الاتحاد

دنيا

القبعة تجد طريقها إلى أبجدية الأناقة

مسحة من الجمال

مسحة من الجمال

الجمال هو منبع أي حديث عن المرأة، ولولا التوق للجمال لما برزت الانوثة التي هي النموذج للفت الأنظار· والجمال لا يتوقف عند حدود معينة، لأن المرأة تسعى دائماً إلى كل جديد في عالم الموضة والأزياء، حتى لو عادت تصاميم بعض الماضي في فسحات وإطلالات تطغى على خيوط ''الصرعات'' وصيحات الدارج حالياً·
المرأة عادت إلى ''موضة'' القبعات وتنبهت لأهميتها، لما لها من تأثير في الأناقة والحضور· وتضفي القبعة مسحة من الجمال والغموض، ويقال إن من ترتدي قبعة إنما هي شخص غامض يخفي بحراً من الأسرار· وفي الوقت نفسه، إنسان يتمتع بشخصية قوية وحضور لافت، لاسيما إذا ما انسجمت القبعة مع الملابس وأبجدية الأناقة الخاصة· فليس كل القبعات بتصاميمها المختلفة تلائم أي امرأة، لأنها يجب أن تناسب شكل الوجه والملامح أولاً، ولون الشعر ثانياً، فإذا كان الشعر أسود أو أحمر متموجاً، فيجب اختيار القبعة السوداء، أما الشعر الأشقر فالبني هو المناسب·
جاذبية القبعة
إضافة إلى الموضة الحالية، فإن القبعة هي المنقذ أيام التعب والكسل، حيث تسأم المرأة من الوقوف لساعات أمام المرآة لعمل الـ''ماكياج'' او ما يناسب السهرات والحفلات الضرورية، لذلك لا بد من تصاميم ملأى بالألغاز والرشاقة لتتمتع بالسحر والجاذبية، والقبعات مزودة بأحدث وأرقى وأغنى ''الموديلات'' ذات الأشكال والأحجام المتنوعة لتزويدها بالأنوثة في أي وقت، فما بين النوعية والشكل المميز الأنيق والمختلف، تتربع ''موضة'' عادت إلى الواجهة في مجموعات تزود المرأة بأرقى التصاميم· قبعات ملأى بالألوان الجريئة، تضج بحياة تنضح بالفرح والحيوية·
لغة تحاكي الجمال
بعد غياب طويل، عادت القبعات إلى الحياة الاجتماعية من أوسع أبوابها، بعدما أوصدت لفترة من الزمن· وفي لبنان كما في كل أنحاء العالم، بات رائجاً انتشار فن القبعات، حيث لا تكتمل مفاتن الإناقة، اذا لم تطعّم بمجموعة من التصاميم تغني طلة المرأة، وترسم خطها الجمالي· وأكثر ما يبرز هذا الفن، لغة تحاكي الجمال وتعبر عن الانوثة والحياة وطبعاً تناسب كل الأعمار، ولا شك في أن هذه ''الموضة'' تعتبر من المظاهر القديمة بعض الشيء، إلا أنها تسجل آخر صيحات القبعات لهذا الموسم· الحرية، والقوة، والبساطة، والديناميكية، صفات ترسم معالم الأنوثة الحاضرة لأي مناسبة، الموقظة لمعالم الجمال التي تملك المرأة سر كنوزها بذكاء ودون تعقيد· من أجلها تنساب مجموعة من القبعات لتكون في خدمة ذوقها وخدمة إبراز السحر الذي يرقد بداخلها بجرأة· ويقال إن القبعة وجدت للمرأة التي تعيش لحظتها الواثقة من نفسها المنفتحة والفضولية التي تبحث عن طلة ساحرة تعبر عنها بطريقة خاصة، حيث تعيش كما تريد وكما تشعر، فهي تنسج لغزها الخاص، عبر قبعات جذابة باهرة دائمة التألق، تربط بين النوعية والشكل المميز الأنيق·
قبعة للمرأة العصرية
عالم ساهر فيه الكثير من العظمة، استهوى باقة من سيدات المجتمع وعقيلات سياسيين وسفراء، بعيداً عن ''البروتوكول''، حملن مجموعة من القبعات على رؤوسهن، وكأنهن يعرضن أفكاراً ''تدغدغ'' المخيلة المستوحاة من فيلم إغريقي طويل، حين يهرب فيها الإنسان إلى اللاواقع·
مجموعة من القبعات عرضت في ميدان سباق الخيل، أبهرت الحضور بتصاميم مميزة، تحاكي المرأة العصرية التواقة إلى التغيير، وأظهرت ''موديلات'' استلهمت أفكارها من نتاج عدة مصممين، فكانت الصور متعددة الوجوه، تلخصت في رسالة رومانسية ساحرة أرسلت إلى المرأة العصرية الكلاسيكية المتألقة دائماً·
إنها مناسبة فريدة من نوعها، نادرة في توقيتها، جمعت روعة التصاميم والفن المتجدد نحو الابتكار· فالقبعة تبقى تحمل المعالم الشرقية الذواقة والمرهفة في الموديلات المتعددة، حملتها نخبة من سيدات ووجوه المجتمع اللبناني، فإزدان المكان بقبعات أيام زمان، حيث تمتاز الواحدة عن الأخرى بـ''الموديل'' الجديد المدروس بدقة، حتى أصغر التفاصيل، لأن المرأة الأنيقة تبقى مشتاقة لكل جديد الذي هو أشبه بهدية لكل من يريد البحث عن أسرار التألق والإشراق·

اقرأ أيضا