الاتحاد

الإمارات

210 أطفال في «الفرسان الربيعي» بأبوظبي

مشاركون في فعاليات المخيم (من المصدر)

مشاركون في فعاليات المخيم (من المصدر)

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

اختتمت أمس فعاليات مخيم الفرسان الربيعي في منتجع الفرسان الرياضي الدولي والتي استمرت على مدار أسبوعين كاملين، اشترك فيها 210 أطفال من فئات عمرية مختلفة، تراوحت أعمارهم ما بين عامين ونصف العام إلى 14 عاماً من الذكور والإناث.
وتضمنت فعاليات المخيّم نشاطات متنوعة مثل: الفروسية، والسباحة، وكرة القدم، وكرة السلة، ورياضات الدفاع عن النفس والأنشطة الرياضية الأخرى التي تهدف إلى تنمية قدرات ومهارات الأطفال وإشغال وقت فراغهم بالأنشطة المفيدة التي تضفي عليهم الحيوية والنشاط الجسدي والذهني، وتعودهم على الاندماج مع نظرائهم وأقرانهم من الفئات العمرية، وتغرس فيهم القيّم الحميدة والمبادئ المجتمعية المهمة التي نشأ عليها المجتمع الإماراتي، مثل التعاون والتسامح والعمل المشترك، وغيرها.
وقالت موزة أحمد السويدي مديرة الفعاليات في منتجع الفرسان الرياضي الدولي لـ«الاتحاد»: إن الإقبال كان جيداً طيلة أيام المخيّم، وحاولنا أن يكون باب التسجيل مفتوحاً حتى آخر يوم من اختتام فعاليات المخيّم بهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال، مؤكدة أن منتجع الفرسان ملتزم بالعمل مع بقية المؤسسات المجتمعية المحلية للمساهمة الإيجابية في عملية التنمية المجتمعية وتوفير حلول فعالة لتمكين فئة الأطفال في الدولة.
وأضافت أن أطفال اليوم هم رجال المستقبل، وقيادات الغد الذين سيواصلون العمل من أجل المحافظة على المكتسبات وتنميّتها وتطوير مقدرات الوطن لتظل راية الإمارات دائماً خفاقة عالية، مشيرة إلى أن منتجع الفرسان ينظم سنوياً فعاليات موجهة خصيصاً للأطفال مثل المخيمات الكشفية والرياضية والترفيهية في الربيع والصيف والشتاء، حيث تلقى مثل هذه المخيمات إقبالاً كثيفاً من الأطفال ومن مختلف الجنسيات. وتابعت: إن منتجع الفرسان الرياضي الدولي يقدم رسالة ملهمة بأن المنتجع عبارة عن مؤسسة تساهم في تنمية الأطفال وتحسين مداركهم، وترسيخ القيّم فيهم للارتقاء بمفهومهم الوطني وإعادة صياغة أفكارهم بإيجابية واعية.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يبحث مع السيسي العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة