الاتحاد

الرياضي

اليمن يشيد ملعباً كلفته 25 مليون دولار لمباراة الافتتاح

الملعب الرئيسي الذي يشهد افتتاح «خليجي 20»

الملعب الرئيسي الذي يشهد افتتاح «خليجي 20»

يرى عدد من المتابعين والنقاد أن عدن الساحلية عاصمة اليمن الاقتصادية والتجارية هي وحدها التي ستستضيف “خليجي20” بعد أن صرفت الحكومة اليمنية النظر عن إمكانية محافظة أبين للعب الدور نفسه لأسباب أمنية في المقام الأول بخلاف التوقعات التي صاحبت عملية بناء ستاد أبين الدولي الواقع على البحر العربي، ويتسع لـ20 ألف متفرج بتكلفة تصل إلى 25 مليون دولار بمواصفات الاتحاد الدولي “الفيفا”، وهو أمر نفاه وزير الشباب اليمني في اتصال هاتفي مع “الاتحاد” الذي أكد أن ملعب الوحدة الجديد سيشهد مباراة افتتاح البطولة وأن أبين ستكون أحد المدن المستضيفة، مشيراً إلى أن الإعلام أُتيح له التأكد من ذلك من خلال زيارة نظمتها وزراه الشباب لمختلف وسائل الإعلام لزيارة أبين والتحقق من الوضع الأمني.
وإنشاء ستاد الوحدة الدولي بمنطقة الكود بمحافظة أبين تنفذه أربع شركات محلية متخصصة في مجال المقاولات والبناء وتمكنت من تنفيذ الأعمال الخرسانية لتشييد الملعب على مساحة مليون متر مربع، ويطل على البحر العربي بتكلفة إجمالية تبلغ «خمسة مليارات و684 مليوناً و982 ألف ريال» بتمويل حكومي، ويتسع لـ20 ألف متفرج، ويتم ربطة بشبكات ألياف ضوئية خاصة بالاتصالات والإنترنت.
ويتكون مشروع الاستاد الجديد الذي ستنفذه أربع شركات مقاولات متخصصة ومؤهلة خلال 16 شهراً من أربع كتل الأولى الرئيسة الغربية للملعب بتكلفة مليار و969 مليوناً و252 ألف ريال، وتشمل هيكل خرسانة مسلحة لجسم الملعب والمدرجات ومنصة لكبار الضيوف مغطاة بسقف معدني مع التشطيبات، والثانية الكتلة الجنوبية للملعب بتكلفة مليار و561 مليوناً و618 ألف ريال، وتشمل هيكل خرسانة لجسم الملعب والمدرجات مع التشطيبات.
وتشمل الكتلة الثالثة الشمالية البالغ تكلفتها ملياراً و426 مليوناً و58 ألف ريال هيكل خرسانة لجسم الملعب والمدرجات مع التشطيبات، والرابعة الكتلة الشرقية بتكلفة 564 مليوناً و941 ألف ريال، وتشمل هيكل خرسانة مسلحة لجسم الملعب والمدرجات مع التشطيبات.
وخلال الجولة الميدانية اطلعت اللجنة على سير العمل في مختلف المشاريع الرياضية التي يجري تنفيذها، حيث قامت بزيارة موقع ستاد 22 مايو الدولي بمديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن والذي يجري العمل حالياً في إعادة تأهيله والبالغ تكلفته أربعة مليارات وأربعمائة مليون ريال بتمويل حكومي.
واستمعت اللجنة إلى شرح مفصل من المهندس المشرف على المشروع عبدالرحمن السماوي إلى شرح حول المشروع الذي يشمل إعادة تأهيل أرضية الملعب بالعشب الصناعي وبمواصفات دولية، كما يشمل المشروع تركيب 28 ألف مقعد للمتفرجين في مدرجات الملعب، وإعادة شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات وتركيب منظومة الإطفاء وبناء وحدات النقل التلفزيوني، ويتكون المشروع بالاتفاق مع الشركة الناقلة للبطولة، إلى جانب تجهيز قاعات للإعلاميين والمؤتمرات الصحفية للتعامل مع الحدث بصورة أوسع وفوري، ومن المقرر أن ينتهي العمل في المشروع خلال شهر أكتوبر المقبل.
