامس أن كافة الجهات المعنية انهت استعداداتها لانطلاق المهرجان السنوي الكبير الذي ينتظره مزارعو النخيل والمهتمون بالرطب من أجل المنافسة على حصد المراكز الأولى في فئات المهرجان المتنوعة. وأشار المزروعي ان المهرجان هذا العام سيحرص على تقديم باقة متنوعة من البرامج والفعاليات المختلفة التي تلبي احتياجات وطموحات زوار المهرجان وأهالي المنطقة الغربية خاصة انه يعتبر مناسبة طيبة تجتمع عليها الأسر من المواطنين والمقيمين في المنطقة. واشاد مدير المهرجان بتعاون كافة الجهات المعنية في المنطقة الغربية لإنجاح فعاليات المهرجان حتى يخرج بالشكل الذي يتناسب والمكانة التي وصل إليها. ومن جهة اخرى انتهت بلدية المنطقة الغربية من تجهيز البنية التحتية لموقع المهرجان والتي تم خلالها تجهيز مساحة اسفلتية لموقع الفعاليات على مساحة 6650 مترا مربعا. اضافة إلى تجهيز 150 موقفاً لسيارات المشاركين والزوار بتكلفة بلغت ستة ملايين وثلاثمائة وخمسة وعشرين درهماً. هذا الى جانب عمل مدخلين لساحة الموقع وتخطيط علامات الطرق والإشارات التي تؤدي الى المهرجان وتركيب الاعلام وتزيين الموقع. واوضح حمود حميد المنصوري مدير عام بلدية المنطقة الغربية أن البلدية قامت ضمن الاستعدادات للمهرجان بزراعة 95 نخلة على الطريق المؤدية الي دوار القصر، وحتى مهبط الطائرات وحول الطريق الامامي لموقع المهرجان . مع زراعة مسطحات خضراء وزهور حول دوار القصر الجديد وعمل مجسم من السراميك بشكل الحجر الرملي الطبيعي لاضفاء صورة جمالية لهذا الحدث الذي يستقطب آلاف المشاركين والزوار ووسائل إعلام محلية وعالمية. مؤكدا أن بلدية المنطقة الغربية تعتبر من الداعمين للمهرجان وتشارك خلال الفعاليات بجناح كبير يتم من خلاله عرض المشاريع التي نفذتها البلدية والمشاريع التي يجري العمل فيها اضافة الى عرض المشاريع المستقبلية التي تسهم في تطوير وتنمية وازدهار المنطقة.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يهنئ سلطان عمان بيوم النهضة