الاتحاد

الرياضي

الإمارات تحتل المركز الأخير في الحضور الجماهيري على مستوى القارة

الإحجام الجماهيري عن المباريات السلبية الكبرى في كرة الإمارات

الإحجام الجماهيري عن المباريات السلبية الكبرى في كرة الإمارات

افتتح محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمس ورشة العمل الخاصة بدوري أبطال آسيا 2010 والمقرر إقامته في الفترة من 30 يناير الحالي عبر التصفيات التمهيدية وحتى 13 نوفمبر المقبل وهو الموعد المحدد لنهائي البطولة، وتختتم الورشة أعمالها مساء الغد، بمشاركة ممثلي 37 نادياً آسيوياً بما فيها الأندية المشاركة في التصفيات التمهيدية والتي تسبق مرحلة المجموعات في دور الـ32 ومثلوا 15 دولة، هي: الإمارات- أستراليا- الصين- الهند- أندونيسيا- إيران- اليابان- كوريا الجنوبية- قطر- السعودية- سنغافورة- سوريا- تايلاند- أوزبكستان، وفيتنام.
وخلال افتتاح ورشة العمل، أصابت الإحصائيات التي تم عرضها عبر الشاشة الإلكترونية جميع أعضاء الوفود الممثلة للأندية الإماراتية بالدهشة، بعد أن احتلت الإمارات المركز الأخير في عدد الجماهير بنسبة انخفاض بلغت 23% مقارنة بالموسم الماضي.
واستهل محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي الورشة بكلمة أعرب فيها عن بالغ سعادته لالتزام الأندية الآسيوية ورغبتها في التطوير، خصوصاً وأن المرحلة الحالية تعنى بالاحتراف.
وقال: إننا جميعاً نسعى لما فيه مصلحة الرياضة الآسيوية وتطويرها على نحو مشرف يقود منتخبات وأندية القارة إلى منافسة نظيراتها العالمية، الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق إلا بمضاعفة الجهود من الجميع، ونأمل الاستفادة القصوى من ورشة العمل المنعقدة حالياً عبر تبادل الأفكار والخبرات بالنقاش لنجني ثمار الجهود المبذولة من قبلكم ونترجمها في المرحلة المقبلة بالصورة اللائقة على كافة المؤسسات الرياضية التابعة للاتحاد.
وأكد ابن همام أن الجميع ملتزمون بالاحتراف واتباع خطط عمل مثالية تم إعدادها وفقاً لأعلى المعايير الدولية، وأنه على ثقة أن الجميع راغبون في التحدي والمنافسة بصورة مشرفة لتحقيق الأهداف المنشودة.
وأوضح: خلال عام 2010 ستقوم وفود الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإعادة زيارة جميع الدول المشاركة في البطولة للتأكد من أن الجميع يعمل في ذات المسار وأن معايير الاحتراف تطبق بشكل كامل، وسيكون هذا العام صعباً ولن يبقى في دوري أبطال آسيا إلا الأندية التي تلتزم بتطبيق الاحتراف.
واختتم ابن همام كلامه مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تحديات جديدة معنية بالتفوق والتطوير على مستوى اللاعب الآسيوي والمدرب الآسيوي والبطولات المختلفة، الأمر الذي يتطلب بذل المزيد من الجهد والعمل بجدية من قبل كافة الجهات المعنية.
وتأتي الورشة في إطار تحضيرات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لمنافسة بطولة دوري الأبطال 2010 بمشاركة مدراء الفرق المتنافسة على اللقب والمسؤولين عن الشؤون التنظيمية خلال مباريات البطولة الآسيوية إلى جانب المنسقين الإعلاميين، وذلك من أجل تحسين المردود وتنوير الأندية وإطلاعها على كافة التفاصيل المتعلقة بالأمور التنظيمية والحقوق والواجبات التي تفرضها لائحة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على الأندية المتبارية للحصول على لقب دوري الأبطال خصوصاً أن الدور الأول يلعب بنظام الذهاب والإياب، وهناك جملة من الالتزامات على النادي المضيف توفيرها للفريق الضيف من خلال اتباع معايير عالية في الجودة والتنظيم وعلى النحو الذي يقود إلى التطوير ويليق باسم وسمعة أغلى بطولات القارة الصفراء.
وقدمت جميع الأندية المشاركة في ورشة عمل دوري أبطال آسيا 2010 عروضاً توضيحية، شملت معلومات واسعة عن منشآت أنديتهم، ومقر استضافة الأندية المنافسة في البطولة بالفندق، إلى جانب مقر إقامة حكام المباريات والمراقبين، كما تم عرض شعار الأندية خلال الورشة فضلاً عن صور جماعية للفرق المشاركة في البطولة القارية، وكشفت جميع الأندية عن القميص الرسمي لفرقها والزي الاحتياطي الذي ستظهر به خلال البطولة.
وأوضح توكواكـــي سوزوكـــي مــدير دائـــرة المسابـقـــات بالاتحاد الآسيـوي خلال العرض التوضيحي، الأهداف التي من أجلها تم تنظيم ورشة العمل، وعلى رأسها الاطلاع على معلومات جديدة وتحديات الاتحاد الآسيوي من أجل التطوير في كافة الأمور التنظيمية، إلى جانب تبادل الخبرات فيما بين جميع الأندية المشاركة في السمنار وعددها 37 نادياً من 15 دولة ومشاركة الأفكار لاستزادة المعرفة، فضلاً عن تأسيس علاقات جيدة مبنية على الثقة بين الجميع قبل وأثناء وبعد البطولة.
وأضاف: يجب علينا أن ندرك جيداً أن الهدف ليس الخروج بآلية عمل جيدة تتماشى مع البطولة في القارة الصفراء فحسب، بل إننا نرمي إلى أن نخرج بآلية مثالية صالحة لأن تطبق على المستوى العالمي، وخلال الفترة المقبلة سنناقش جميع الأمور المعنية بالتنظيم والتسويق والإعلام وغيرها وسنراجع طبيعة العمل التي تم اتباعها في العام الماضي 2009، وسنقف على الإيجابيات والسلبيات التي بدت في النسخة الماضية ونستعرض الرؤية الخاصة بـ 2010 - 2011.
واستعرض سوزوكي خلال العرض التقديمي جدولاً بيانياً كشف خلاله ترتيب الدول الآسيوية حسب نسبة الحضور الجماهيري خلال المنافسة في الأعوام المنقضية، وجاء ترتيب الإمارات في المركز الأخير بينما احتلت إيران المركز الأول وكان متوسط عدد حضورها في المباريات الآسيوية 37440 مشجعاً، تلتها الصين 18764، ثم السعودية 12926، أندونيسيا، أوزبكستان، اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا، سنغافورة، قطر، ثم الإمارات وكان متوسط عدد الجماهير 3404 مشجعين، وبلغ الحضور الجماهيري أعلى نسبه عندما حضر 5020 مشجعاً.



كوادر «الرابطة» الإعلامية تشارك في «الورشة»

دبي (الاتحاد) - صرح الدكتور طارق بن حميد الطاير رئيس مجلس إدارة رابطة دوري المحترفين بأن الرابطة لن تألوا جهداً في إعداد وتأهيل الكوادر الإماراتية لتقوم بدورها في إدارة المهام التي توكل إليها في إدارة الرابطة مستقبلاً من النواحي الفنية والإدارية والإعلامية، وأضاف أن إدارة الرابطة ارتأت كخطوة أولية ابتعاث أربعة من الكوادر الإعلامية إلى كوالالمبور للمشاركة في السمنار الذي ينظمه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للمنسقين الإعلاميين للأندية المشاركة في بطولة الأندية أبطال الدوري، وذلك لإكسابهم الخبرات المطلوبة في العمل الميداني قبل انطلاقة البطولة في نسختها الجديدة، الشهر المقبل.
ويمثل رابطة دوري المحترفين في السمناركمنسقين إعلاميين لأنديتنا الأربعة، مالك عبدالكريم النادي الأهلي، محمد عبدالله نادي الجزيرة، أحمد الجبوري نادي العين، وأحمد القبيسي نادي الوحدة.

ماجد العويس: تحديات بالجملة

كوالالمبور (الاتحاد) ــ صرح ماجد العويس مدير فريق نادي العين بأن ورشة العمل تعتبر إعلاناً رسمياً عن دخول كافة الفرق المتبارية على لقب النسخة الحالية من دوري الأبطال أجواء البطولة الآسيوية، وأن مشاركة نادي العين كانت فاعلة خلال السمنار وقد خرجنا بجملة من الفوائد وهذا ما كنا نهدف إليه.
وأكد أنه تفاجأ بمركز الدولة في تصنيف جماهير الأندية، مشيراً إلى أن هذا أمر منطقي لأن النادي يمثل الدولة، ونأمل في تغيير الصورة.