كما يشمل المشروع إعادة توزيع الموقع العام بما يلبي فصل الحركة العامة للجمهور والسيارات والإعلاميين وكبار الضيوف واستحداث بوابات وطرقات خاصة للجمهور وإعادة توزيع وتأهيل غرف اللاعبين مع جميع المتطلبات التابعة لها تتسع لعدد أربع فرق في الوقت نفسه بما يلبي إمكانية إقامة مباراتين متتاليتين، بالإضافة إلى تخصيص صالات خاصة بالإعلاميين والمقابلات الصحفية وأماكن لحكام المباريات ومراقبي الدوليين والمحليين وأماكن لعيادات الإسعافات الأولية وغرف خاصة بالكشف عن المنشطات وصيانة عامة لكامل المدرجات ومكاتب وفراغات كتلة الملعب.
كما تتضمن الأعمال إعادة تأهيل الأنظمة الكهربائية ونظام الإضاءة الداخلية والخارجية ونظام القدرة الكهربائية ونظام القدرة الكهربائية الاحتياطية وشبكة نظام مانعات الصواعق والمصاعد الكهربائية وغيرها من شبكة الأنظمة والأعمال الإلكتروميكانيك ونظام التكييف المركزي وأعمال التعشيب والتأثيث. وقامت اللجنة بزيارة مشروع بناء ملعب نادي التلال بحقات بمدينة صيرة البالغة تكلفته 850 مليون ريال بتمويل حكومي، والذي من المتوقع أن ينتهي العمل فيه مايو 2010، واستمعت اللجنة من مشرف المشروع المهندس عبدالناصر المقطري إلى شرح حول الأعمال الجاري تنفيذها في المشروع والمتضمنة إقامة المدرجات لتتسع لعشرة آلاف متفرج وأعمدة الإنارة وتعشيب الأرض وإقامة المقصورة الرئيسة ومركز إعلامي تابع للملعب وموقف سيارات يتسع لأكثر من ألف و500 سيارة.
وتتواصل أعمال التأهيل لملاعب أندية شمسان بمديرية المعلا البالغة تكلفتها 250 مليون ريال ويتسع لثلاثة آلاف متفرج وملعب نادي شباب الشعلة بمديرية البريقة البالغة تكلفته 300 مليون ريال ويتسع لثلاثة آلاف متفرج، وملعب نادي شباب المنصورة بمديرية المنصورة البالغة تكلفته 250 مليون ريال ويتسع لألفي متفرج، ويتوقع الانتهاء من هذه المشاريع في مارس 2010.
ويجري حالياً العمل في مشروع بناء التلال بحقات بمدينة كريتر البالغة تكلفته 300 مليون ريال بتمويل حكومي، والذي من المتوقع أن ينتهي العمل فيه أبريل المقبل، بالإضافة إلى مشاريع رياضية أخرى بالمحافظة تشمل تعشيب وإنارة وبناء مرافق وترميم مدرجات ملاعب أندية الشعلة وشمسان والتلال بكلفة إجمالية 750 مليون ريال بتمويل حكومي.
وتتضمن تلك المشاريع التي تأتي في إطار برنامج تأهيل ملاعب التدريب المصاحبة لـ”خليجي20” ويستمر العمل فيها ستة أشهر لتحسين مداخل ومخارج ملاعب الأندية وغرف التبديل لملاعب الرياضيين. كما يجري العمل في مشروع إعادة تأهيل أندية الوحدة والنصر والمنصورة بعدن بكلفة إجمالية 750 مليون ريال تمويل وزارة الشباب والرياضة.


