الاتحاد

الرياضي

عبد الملك: الأنشطة الصيفية تساهم في غرس روح الولاء وتعزز الإبداع

إبراهيم عبدالملك وعبدالمحسن الدوسري وخالد المدفع خلال زيارة سابقة لأحد المراكز الصيفية

إبراهيم عبدالملك وعبدالمحسن الدوسري وخالد المدفع خلال زيارة سابقة لأحد المراكز الصيفية

قام إبراهيم عبد الملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة امس بزيارات تفقدية إلى العديد من المراكز الصيفية التابعة للمشروع الوطني للأنشطة الصيفية، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تحت رعاية معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

وجاءت زيارة الأمين العام في مستهل الأسبوع الخامس الذي انطلق امس الاول تحت عنوان « العطاء» والذي يهدف لنشر ثقافة التطوع والعمل التطوعي بين الشباب والطلبة المنتسبين في المراكز التي بلغ عددها ( 58) مركزا، ويهدف كذلك إلى غرس مبادئ وقيم الانتماء والعطاء وحب الوطن. اشتملت الزيارة التفقدية على زيارة المنطقة الشرقية، وفق البرنامج الزمني، بدأها بزيارة إلى مركز شباب عجمان يرافقه خالد المدفع الأمين العام المساعد وجمال الحمادي مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية وحسن الرمسي ضابط العلاقات العامة. واشاد عبدالملك خلال زيارته التفقدية إلى مركز عجمان بجهود طاقم العمل الذي يقوده علي سالم السويدي مدير المركز في جذب المنتسبين والعمل على تنويع الانشطة ولاسيما الرياضي منها، كما أكد على أهمية زيادة حجم النشاط وتنوعه حتى يكون مركزا نموذجيا في جذب الشباب لممارسة الأنشطة وفق الجدول الزمني والبرامج الفنية المعدة للمركز، كما اطلع على خطة عمل المرحلة المقبلة وما يمكن ان تواجهها من تحديات. كما اعرب علي سالم مدير المركز عن ارتايحه بهذه الزيارة التفقدية للأمين العام والأمين العام المساعد مؤكدا أنها تمثل حافزا لنا وللشباب ودافعا من أجل المزيد من العطاء ومضاعفة الجهد، كما وعد بتلبية التوجهات التي اشار إليها الأمين العام بزيادة الأنشطة وتنويعها. ثم انتقل الوفد برئاسة الأمين العام إلى إمارة أم القيوين لزيارة مركز فتيات ام القيوين للبنات وكان في استقبالهم فاطمة محمد مديرة المركز وصباح عبدالله المشرفة على المركز. وخلال الزيارة لوحظ انخراط الطالبات في الأنشطة بعدد (200) منتسبة تفاعلن مع كافة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية اضافة الى بعض الانشطة العملية التي تهم مستقبل الفتيات كالانشطة اليدوية والطبخ والرسم على الزجاج. واشاد عبدالملك بالجهود المبذولة وحسن الإدارة واعرب عن تقديره لنسبة التردد المشرفة لمركز فتيات أم القيوين. وعن الفترة السابقة من المشروع قال عبدالملك: «بعد مضى أربعة أسبايع نستطيع القول إن المشروع حقق الكثير من أهدافه خلال الفترة الماضية، وكان لهذه المدة بالغ الاثر في غرس روح الولاء وعزز مبادئ الإبداع والابتكار لدى جميع المنتسبين». وبخصوص الأسبوع الخامس الذي بدأ أمس تحت عنوان « العطاء» قال: «نهتم من خلاله بنشر ثقافة التطوع والعمل التطوعي بين الشباب والطلبة المنتسبين إلى المراكز التي بلغ عددها ( 58) مركزا، ونحرص ايضا على غرس مبادئ وقيم الانتماء والعطاء وحب الوطن». ثم انتقل عبدالملك والمدفع والحمادي إلى إمارة رأس الخيمة لتفقد سير العمل في مركز تنمية رأس الخيمة، وفي المساء تفقد المركز الثقافي ومركز شاطئ رأس الخيمة. واعرب عن ارتياحه لطبيعة عمل هذه المراكز التي تضمها إمارة رأس الخيمة، كما أكد على أن هذه المراكز تمضي في الطريق الصحيح الذي يستهدف بناء الإنسان من خلال احتواء الشباب وحمايتهم وتدريبهم والعمل على إعدادهم بما يتناسب مع طبيعة المرحلة للإسهام في مواصلة مشوار النمو والتطور ومواجهة التحديات. واكدت ايمان المطوع مديرة المركز أن هذه الزيارة عكست حرص المسؤولين وشعرت معها باهتمامهم وجدية أدائهم ومتابعة أنشطة المراكز وقالت: «بلغت نسبة التردد على المركز (451) فتاة من الإمارة يمارسن أنشطة متعددة ومتنوعة كالرياضة والرسم على القماش والرسم على الزجاج وكتابة القصة القصيرة والمحافظة على التراث وعمل جلسات حوارية يومية، اضافة إلى بعض المسابقات التراثية بمشاركة الوزارات والدوائر الحكومية. وفي ختام الجولة أكد عبدالملك «ان النجاح الذي تحقق خلال مشروع هذا العام يدعونا إلى بذل المزيد من الجهد لمضاعفة أعداد الطلبة والطالبات واحتواء اكبر عدد ممكن من الشباب في مراكز متطورة تشهد أنشطة فاعلة وهادفة وفق رؤى وأهداف مدروسة».

تهدف إلى العمل لاكتشاف المواهب الرياضية مبكراً
«الهيئة» تشكل لجنة دائمة للأنشطة الصيفية برئاسة المدفع

دبي (الاتحاد) - أصدر إبراهيم عبدالملك محمد، أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة قرارا بتشكيل لجنة تختص بالأنشطة الصيفية برئاسة خالد المدفع، الأمين العام المساعد وعضوية محمد خليفة بالهول، مدير مكتب العلاقات العامة والإعلام ومحمد عبيد الصلاقي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية وجمال محمد سليمان الحمادي مدير إدراة الأنشطة الشبابية والثقافية وخالد عبدالله آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية والدكتور محمد يوسف علي يوسف رئيس قسم الأنشطة الثقافية والمهرجانات والمعسكرات ووفاء أحمد محمد آل علي رئيس قسم الخدمة الاجتماعية والجمعيات الشبابية وشيخه كدفور المهيري ممثل عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع. وتختص مهمة اللجنة في دراسة وتقييم ما تم تنفيذه من أنشطة صيفية واستخلاص أبرز الإيجابيات والسلبيات من واقع التجربة مع وضع التصورات الرامية إلى تفعيل دور هذه الأنشطة الصيفية ووضع آليات عمل تقوم بتحديد المسار وفق رؤية استراتيجية تستهدف حماية الشباب من مخاطر أوقات الفراغ واستثمار طاقاتهم.

ونصت المادة الثانية من القرار على: أن «تتولى اللجنة اقتراح الأنشطة والعمل على تطويرها وتحديثها لاستيعاب عدد أكبر من الشباب لشغل أوقات فراغهم بما يفيدهم في الحياة العامة». وأكد رئيس اللجنة خالد المدفع الأمين العام المساعد أن «فكرة تشكيل هذه اللجنة الدائمة تعد واحدة من الأفكار الرائدة في مضمونها التي تنفرد بها الدولة في آلية رعاية شباب الوطن. وقال: «هذه المبادرة تنطلق من رؤى وتطلعات وتوجيهات القيادة السياسية، وأشاد خالد المدفع بحرص معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على حماية الشباب وتوجيهاته بشأن استثمار أوقات فراغ هؤلاء الشباب، فيما يعود بالنفع عليهم وعلى الوطن. وعن اللجنة الجديدة، أشار المدفع إلى أن إبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة حريص على متابعة أعمالها بصفة دائمة للوقوف على منهجية وخطوات تنفيذ برامجها. ويشير خالد المدفع إلى أن منهجية عمل هذه اللجنة سيعتمد على العمل الميداني المبني على أساس علمي. وقال: سنعتمد في الجانب الفني على بعض أصحاب الاختصاص الفني لدراسة ظروف وإمكانيات الشباب واحتياجاتهم ميدانيا، وذلك لوضع دراسة كاملة لكيفية استثمار أوقات فراغ الشباب بالأسلوب الأمثل، إضافة إلى سعينا نحو اكتشاف المواهب الرياضية والفنية والثقافية ووضع برامج لصقلها ودعم مواهبها ووضعها في خدمة الوطن من خلال الأندية والمؤسسات المعنية الأخري، مع الاستعانة بجهود وخبرات الشركاء الاستراتيجيين في تحقيق أهداف العمل الشبابي في إطار مشروعات الأنشطة الصيفية.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!