خالد عوض: عرفنا أنظمة جديدة خلال «السمنار»

كوالالمبور (الاتحاد) ــ أعرب خالد عوض المدير التنفيذي المساعد بنادي الوحدة عن سعادته بحضور ورشة عمل دوري أبطال آسيا 2010 لما احتوته من أعمال رائعة عادت عليهم بفوائد كثيرة وخلفت انطباعاً جيداً في نفسه.
ولفت إلى أن هناك أنظمة جديدة تم توضيحها خلال السمنار، منها على سبيل المثال، السماح للأندية بتبديل خمسة لاعبين بعد تسليم الكشوف الرسمية قبل سبعة أيام من انطلاقة البطولة وأثنائها وذلك بإخطار الاتحاد الآسيوي قبل سبعة أيام أيضاً من المباراة حتى تكتمل إجراءات تسجيل اللاعب البديل، وذلك في حالة تعرض أحد اللاعبين لإصابة إن كان مواطناً أو أجنبياً، وهذه خطوة جيدة ، والهدف من الورشة هو التوعية وتوصيل المعلومة وتطوير الأنظمة بما يناسب الأندية.
وأبدى خالد عوض انزعاجه من هبوط نسبة الحضور الجماهيري في دولة الإمارات، خصوصاً وأن نسبة الانخفاض بلغت 23%، الأمر الذي يعتبر غير جيد لسمعة اللعبة في آسيا، متمنياً أن تتضافر الجهود من أجل معالجة تلك الظاهرة السلبية.


عبدالله صالح: نحتاج إلى حملة توعوية بين الجماهير

كوالالمبور (الاتحاد) ــ أكد عبدالله صالح مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة أن النتيجة التي أعلنها الاتحاد الآسيوي خلال ورشة عمل دوري أبطال آسيا 2010 مقلقة ومخيفة الأمر الذي يتطلب حملة توعوية واسعة بين الجماهير، فهناك فارق كبير وواضح ما بيننا والدول الأخرى ويجب ألا نصمت عن هذا الملف ونتركه مغلقاً.
وأوضح أنه عقب عودتهم إلى الدولة سيقومون بتناول الموضوع على النحو الذي يقود إلى إيجاد الحلول المثالية مع الجهات المعنية، والإعلان لم يكن معني به الوحدة أو الجزيرة أو الأهلي ولا العين ولكنه جاء باسم دولة الإمارات فالاتحاد الآسيوي سجل أن الإمارات تعاني من شح في التواجد الجماهيري بالمباريات، الأمر الذي لا يتوازى مع الخدمات التي تقدمها الدولة للرياضة.
وقال: أنديتنا محظوظة وتحظى بالكثير من الدعم المالي والمعنوي وعلينا أن نعمل في هذا الجانب بالصورة التي تقودنا إلى النجاح، وعلينا ألا نغفله ونعمل على توعية الجماهير، وإن كانت هناك جماهير تسجل حضوراً جيداً كمشجعي نادي العين والوصل والوحدة، إلا أن هذا الشيء لا يكفي بل لا بد من أن ندرك جيداً أن التواجد الجماهيري يمنح الدولة أسهماً لنيل فرص استضافة المناسبات الدولية، فحضورنا يجب أن يكون مميزاً في كافة المناسبات.
وحول انطباعه عن ورشة عمل دوري أبطال أسيا 2010، قال: الورشة أوضحت العديد من الأمور خصوصاً للأندية التي لا تمتلك الخبرة في المنافسات القارية ولم تتسن لها فرصة المشاركة في البطولة الآسيوية وكشفت عن نقاط مهمة حول تسجيل اللاعبين والتحضيرات في الملعب وغيرها وتلك الأمور تمنح الكوادر الإدارية والفنية بالأندية ثقافة رياضية تمكنها من بلوغ النجاح.


عايض مبخوت: القضية لا تخص نادياً بعينه


كوالالمبور (الاتحاد) ــ أكد عايض مبخوت مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة على ضرورة الورشة واستمرارها لتعريف الأندية بواجباتها ومستحقاتها خصوصاً عندما تخوض مواجهات خارج أرضها، مشيراً إلى أن موضوع الجماهير لا يتعلق بنادي الجزيرة، وعلى الرغم من أن الجزيرة هو الأول في ترتيب الحضور الجماهيري خلال مباريات الدوري، إلا أن القضية حالياً لا تخص نادياً بعينه، وهي مرتبطة باسم وسمعة اللعبة في الدولة.
وقال: لن أذيع سراً إن قلت إنني تمنيت لو لم أكن متواجداً في ورشة العمل أثناء الإعلان عن ترتيب الحضور الجماهيري، وأي شخص كان في مكاني سينتابه هذا الشعور، فالمسؤولية اليوم وطنية وأي شخص يحب كرة القدم ودولة الإمارات يحب ألا يراها في الترتيب الأخير لأن هناك دولاً أقل كثافة سكانية من دولتنا تقدمت علينا في الترتيب، وأتمنى الاستفادة من الجاليات العربية المتواجدة بالدولة، خاصة أن لغة كرة القدم واحدة، ولا بد من البحث عن الحلول لأن الأمر إذا مضى على هذا النحو سيخلف انطباعاً سلبياً عن الرياضة الإماراتية.

اقرأ أيضا

اللجنة المنظمة لسباق القفال تراقب حالة البحر