الاتحاد

الإمارات

«المعلمين» تطلق 14 مبادرة للأعوام المقبلة

شريفة موسى وممثلو الجمعية خلال المؤتمر الصحفي لجمعية المعلمين (من المصدر)

شريفة موسى وممثلو الجمعية خلال المؤتمر الصحفي لجمعية المعلمين (من المصدر)

أحمد مرسي (الشارقة)

أطلقت جمعية المعلمين 14 مبادرة جديدة، ضمن خطتها الاستراتيجية المستمرة حتى عام2021، والتي تستهدف من خلالها نشر الوعي بالقضايا التربوية وتطوير منظومة التعليم للطالب والمعلم والأسرة والميدان التربوي بشكل عام، وكذلك ترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع في المجال التربوي والمجتمع ككل، وخلق فرص للتطوع ونشر قيم التسامح.
وأكدت شريفة موسى، رئيس الجمعية، خلال مؤتمر صحفي عقد نهاية الأسبوع الماضي، أن الجمعية تخوض المرحلة المقبلة، وبعد نحو 39 عاماً من العطاء، بعدد من الأنشطة والمبادرات والفاعليات المتنوعة التي تركز من خلالها على أهمية مواكبة التطور السريع الذي تسير عليه الدولة في كافة مجالاتها وما تؤكده الوقائع والخطوات المتسارعة نحو التقدم.
وقالت: إن الجمعية لديها نحو 5700 عضو مسجلين لديها، من كافة أرجاء الإمارات، وأن الجمعية مرحبة بالأعضاء الجدد الذين ينتسبون إليها وكذلك لدى الجمعية مراكز في إمارات الدولة وفي مناطق مختلفة، وأنها ستقوم بافتتاح أول فرع لها في العين خلال شهر مايو المقبل، ضمن خطتها التوسعية.
وأفادت بأن الجمعية تستهدف بالصورة الرئيسية ضمن استراتيجيتها بشكل عام، حفظ هيبة المعلم وكرامته والاستفادة من الخبرات السابقة والاستعانة بالمتقاعدين في الميدان التربوي من المعلمين تحت مظلة قانونية، كالاستعانة بهم مثلاً في مراكز التقوية، وكذلك تقديم الاستشارات التربوية والأسرية والنفسية والاجتماعية لأولياء الأمور والطلاب على السواء من استشاريين ومختصين لدى الجمعية.
وأضافت: أن من بين الموضوعات التي تركز عليها الجمعية في مبادراتها الجديدة والفاعلة، ترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع في المجال التربوي للطالب والمعلم والموظفين بصورة عامة، وكذلك لدى المجتمع بشكل عام، مع الأخذ في الاعتبار تشجيع البحث العلمي لتطوير منظومة التعليم والاستفادة من توجهات الدولة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع وتيرة العمل.
وأفادت شريفة موسى رئيس الجمعية، بأن من بين المبادرات المقبلة والتي تستمر للسنوات القادمة، والتي أطلقتها الجمعية وتحرص على أن تجد تفاعلا من قبل الميدان التربوي والمجتمع ككل، «الوطن أمانة»، والتي تهدف الجمعية من خلالها ترسيخ فكرة المواطنة لدى أفراد المجتمع، بكافة شرائحه، ومبادرة «معلمي ملهمي»، وإلقاء الضوء على المعلمين من لديهم خبرات وأفكار إبداعية تربوية لإعادة هيبة المعلم بين الطلاب وتقديره واحترامه وعودة مكانته التي يجب أن يكون عليها دائماً، ومبادرة «مندوس السعادة»، للمعلمين والحصول على نقاط امتيازات للمستحقين منهم، والتي توضع في الاعتبار وتفضيل شخص على آخر، حال تقديم أي امتيازات وترشيحات لهم.
وأضافت: أن الجمعية ستقدم باقة من المبادرات الحيوية والمتنوعة تحت اسم «سند» تقدم لدعم الطالب بصورة عامة وتخص أصحاب الهمم وأبناء الشهداء من الطلاب والأيتام لمساندتهم ومساعدتهم في التحصيل الدراسي، بالإضافة للاهتمام بولي الأمر وتقديم الاستشارات التربوية لمن يرغب منهم، ومن قبل مختصين معتمدين لدى الجمعية ومتواجدين بصورة دائما ويحدد لهم موعد للاستشارة والمراجعة، ولفت إلى أن المبادرات شملت أيضاً المعلمين من أصحاب الخبرات وسنوات العمل الطويلة في الميدان التربوي وأصحاب القدرات المتميزة، والاستعانة بهم في مراكز التقوية ومراكز الدعم للطلاب سواء المتراجعين في التحصيل الدراسي، وكذلك لثقل مهارات المتميزين أيضاً، ودفعهم نحو التميز والتقدم والإبداع.
وأشار إلى أن الجمعية، وتفاعلاً مع عام التسامح، الذي أطلقته القيادة الرشيدة العام الجاري، جعلت عضويتها وتجديدها خلال العام الجاري مجاناً وطوال عام التسامح، وذلك عبر الموقع الرسمي للجمعية، كما وأنها ستطلق مبادرات وأنشطة تستهدف من خلالها التعريف بقيم التسامح والتعايش بين الشعوب في دولة الإمارات العربية المتحدة تخص الطالب والمعلم وأولياء الأمور والميدان التربوي بصورة عامة، تركز على تبادل الثقافات المتنوعة تدعو للاحترام والتعايش السلمي.
وأضافت: أن الجمعية ستعمل أيضاً على أن يكون لديها معلمون من ثقافات وجنسيات وحضارات مختلفة للتعاون معها في برامجها، وخاصة أن البلاد لديها هذه البيئات والثقافات المختلفة واستحدثتها في مدارسها، كمدرسين للغات اليابانية والصينية والفرنسية وغيرها، مع التركيز على إلقاء الضوء والتعريف بالثقافة الإماراتية وتعريفها للشعوب المختلفة.
وأكدت أن الجمعية أطلقت مسابقة نصف شهرية لعام التسامح، تطرح خلالها أسئلة لأفراد المجتمع بصورة عامة عبر موقعها ويتم التفاعل معها بصورة كبيرة، بالإضافة لإطلاقها قناة على مواقع التواصل الاجتماعي لأعضائها ومن يرغب في تحميل التطبيق، تجاري الأحداث المتنوعة ويتفاعل معها الكثيرون من أفراد المجتمع. وذكرت أن من بين المبادرات والأنشطة التي تلاقي تفاعلا وتجاوبا من قبل الجميع، مبادرة «فنجان قهوة» والتي تقدمها بصورة أسبوعية وهي بمثابة «صالونات» أدبية علمية تربوية، تطرح موضوعات وتناقشها من قبل مختصين وخبراء، وتحرص من خلالها الجمعية على نشر الوعى بين أفراد المجتمع، حيث ناقشت الفترات الماضية موضوعات حول مواقع التواصل الاجتماعي والتعليم والمعرفة لدى الطلاب.

اقرأ أيضا

سعود بن صقر: النهوض بالتعليم من الثوابت الوطنية