قافلة إعلاميه .. تزور منشآت البطولة
اطلعت قافلة إعلامية مكونة من 70 صحفياً رياضياً لوسائل الإعلام اليمنية ومراسلي الصحف الخليجية والعربية ووكالات الأنباء العالمية في اليمن، على الواقع الميداني على سير عملية الإعداد والترتيب لاستضافة الحدث الخليجي، وجاء تنظيم هذه الرحلة في إطار قرارات اللجنة الوزارية العليا للإعداد والتحضير لاستضافة اليمن منافسات “خليجي20” فيما يتصل بتنفيذ سلسلة من الإجراءات الفعلية الخاصة بتكثيف الحملات والبرامج الإعلامية المركزة على المستوى الخليجي، في خطوة تهدف لإبراز مدى قدرة اليمن وجاهزيتها لاستضافة الحدث المهم، واستغلال هذه المناسبة لإبراز الوجه الحضاري المناسب لليمن، ورداً على المشككين بذلك والذين تعالت أصواتهم في الآونة الأخيرة لسحب البساط من اليمن استضافة البطولة.



عدن تسابق الزمن لاستضافة البطولة
ملاعب «خليجي 20» مغطاة بالنجيل الصناعي


صنعاء (الاتحاد) - يسابق اليمنيون الزمن ليكونوا في الموعد المحدد في أتم الجاهزية لاستضافة المنتخبات المشاركة في «خليجي 20»، إضافة إلى المنتخب اليمني بالرغم من المعوقات التي يصادفونها في الداخل، وهي أمور لم تثنِ اليمن من تجهيز استادين لاستضافة المباريات وإعادة تأهيل ثمانية ملاعب للتدريب، وسبق كل ذلك إصرار من الحكومة أن يكون "خليجي20" البسمة التي تعيد الحياة الطبيعية للمواطن اليمني الذي يحب كرة القدم.
وجاءت تصريحات الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لقناة دبي الرياضية بتأكيد قدرة اليمن على استضافة كأس الخليج لتحرك المياه الراكدة فيما يخص تسارع العمل في مرافق "خليجي20"، والتي تشمل الملاعب ومرافق الإيواء والطرقات والمستشفيات والمراكز الإعلامية، وتضاعف العمل في هذه المرافق لتصل إلى ثلاثة أضعاف وتيرة العمل التي كانت تسير به قبل تصريح الرئيس اليمني، وهي أمور تؤشر أن العمل سوف ينتهي قبل ثلاثة أشهر من موعد انطلاق هذا الحدث الخليجي.
وتكللت الجولة الميدانية التي قامت بها اللجنة المكلفة من رؤساء الاتحادات الخليجية والتي تكونت من أمناء السر لاتحادات السعودية وعُمان والإمارات، بالاطلاع على سير الأعمال في الملاعب الرياضية التي ستحتضن مباريات البطولة وتدريبات المنتخبات المشاركة، بالنجاح على الرغم من ربط الموافقة على إبقاء إقامة "خليجي20" في اليمن بثلاثة شروط لم يعلن عنها في البيان الختامي للاجتماع.
ويشمل الشرط الأول استكمال كل الأعمال والتجهيزات في كل مواقع العمل والمنشآت وأماكن الإيواء قبل انطلاق البطولة المقررة في 22 نوفمبر إلى 4 ديسمبر المقبلين بشهرين، فيما تضمن الشرط الثاني توفير وتهيئة المناخات الآمنة في مدن إقامة البطولة وأماكن إقامة الوفود والمنتخبات الخليجية، أما الشرط الثالث والأخير فنص على استمرار بقاء البحرين كبديل جاهز لاستضافة البطولة في حال تعثر الاستضافة اليمنية لأي سبب من الأسباب.
وأوضحت المصادر أن تقرير اللجنة الذي أعد عقب زيارة اللجنة مواقع الاستعدادات في عدن وأبين قد شمل أيضاً عدداً من الملاحظات السلبية التي تم التحفظ عليها من قبل الاتحاد اليمني، وهي بطء العمل في عدد من الملاعب التي ما زالت ترابية ودون مدرجات، والعمل فيها جميعاً يحتاج إلى وقت طويل، إضافة إلى عدم جاهزية وصلاحية عدد من الفنادق وأماكن الإيواء ومراكز العلاج والطب الرياضي، وعدم إتاحة الفرصة لأعضاء اللجنة للالتقاء بمندوبي الشركات العاملة في الملاعب والفنادق وغيرها، إضافة إلى وجود إشكاليات في الجوانب المالية وازدواج في عمل مشاريع البنية التحتية وبعض البرامج فيه قصور في الخدمات.
وذكرت المصادر ذاتها أن اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية واليمن والعراق الذي أقر تثبيت استضافة اليمن لـ"خليجي20" في موعدها المحدد، طالب الاتحاد اليمني بتقديم جدولة دقيقة توضح مراحل العمل في الملاعب والفنادق الخاصة بفعاليات البطولة على أن تقوم اللجنة الثلاثية الخليجية بزيارة ميدانية كل 45 يوماً لمتابعة الأعمال المنجزة.
أكد القائمون على المشاريع أنه سيتم تعشيب أرضية الملاعب بالعشب الصناعي بدلاً ‏من العشب الطبيعي.
وجرت عمليـات اقتــــلاع العشب الطبيــعي من ملعب 22 مايو، تمهيداً لتركيب العشـــب الصناعي ‏وربما تكون "خليجي20" البطولة الأولى التي ستلعب على ملاعب تتمـيز بالنجيل الصناعي وليس العشب الطبيعي تفادياً لمشاكل الصيانة المكلفــة وندرة الميــاه التي تعاني منها اليمن، لكن مواصفـات هذا النجيل الصناعي تنتمي للجيل الثالث الذي حضي بموافقة الاتحاد الدولي "الفيــفا".




