الاتحاد

الرياضي

زيادة عدد أندية المحترفين قرار يحتاج إلى دراسة كافية

المنتخب يتفرغ لتصفيات كأس آسيا

المنتخب يتفرغ لتصفيات كأس آسيا

كشف يوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد كرة القدم عن قيام الاتحاد خلال الفترة الحالية بدراسة جميع اللوائح من أجل تعديل بعض المواد والبنود بما يتناسب مع السلبيات التي عاشتها كرة القدم خلال الموسم الماضي، سواء فيما يتعلق بلجنة أوضاع اللاعبين أو لجنة الانضباط والاستئناف، وسوف تنتهي اللجنة المشكلة باتحاد الكرة من دراسة هذه التعديلات خلال الأيام العشرة القادمة، وبعدها يتم عرض التعديلات الجديدة على الأندية قبل اعتمادها من الجمعية العمومية التي ينتظر أن تعقد اجتماعاً خلال أغسطس القادم.

وعن قرار الاتحاد الآسيوي الخاص بألا يقل الدوري عن 33 أسبوعاً بداية من موسم 2012 قال أمين السر العام لاتحاد كرة القدم إن هناك اجتماعات وتنسيق كامل للجنة الاستشارية التي تجمع بين المسؤولين في اتحاد الكرة ورابطة المحترفين لدراسة هذه العملية، وكيفية الوصول إلى أصوب قرار يعود بالفائدة على الكرة الإماراتية والأندية. وقال أيضاً إذا أردنا الالتزام بهذا القرار فلابد من رفع عدد أندية دوري المحترفين إلى 16 نادياً، وهذا الأمر مرتبط بشيئين غاية في الأهمية، الأول يتعلق بالمردود المادي، حيث كلما زاد عدد الأندية سوف يقل مدخولها المادي في ظل التعاقد مع الرعاة الحاليين والذين لا ينتظر أن يزيدون قيمة الرعاية في حالة زيادة عدد الأندية. والأمر الثاني يتعلق بالمردود الفني، وهل زيادة عدد المباريات سوف يساهم في رفع مستوى الدوري واللاعبين، وكيف سنجد مواعيد للمشاركة في البطولات الخارجية سواء التي تتعلق بالأندية كالبطولة الآسيوية للأندية الأبطال، وكذلك البطولة العربية، وأيضاً بطولة أندية دول مجلس التعاون الخليجي، كما هل ستسمح تلك الظروف بإيجاد مواعيد للمنتخب الوطني سواء للعب مباريات رسمية أو ودية دولية وغير ذلك. كما أن المشكلة الأخرى التي تواجهنا وترتبط ارتباطاً وثيقاً بهذا الموضوع تتعلق بعدم وضوح الروزنامة الخاصة سواء بالاتحاد الآسيوي أو الاتحاد العربي.. وبالتالي يصبح الأمر مرتبطاً ارتباطا كبيراً بعملية التنظيم وتعديل مواعيد انطلاقة ونهاية الموسم، بما يتناسب مع المتطلبات الجديدة للاتحاد الآسيوي. بمعنى أن يبدأ الدوري خلال شهر أغسطس وينتهي خلال يونيو حتى نصل بعدد الأسابيع إلى 33 أسبوعاً خلال عشرة أشهر، ومثل هذه الأمور تحتاج إلى دراسة تقنية وعملية يتم خلالها الاستعانة بأهل الخبرة والاختصاص بحيث يتم عمل دراسة جدوى نخرج منها بمقترحات محددة وواضحة ومن ثم يتم اتخاذ القرار المناسب والذي يحقق صالح الكرة الإماراتية. وعن المنتخب الوطني وإعادة البناء من جديد خلال الموسم القادم في ظل قلة الارتباطات الدولية قال.. لا يوجد للمنتخب الوطني الأول أي استحقاقات رسمية ودولية سوى مباراتين رسميتين فقط أمام ماليزيا وأوزبكستان في التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم آسيا القادمة، وبالتالي هناك فرصة كبيرة أمام المدرب الجديد سواء للعب عدة مباريات ودوية دولية أو متابعة معسكرات الأندية وأيضاً متابعة الدوري. أما فيما يخص المنتخبات الأخرى فلدينا منتخبات من 13 سنة حتى 21 سنة وكلها الآن في معسكرات خارجية حيث أمام منتخبي الشباب والناشئين استحقاقات غاية في الأهمية تتمثل في المشاركة ببطولة كأس العالم للشباب التي ستقام في مصر خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين وكأس العالم للناشئين الذي ستستضيفه نيجيريا خلال أكتوبر القادم. وعن الفترة القادمة وما ينتظر أن تشهده من مشاريع جديدة قال أمين السر العام لاتحاد الكرة، لدينا مشاريع مهمة وكثيرة لخدمة قطاع الناشئين وكذلك أندية الهواة سوف نعلن عن إستراتيجيتها خلال الأيام القليلة القادمة.. كما أن هناك تصور لاحتمال استضافة تصفيات بطولة دولة مجلس التعاون للناشئين والتي كانت تستضيفها المملكة العربية السعودية في السنوات السابقة وأمور أخرى سوف يتم الإعلان عنها في القريب العاجل.

