الاتحاد

عربي ودولي

الاحتلال يعدم فلسطينياً بدعوى محاولة طعن

جنود الاحتلال في موقع إعدام فلسطيني على حاجز حوارة (من المصدر)

جنود الاحتلال في موقع إعدام فلسطيني على حاجز حوارة (من المصدر)

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد امس شابا فلسطينيا على حاجز «حوارة» العسكري الإسرائيلي جنوب نابلس بدعوى محاولة طعن جنود اسرائيليين.
وقالت مصادر فلسطينية، إن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت وابلاً كثيفاً من الرصاص نحو شابٍ فلسطيني على حاجز حوارة جنوب نابلس، مما أدى إلى إصابته بصورة بليغة أدت إلى استشهاده.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي تركت الشاب ينزف بعد إصابته ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه، فيما أغلقت قوات الجيش الإسرائيلي حاجز حوارة ومنعت الاقتراب من المنطقة. وأكد شهود عيان أن الشاب اقترب من البرج العسكري بعد أن صرخ عليه الجنود، ولدى اقترابه من البرج تم إطلاق النار عليه. وأشار الشهود إلى عدم وجود أي مستوطن أو جندي إسرائيلي في المكان، وهو ما يفند ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت مصادر أمنية فلسطينية أن الشاب يدعى وسام قصراوي (21 عاما) من قرية مسلية جنوب جنين، في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وفي وقت لاحق اعلن الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيا اقتحم مستوطنة في الضفة الغربية وطعن إسرائيلية حتى الموت في منزلها.
وقال الجيش في بيان أن «إرهابيا قتل مدنية في منزلها في عتنئيل» مضيفا أن الجنود يبحثون عن المهاجم».
وأضاف البيان أن «المهاجم اقتحم المنزل وطعن الضحية حتى الموت. والقوات تلاحق المهاجم».
وقال فلسطينيون في قرى مجاورة أن عملية مطاردة واسعة النطاق تجري حاليا وتحلق مروحيات للجيش فوق المنطقة فيما سجلت حركة آليات عسكرية كثيفة.
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني كبير لوكالة «معا» الفلسطينية أمس الأول إن «جهاز المخابرات العامة الفلسطيني اعتقل احد الموظفين في دائرة شؤون المفاوضات بتهمة التخابر مع إسرائيل واخضعه لتحقيق مهني وقانوني وقام بالإجراءات اللازمة لمتابعة الملف».
وقال المصدر إن المتهم اعتقل في رام الله بعد متابعة ومراقبة طويلة، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة لمتابعته والتحقيق معه حتى تمكن جهاز المخابرات من مواجهته بالتهم المنسوبة إليه.
وتابع المصدر أن المتهم خضع لتحقيق «مهني وقانوني» مشيرا إلى انه «اعترف بالتهم (المنسوبة إليه) ولا يزال التحقيق مستمرا ومكثفا للوصول إلى الحقيقة كاملة وحسم أضرارها».
وبحسب المصدر فان الموظف المعتقل لدى المخابرات الفلسطينية هو «موظف إداري وليس له أي علاقة بالملف السياسي» مؤكدا انه «ليس من طاقم المستشارين وليس جزءا منهم ولم يكن يحضر أي اجتماعات لطاقم شؤون المفاوضات أو ينسق مع الاحتلال الإسرائيلي إداريا أو غيره». ونفى المصدر الأخبار التي أشارت إلى أن الموظف مدير لمكتب عريقات، مؤكدا أن «مدراء مكتب عريقات من السيدات سواء في رام الله أو في أريحا».
واكد المصدر أن الموظف يخضع لتحقيق «منذ أسبوعين لدى جهاز المخابرات الفلسطينية، والمحكمة صاحبة القول الفصل في البراءة أو الإدانة». ونفى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون المفاوضات صائب عريقات، صحة الأنباء التي يتم تداولها حول اعتقال مدير مكتبه.
ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن عريقات قوله إن «ما يتم تناقله غير صحيح، وان من يشغل منصب مدير مكتبه امرأة وليست رجلا، وهذه أخبار عارية عن الصحة».
ووصفت صحيفة «الأيام» التي تصدر في مدينة رام الله المشتبه به بأنه موظف مخضرم .

اقرأ أيضا

إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة في لبنان