الخطة الأمنية تشمل 50 كيلومتراً مربعاً


قال مدير عام أمن محافظة أبين العميد الركن حمود الحارثي عن ‏الخطة الأمنية التي تعمل قيادة أمن المحافظة على إعدادها لضمان أمن وسلامة البطولة، ‏وقال إن الخطة تشمل تأمين 50 كيلومتراً مربعاً اعتباراً من أرضية الملاعب، مبيناً أن الأجهزة الأمنية ستؤمن المباريات التي تقام في ملعب الوحدة بما يكفل أمن ‏وسلامة الفرق المشاركة.
‏ونوه الحارثي بأن ما يثار حول التهديدات الأمنية للمحافظة ما هو إلا تضليلات وهمية عارية عن الصحة، ‏مؤكداً حرص القيادة الأمنية في المحافظة على تأمين “خليجي20”، وقال: “نرحب بالجميع في أبين الآمنة، أبين وحدوية وستظل بوابة النصر كما كانت في السابق”.
من جانبه، أوضح مدير عام أمن محافظة عدن العميد الركن عبدالله قيران أن الرؤية الأمنية ستتضمن استخدام الجانب التقني الذي سيكون مترافقاً مع الوسائل والإجراءات الأمنية الأخرى من ناحيتي العتاد والعدة على حد تعبيره، مبيناً أن الخطة ستعتمد على استخدام تقنية الخرائط الجغرافية المعروفة “جي بي إس” التي تتبع المركبات مع ربط شامل لكل المنشئات بالربط الشبكي بما يهيئ الرأي العام لتسهيل أية عوائق ويساعد على الإبلاغ عن أية محاولات لإثارة القلاقل الأمنية أثناء سير البطولة.


مراعاة النقاط الخاصة بأهلية الملاعب


تطرقت لجنة المتابعة إلى مراعاة الملاحظات الصادرة عن الاتحاد الآسيوي والتي بموجبها تم ‏سحب المباريات الدولية من ملعب 22 مايو إلى ملعب المريسي في صنعاء.
وقال مدير المشروع المهندس عبدالرحمن السماوي إن عملية ‏إعادة التأهيل قد وقفت تماماً على تلك الملاحظات، مبيناً أنه وفي حال الانتهاء الكامل من تأهيل الملعب ستكون ‏هناك لجنة خاصة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تقوم بعمل زيارة تفقدية للمعلب للاطلاع على ما تم العمل به في ‏الملعب ورفع تقرير خاص إلى الاتحاد الآسيوي لإعادة النظر في أحقية الملعب باستضافة بطولات دولية.‏


غياب اتحاد الكرة عن مراحل التنفيذ


كان غياب اتحاد الكرة أو لجانه الفنية واضحاً من خلال كل منشأة نعمل على معرفة ما إذا كان مدير البطولة المكلف أحمد العيسي يقوم بزيارة الملاعب أثناء عملية ‏التأهيل، وتكون الإجابة بالنفي، حتى أن القافلة الإعلامية وأثناء وجودها لم تلاحظ أي وجود لاتحاد كرة القدم ‏ولا لجانه الفنية التي من المفترض أن يشرف بشكل غير مباشر على سير العمل.‏


زيارة دورية للتأكد من جاهزية المنشآت


من المؤمل أن تقوم اللجنة الرباعية الدائمة لأمناء سر اتحادات السعودية والإمارات وعمان والعراق بزيارة ميدانية إلى اليمن في منتصف فبراير المقبل من أجل الاطلاع على سير إنجاز الإعمال في مشاريع استضافة البطولة، الأمر الذي يجعل القيادات المحلية تسابق الزمن من أجل متابعة استكمال تنفيذ مشاريع البنية التحتية لتفادي التعرض لاتهامات بوقوفــها وراء أي قصور ربما يرافـــق التحضيــرات الجارية لتنظيم منافسات البطولة

اقرأ أيضا