نقلة نوعية

عن رابطة المحترفين بتشكيلها السابق وما قدمته في سنة أولى احتراف وعملية التنسيق بين اللجنة الحالية ومجلس إدارة اتحاد الكرة قال يوسف عبدالله أعتقد أن رابطة المحترفين قامت بعمل ممتاز رغم بعض السلبيات والانتقادات التي تعرضت إليها فتلك البداية للاحتراف تمثل خطوة كبيرة للأمام وبالتالي تسير الأمور بالشكل الأفضل في ظل المصلحة العامة.. فما قامت به رابطة المحترفين يعد نقلة نوعية استفاد منها الجميع حيث جنت الأندية رموزاً جيدة من عملية التسويق واستفاد المنتخب الوطني ووضعنا أقدامنا على الطريق الصحيح.

أما فيما يخص اللجنة الحالية والعلاقة مع اتحاد الكرة فهناك تواصل مستمر بين محمد خلفان الرميثي رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة والدكتور طارق الطاير رئيس رابطة المحترفين وهناك أيضاً انسجام تام في العمل بين الفريقين. وعن التوأمة بين اتحاد الكرة ونظيره المصري والمكاسب التي تعود على الكرة الإماراتية قال إنها كثيرة وعديدة كوننا نتعامل مع أكبر اتحاد عربي، وبالتالي أمامنا فرصة للاستفادة من خبراتهم سواء على مستوى العمل الإداري أو الفني وإقامة مباريات ودية دولية بين المنتخبات المختلفة في البلدين وكذلك إقامة المعسكرات الخاصة بالمنتخبات والأندية وتبادلها بين الاتحادين... فالاستفادة كبيرة لكلا الاتحادين في ظل التنسيق والتشاور والانسجام الذي يجمع بين المسؤولين في كلا البلدين.

مبدأ الثواب والعقاب

عن الإيقافات التي طالت بعض اللاعبين الدوليين خلال الفترة الماضية بسبب تجاوزهم وعدم انضباطهم وهل سيتم رفع العقوبة عنهم قال... إننا نعمل بمبدأ الثواب والعقاب طبقاً للوائح، فقد تم تكريم كل المنتخبات عندما حققت انجازات وبالتالي أعتقد أن أي لاعب يقصر عن أداء واجبه لابد أن يخضع للعقوبة لتكون له رادع ولكل من يفكر في كسر النظام، أما أن تسير العملية بدون محاسبة وعقاب فهنا تصبح العملية فوضى ولن نحقق الأهداف التي نصبو إليها لأنني أعتقد بأن بداية أي نجاح يعتمد على مدى الالتزام بالنظام والمبادئ.. أما التعامل بعاطفة في مثل هذه الأمور فهذا يضر أكثر مما ينفع، كما أننا لسنا أول اتحاد أو آخر اتحاد يقوم بمعاقبة اللاعبين المقصرين والمتجاوزين للوائح والقوانين.

اقرأ أيضا

101 رسالة حب بكل لغات العالم إلى محمد بن زايد